موقع الكاتب فتحي عوض

موقع الكاتب فتحي عوض
أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... ولد في بلدة بيت أمر من أنحاء مدينة خليل الرحمن في فلسطين في العام 1953..يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له ألمجموعة الشعرية ( ألفية فتحي عوض ) رباعيات شعرية في سبعة أجزاء وملحق ,,ورواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....

فتحي عوض:

أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له المجموعة الشعرية ( ألفية فتحي عوض ..رباعيات شعرية في سبعة أجزاء وملحق ..وله رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....



ملحوظة : للوصول الى مواضيع المدونة يُرجى النقر على الأسهم الصغيرة الواقعة تحت صورة العين مباشرة...





الأحد، 23 ديسمبر 1979

من وصية لويس التاسع إلى تركة سايكس بيكو..

من وصية لويس التاسع...الى تركة سايكس بيكو...
لويس التاسع الملك الفرنسي وقائد الحملة الصليبية السابعة على العالم الاسلامي ..ادرك ان لا سبيل لاحتلال القدس الشريف..الا باحتلال مصر وفصلها عن عالمها الاسلامي وإخراجها من دائرة الصراع والقضاء على قوة الايوبيين فيها...
_ الملك لويس التاسع ادرك ذلك فيما لم يعد ( العرب ) ..أنفسهم اليوم يدركون..ما أدركه ذلك الملك ( الصليبي ) من قوة العقيدة الاسلامية الهائلة في ارواح المسلمين..توحد امتهم عليها ..ومدى تأثير الرابطة الايمانية القرآنية السامية .. وتأثيرها في نفوس المسلمين ....
العقيدة العظيمة التي نقلت ( الاعراب والعربان ) المتناثربن المتشرذمين ..المتناصبي العداء أذيال الفرس والروم الى أمة عظيمة..وامبراطورية هائلة تتقدم صدارة الامم
والركب الحضاري والانساني برمته..وفي اقل من عقد ونصف من الزمن..بما يمكن اعتباره في عمر التاريخ البشري معجزا حقيقيا...تلك العقيدة الهائلة الأئر والتأثير..والرابطة القويمة الجليلة
التي يضطلع ( أعراب ) اليوم بتجاهلها..بل التنكر لها..وتحويلها ( والاصطلاح الأثيم لهم ) الى مجرد ( شعائر وطقوس دينية ) .. و علاقة ( خاصة ) بين الانسان وربه ..والعمل الدؤوب الحثيث
على محوها..واجتثاثها من نفوس وارواح القوم ..( فصل الدين عن الدولة ) وتقديم روابط الدم والعرق عليها..ومحاصرتها في ( دور العبادة ) يصفون بها المساجد...نزعها من حقيقتها ..وعزلها عن واقعها ومحيطها...ثمة فتهوين وتهميش أثرها والغاء دورها العقائدي السياسي العميق من حياة الامة..حاضرا ومستقبلا ومصيرا..لأغراض اضعاف الامة .. ثمة فالسطو عليها..مالا وموردا وثروة..واختطافها كرسيا للحكم...تُجند لجمايته والمحافظة عليه كل قوى وقومات ومقدرات الامة.. في حين لم يزل الاعلام الرسمي التابع والمرتزق المأجور يعتبر أن اصحاب تلك الخيانات العظمى ..واصحاب البدع والضلالات الجاهلية في هذه الأمة ( زعماء ) و( ملهمون ) و ( حكماء ) و ( تاريخيون ) و..و.. ( أبطالا )....!!!!!!!!

_ وإثر هزيمته الساحقة في معركة المنصورة امام جند الاسلام الغر الميامين...وبعد انفكاكه من الاسر عاد الملك الصليبي ليعلن في قومه :
( إذا أردتم
أن تهزموا المسلمين فلا تقاتلوهم بالسلاح وحده فقد هزمتم أمامهم في
معركة السلاح ولكن حاربوهم في عقيدتهم فهي مكمن القوة فيهم .....)
_ ومنذ ذلك الوقت والمستشرقون والصليبيون التلموديون يبذرون بذرهم الشيطاني الخبيث..وينشؤون قادة
الاستعمار الجديد ويعبئونهم تعبئة صليبية فكرية وأيدولوجية تضع تفكيك العالم الاسلامي روحيا وماديا همها
الاعلى...
_ الذين يقرؤون التاريخ ..ولا تعمى قلوبهم التي في الصدور..يدركون تماما ان الاستعمار الغربي الحديث لبلاد المسلمين لم يكن لا ضربا من ضروب الحملات والحروب الصليبية على بلاد المسلمين...وان تداخلت
وذلك المصالح والاطماع الاستعارية وتوزيع مراكز النفوذ الغربي...وهو ذا الجنرال اللنبي يركل قبر صلاح الدين الايوبي رحمه الله بحذائه فور احتلاله دمشق مخاطبا إياه : ها قد عدنا يا صلاح الدين....)
_ ورغم كل الفتن في هذه الامة..فلأول مرة في تاريخها ..يقف فيها ( المسلم ) جنبا الى جنب..وفي الخندق الواحد في الحرب مع الصليبين والمشركين وأعداء الامة ضد إخوتهم المسلمين ...منذ الحركة الطورانية الأتاتوركية العميلة بفصل تركيا عن محيطها الاسلامي ...ثمة فالنظريات ( القومية ) و ( الاقليمية ) المجردة عن الاسلام..بالتالي فانفراط عقد الأمة ...وحتى يومنا...
_ وليضرب سايكس وبيكو مشرطهم في جسد هذه الامة ..ويقطعوا جسدها الواحد اكواما من اللحم المتناثرة
المتبعثرة..ويمزقوا اوصالها .. اقليميات..وهويات..وجنسيات..وحدودا وسدودا....
_ وليات ثمة ..من بعد وكلاؤهم وإجراؤهم على هذه الديار..ويبقوا على تركة سايكس وبيكو في هذه الامة
( ويعضوا عليها بالنواجذ ) ..بل وليقدسوا تمزيق جسد الامة الواحدة... وتقطيع اوصالها تقطيعا...
_ ولان ( يتقدم ) القوم ( التقدميون ) في الذل والخزي والعار...( تقدما ) فظيعا...
_ ويبتدعون النظريات الوثنية غربية وشرقية سواء...والعلمانيات الصنمية ..بديلا عن عقيدة الامة الاسلامية
الواحدة..ناقضة لها ونقيضا....
_ وبلا وازع او ضمير في امتهم ..ولا حياء من دماء شهدائها وقادتها الاخيار الابرار...وبدون ادنى خجل من وجه الله ورسوله يعلنون ان عقيدة الامة ظلامية و رجعية...ويعملون فقط على اساس فصل الدين عن الدولة...وحشر العقيدة الجليلة التي ما عرفوا التوحد والعزة والمنعة والكرامة والنصر يوما الا بها وعلى يدها...ومحاصرتها في ( الزوايا ) و ( التكايا ) و ( دور العبادة ) ..يقولون ذلك غالبا...
_ تلك النظريات الوثنية والعلمانيات الصنمية التي فتنت ارواح العرب والمسلمين ..واقامت الحدود والسدود بين ديارهم..وشتتت شملهم وأغرقتهم في غوغاء الصراعات الايديولوجية ..ثمة فالدموية تاليا,,,والتي لم تزل تتنكر لرسالة الاسلام وتشن عليه الحرب الضروس والشعواء...
_ باعثة لنعرات الدم والعرق والقوميات الطائفية والاتعزالية...
_ التي اوهنت الامة وبعثرتها وبعثرت الطاقات..واهدرت القدرات وسفحت الموارد والثروة الطائلة والامكانات..
_و تريد وهي ذيل لكل اعداء الامة..ان تجعل ( الاسلام ) ذيلا لها...
_ ورصيدها في هذه الامة الصراعات الايديولوجية ..والدموية...الدكتاتورية
والقهر والاستبداد والتسلط...ووظيفتها السلب والنهب..وتجنيد قوة الامة العسكرية في حماية انظمتها ..كراسيهم..القابهم..ومراتبهم..وغنائمهم...
_ _ ولتبقى الامة..كلها..غارقة في التخلف والظلام والعدوانية والانهزامية..والقهر والظلم..والظلمات السرمدية....
_ واسلوبها التضليل والتزوير والتزييف .تقوده ابواق اعلامية هائلة مسخرة لها ..و تحت أسماء ومصطلحات كل ( الشعارات ) العظيمة الاصيلة التي لم يجيء رسالة الامة الا بها ولها..قولا وعملا بناء...وتقدما وازدهارا..
اخاء ومساواة وكرامة وعدالة...؟؟؟!!!
_ ذلك قبل ان يرتد الجميع ردة اقليمية مخزية ومقيتة ..يتناصب القوم خلالها العداء حتى حدود
الصدامات العسكرية...وتمزيق كل وشائج العقيدة والامة والتاريخ والجغرافيا ..الماضي والحاضر
والمستقبل والمصير ..الامال والاحلام والاشواق...وفي انتفاخ زري بكبرياء جهل وجاهلية لم تكن
هذه الامة لتشهد قدرا يسيرا منه أو مثيلا له ولا في اشد عهد من عهود انحدارها او اندحارها يوما
_ وهكذا ومن مواقع امة مجد وكبرياء حضارية وانسانية ووطنية عارمة..من مواقع العزة والمنعة وكرامة الانسان وكفايته ورفع
ضغوط الحاجات ولعناتها الاثيمة في الدنيا,,,,يعيش اليوم اغلب ابناء
هذه الامة حالة من الاحباط والياس وطنيا وقوميا ..حضاريا وإنسانيا ..وعلى المستويين الفردي او الجماعي معا ..إلى ظروف شاقة واوضاع كئيبة من العوز والفقر والبطالة وضنك الحياة لا يكاد ان نجد له
مثيلا حتى لدى البلدان الشديدة الفقر والموارد والثروات الطبيعية...
_ إلى دمار اجتماعي عارم في انفصام وانقسام ارواح الناس في عدم
قدرتهم التوفيق والموائمة بين مفاهيم وتصورات حياة تفرضها العلمانيات الاثيمة على النمط الغربي الفاسد او الشرقي الملحد
وبين مفاهيم وتصورات عقيدة دينهم الاسلام في حياتهم وآخرتهم
وان نظرة او مجرد التفاتة يسيرة الى اعداد عشرات ملايين العوانس المتسارعة التصاعد
في هذه الامة لتصيب الضمير الزكي برعب وفزع وألم هائل..
_ ناهيك عن الصراعات الفكرية والايديولوجية والدموية والطائفية
والحزبية....
_ إلى موقف هذه الامة العصيب امام وجه ربها عز وجل في تجاهلها
وتنكرها لدين التوحيد المنزه عن الشرك..في آخرتها...
_سياسيا..اليوم بالذات حيث تقف كل تركة ..وكلاء واجراء سايكس بيكو..الذين تولوا شؤون هذه الامة بعد رحيل
الاستعمار الصليبي مظهرا لا جوهرا...والامة المختطفة من قبلهم
عاجزة ذليلة صاغرة مستجدية السلام من أعدائها رغم عشرات جيوشها..وامتداد اصقاعها و مئات ملايين تعداد سكانها...ومليارات تريليونات ثرواتها ..وجغرافيتها الشاسعة المساحات الضخمة القدرات والامكانات....
_ ولا مدّكر..ولا معتبر...؟؟؟!!! أم ماذا.....؟؟؟؟!!!!!
_ وحتى في حالة حسن الظن....
_ فمصداق سنة الله عز وجل في هذه الامة :
( من عصاني وهو يعرفني..سلطت عليه من لا يعرفني...)
( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنستها وكذلك اليوم تنسى....)
_ ( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم ينعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها...)
_ ( ان تنصرو الله ينصركم ويثبت أقدامكم...وان يخذلكم فمن ذا الذي
ينصركم من بعده.....)
_ وهو ذا الفرق اليوم بين صورتين لهذه الامة :
_ بين وصية عمر ابن الخطاب : ( نحن قوم اعزنا الله بالاسلام
وما ابتغى العرب العزة بغير الاسلام الا وأذلهم الله...)
_ وبين وصية لويس التاسع ووكلاء وأجراء سايكس بيكو :
(إذا أردتم
أن تهزموا المسلمين فلا تقاتلوهم بالسلاح وحده فقد هزمتم أمامهم في
معركة السلاح ولكن حاربوهم في عقيدتهم فهي مكمن القوة فيهم .....)

السبت، 22 ديسمبر 1979

المثقفون بين ( التغريب ) والاسلام..

( المثقفون ) بين التغريب.. التبعية الفكرية.. والسياسية والحزبية.. والاسلام...
_ على هامش احدى الندوات المقامة في ( واتا ) لتسليط الاضواء على احدى كبريات الدول العربية..حكما ومنهجا وسياسة ..تقدما وتطورا وانجازا
سررنا بعدة مداخلات يقدمها احد المثقفين..تحمل طابع نفس اسلامي منافح عن قيم التوحيد والعقيدة..وضرورة الامتثال والاحتكام لاراء الفقهاء والعلماء المسلمين..في تصويب اوضاع الامة وتوجيه سياستها الداخلية والخارجية..ومعالجة ازماتها المتفاقمة على ضوء مباديء وقواعد الاسلام..
_ في المداخلة الرابعة اذا بصاحبنا يباغتنا..بتبعية سياسية شاذة (قطرية ) ( اقليمية ) ..لا علاقة لها
بمبدا نظام حكم او قاعدة فقهية فيه لاسلام...
_ واخطر..واشد انحرافا..التعبير عن فكر سياسي محض..في لبوس مبدا وعقيدة اسلام..باسم الاسلام...
_ حتى فيطل علينا بمحاولة تسويق وادخال مصطلحات مثل ( الاسرة الحاكمة ) و ( تخصيص مخصصات لابناء الاسرة ( المالكة ) ....) و..و..ايضا
باسم اسلام....؟؟؟
_
وليست بعيدة عنا اوصاف والقاب ( مجلس قيادة الثورة ) و ( قيادة هيئة الأركان والقوات المسلحة ) و سيادة ( الماريشال....) فيظن ( الطيبون ) و ( الأبرياء )...و...و...غيرعم من ابناء هذه الامة المنكوبة أننا ( دولة عظمى ) وعندما تحين لحظة الحقيقة وإذا بعلاقة ممثلة او راقصة بصاحب النفوذ والقرار  في نظام حكم شعاراتي فاسد هو الذي يقرر مصير الامة بأسرها...
( حاضرها ومستقبلها ومستقبل أبنائها وأجيالها ...)
للعلم : في العالم باسره ( أمريكا وروسيا والصين وأوروبا ...) وردت اسماء ثلاثة ماريشالات فحسب...!!!!!!
وفي العالم العربي لوحده ( 11 ) احدى عشر ماريشالا فقط....!!!!!
!!!!
_ وفي تبعية ذيلية ذليلة لسياسة الانظمة الحاكمة وارتهان سياستها بالاجنبي ..غربا او شرقا سواء...كان الكثيرون ممن يسمون ( بالمثقفين )
و ( المفكرين ) اتباعا في خدمة مثل هذه السياسات البعيدة كل البعد عن المنهج الاسلامي..في واقع حياة الامة..مصالحها..امالها ..وتطلعاتها ..سواء...من حيث تشدقهم بمصطلحات ثقافة..فكر..حضارة..بل ..اشد وانكي..في لبوس القيم التقليدية الاصيلة....تحرر..وتحرير..تقدم..عدالة..و..و..شعارات تسكن ابناء الامة..ولا
تفارق نفوسهم وارواحهم..القلقة المعذبة من ليل او نهار...
_ وكم راينا في السابق من ( رموز ) كبار..يعلنون ولاءهم التام لمباديء واحزاب علمانية..او يسارية..والحادية..نخرت طويلا في جسد امة الاسلام..
واثخنت فيه من الداء والبلاء..فهو على ما هو عليه اليوم من التشوهات والتقرحات والجراح الغائرة التي يصعب..او يستحيل بها ومعها الشفاء خلال
فترة ما من زمن او وقت منظور ما...
_ وليس امثال سلمان رشدي وتسليمة نسرين.. وايان هيرسي علي.. وأمينة ودود وغيرهم الكثير ممن تحفل وتزخر بهم الامة المنكوبة بالابناء العاقين قبل الاعداء المتربصين..بالاشد خطرا..او الاعظم اثرا في طعن وتمزيق جثة امة كانت يوما..بخير امة اخرجت للناس..
_ فمثل هؤلاء على ضراوة هجومهم..كانوا على درجة مثيرة من الصراحة في اعلان انسلاخهم عن امتهم وعمالتهم المباشرة للاجنبي..دونما مواربة او استحياء..
_ ولكن..الانكى..الاشد خطرا..واعظم اثرا..من تلبسوا بلبوس امال واحلام الامة وقيمها الاصيلة الجليلة في الوطنية والتحرر والاستقلال والتقدم والازدهار..حتى فيغدو لهم في الامة الطيبة وابنائها البسطاء..اكبر الاسماء واعظم الاوصاف والالقاب...
_ في انتهاز خطوب وكروب وكوارث الامة..القضية الفلسطينية بالذات..لينخروا نخر الدود وهوام القبور في الجسد الموات..
_
حتى فيطرح احد اكبراسمائهم انتشارا وشهرة بطاقة انتسابه ل ( الحزب الشيوعي ) وتقدميته ( الباهرة ( المبهرة )..شعرا في ديوان عتيد..على نحو : وبلال ومئذنة..وعمر جابي ضريبة..وصلاح الدين..؟؟؟!!!
متسائلا بدهشة واستنكار شديدين .. وهو من وجهة تظر نفسه ( الشاعر الثوري ) و ( الوطني التقدمي )...
ماذا فعل صلاح ..؟؟!!
..ذلك وأن ( صلاح الدين ) مجرد شارب دم..( متخلف ) و ( جاهل )..لم ( يبن صرحا ) ولا ( شيد مدرسة )...ولا..ولا.. على حد هوسه الفكري والعقائدي الخبيث ..
ليتقدم أخيرا ساجدا لآلهته ( الزعيم  ) الفذ والملهم قائلا..و ( سجدت عند قبر لينين العظيم.....)
_ وفي ما يحيق بالامة من شر المآل...تراجعها وتقهقرها..مضاضة انتكاساتها ..ومرارة هزائمها...ذلها وهوانها على العدو والصديق معا ..واندحارها المدقع..في الحريات العامة والكرامة وحقوق الانسان...
_ وفي صحوة اسلامية ..على نطاق ما..!!!!
ومنهم..بعض الذين جرفهم التيار..على سذاجة اوغفلة اوحمق..من غير السادرين في خيانة امتهم واصحاب الذيول التابعة للاجنبي.. واللاهثة خلف الشهوة والمتاع ..والمصالح والمنافع..
قد بدوؤا يثوبون لرشدهم..ويفتحون اعينهم...؟؟؟!!!! قليلا..!!!!
_ ذلك..فان كان الانحراف العقائدي ( كفرا ) والحادا..فان الانحراف ( الفكري ) هو احد ابلغ الادواء..
_ واذ يغلب الطبع التطبع...
_ فتراهم...يبقون رجلا في مسوخهم واوثانهم...في الوقت الذي يمدون بالرجل الاخرى نحو الاسلام...
_ تحيق بهم..السذاجة..والغفلة ..والحمق..لم يزالوا..في اعتقادهم البائس..بامكانية الجمع بين مسوخهم الحزبية واوثانهم السياسية ..من جانب ..والاسلام من جانب آخر...
_ مخادعي النفوس..بنطق الشهادتين..واكثر..فصلاة ربما ..وصيام ايضا...!!!!
_ متناسين..( الا ان سلعة الله غالية..الا ان سلعة الله الجنة..)
_ وان الله سبحانه ( اغنى الاغنياء عن الشرك )..ما ظهر منه وما يطن...
( وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين..حنفاء....)
_(وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ..)
_ ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ...)
وفق الله ابناء هذه الامة المنكوبة... لما يحب ويرضى

الجمعة، 21 ديسمبر 1979

لماذا الحكم بنظام الاسلام فرضا..

لماذا الحكم بنظام الاسلام..فرضا..وطنية..حتمية تاريخية...
بسم الله الرحمن الرحيم..._
في سياق الحديث عن اهل الكتاب بعامة..اليهود بخاصة انزل الله عز وجل الآيات:
_ (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون...)
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون..)
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )
_ إشارات فقهية...
مَن...لغة..لفظ يفيد التعميم...
الايات انزلت بخصوص من لم يحكم بالتوراة..فكيف بعدم الاخذ بالقرآن
الكريم حكما ً...؟؟!!!
وفي اليهود..فكيف بالمسلمين إذن...؟؟؟!!!
_ تعدد الايات وتتابعها في نفس الموضوع يفيد الحكم بإحداها...
_ اتفاق علماء وفقهاء المسلمين..على من لم يحكم بما ائزل الله ( جحودا )
اوتبديلا بمذهب او مبدا او نظرية معارضة او مغايرة بالكفر..
_ لا ينبغي الحكم بالكفر على الشخص المُعين او الحاكم
إلا في حالة الانكار او الجحود او الاستهزاء بنظام الحكم الاسلامي
_ في حالة الميل او الهوى او الشهوة...فظلم وفسق...بلغ به غايته..
_ السلف الصالح رضي الله عنهم :
_ منهم من قال ان هذه الايات في المسلمين...
. ذهب بعضهم إلى أن هذه الآيات كلها فى أهل الكتاب لأنهم الذين ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله....)
_ ولكن التزام المسلمين بالحكم بما انزل الله اجدر واولى..
_ وروي عن ابن عباس رضي الله في تفسيرها قوله ( ليس الكفر الذي تذهبون إليه ) أي هو كفر..ولكن ..أدنى من الخروج من الملة...
وقال بعضهم : الآية الأولى فى المسلمين.....
والثانية فى اليهود......
والثالثة فى النصارى........
نواقض الاسلام......( باتفاق علماء وفقهاء المسلمين )
_ سلوكية...( .........................) مجال بحث آخر...
_ مذهبية وطائفية ... (..........................).. مجال بحث آخر..
_ حزبية..وانظمة حكم :
- العلمانية...
- الليبرالية...
- الراسمالية..
- الشيوعية..
- الماركسية..
- الاشتراكية..
- البعث...
- الناصرية..
- القومية...
- ما يتبع لها او يلحق بها او يقوم مقامها ..من مباديء او نظريات او افكار ناقضة.. او مناقضة.. او مخالفة للاسلام..كليا او جزئيا...
_ فيما سبق ...يتبين مدى جدية الامر بعدم الحكم بما انزل الله سبحانه..وشدة خطورته على عقيدة المسلم ..وخروجه من الملة ..لا سمح الله...
_ وفي آيات كثيرة بالتزام امر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم..
( وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً....)
_ يخرج الحكم بما انزل الله عز وجل المسلمين _حكاما ومحكومين _ من لعنة الحكم بغير ما انزل الله عز وجل..كفرا..او ظلما ..او فسقا...
_ ويؤجرون ويثابون في ذلك اجرا وثوابا عظيمين..ان اجتهدوا..فاصابوا
او اخطؤوا...
_ إلى جانب ما يربحونه من خير الدنيا والاخرة بإذنه تعالى...
_أما الانسان في المفهوم الاسلامي فخليفة الله سبحانه وتعالى على الارض :
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً.....)
_ ومن هنا جاءت كرامة عظيمة له :
(ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا.....)
_ وقداسة اعظم :
(أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.....)
_ وهي في بني اسرائيل..فالتزام المسلم بها احق ..اوجب ..واولى..
وفي حيث شريف (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ...)
و...و...الايات والاحاديث في ذلك كثيرة....
_ فكيف إذن في بعض حكام المسلمين..الذين قتلوا الوفا وعشرات الالوف تكبرا على الله عز وجل.. أوظلما وعدوانا....؟؟!!!
_ اما الغاية من خلق الله سبحانه الانسان واستخلافه فهو القيام بواجب عبادته ..
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون‏} ...
وأحد اساليب عبادته سبحانه وتعالى تعظيم شعائره في الحكم بما انزل واتباعها
منهجا ونظام حياة ...
( ذلك ..ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب..)
_ الشخصية العربية لا تستقيم الا بأحد امرين ..الاسلام ..او السيف...( محمد عبده
الكواكبي..الافغاني .........)
_ ومذ ما يسمى ( بعهد الاستقلال ) الحديث.. فما يجرب في القوم غيرالسيف..ولا نتيجة او محصلة قط..في غير مستنقعات آسنة نتنة من الدماء..
_الأعراب..( نقيض ) العرب..(سياسة ).. لم يفلحوا مرة عبر التاريخ البشري برمته..وقبل ان يكونوا أذنابا تابعة ومرتهنة للغير..شرقا وغربا ..كما رأينا..كانوا كذلك..من قبل..أذناب فرس وروم..وحتى جاء النبي العربي الامين..فوحدهم...وضرب لهم المثل المدهش.. وحتى يومنا هذا.. فيغدو ( الاذناب )..امبراطورة ضخمة تتصدر مواكب القوافل البشرية في اقل من عقد ونصف من الزمن..
_ وهم ذووا طبائع ملتوية..غير مستقيمة..على روغ وزوغان حتى لقد سجلهم القرآن..( الاعراب اشد كفرا ونفاقا وأجدر الا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله..) تجدر الالتفاتة إلى حركة الردة حتى قبل ان ( يوارى الثرى ) محمد صلى الله عليه وسلم..وهو الذي نقلهم من اوكار الجور والتخلف وقزامة ( الأنا )..في غياب عظمة أمة..إلى مصاف (الدولة العظمى ) الاوحد في العالم بأسره..وقد حنوا لاوكارهم المنتنة..لولا رهق العربي الجليل ابو بكر رضي الله عنه على كل ما وصف به من رقة العاطفة وطراوة الوجدان..
_ ائمة المجاهدين العرب النبلاء الأجلاء.. العابقون روحا..فوحا ودوحا بمحمد وعمر وابي بكر عليهم السلام حرروا كل بلاد العرب في عصرنا..فجاء ( الاعراب ) (فسطوا ) على منجزاتهم..ليحكموا البلاد والعباد باسم استعمار جديد من الدكتاتورية ..القهر والعسف والاستبداد
في غطاء كثيف من الشعارات والمصطلحات ..وطنيا..قوميا..وعروبيا..
_ الشعوب العربية والاسلامية ذات طبيعة دينية غير قابلة للتغيير او التبديل..( الانسان ) بقطرته..فكيف هذه الشعوب التي عرفت نور الاسلام وعزته ومجده ومنعته....واكتوت بنيران انظمة اعراب..يزعمون(العروبة والاسلام...مجرد زعم إعلامي .. شعاراتي..لا حقيقة او رصيد له على ارض الواقع ....
_ كل الذين حاولوا تغيير ..تبديل..وحتى حرف ولي ّ هذه الشعوب عن عقيدتها الاسلامية بتقليد هذا او ذاك ..بالانتماء الوثني لشرق او لغرب سواء..وحتى بقوة السلاح..وكل سلاح.. فشلوا.. وسيفشلون..ولن ينجحوا يوما في غير سفك الدم وسفح النجيع..ويهلكون ..ويبوؤن بغضب من الله ورسوله والمؤمنين..وأغلبهم الان بين يدي رب قاهر جليل عظيم..وحتى حياتهم الدنيا عاشوها أذلة صاغرين...تابعين ..كالاذناب اللاهثة وراء جسد الشرق او الغرب لا اعتبار..لا قيمة او
او كرامة لهم....
_ مصداق قول العربي النبيل الاصيل الجليل عمر رضي الله عنه:
(نحن قوم اعزنا الله بالاسلام.. وما ابتغى العرب العزة بغير الاسلام إلا وأذلهم الله...)
_ميزته العظمى ( الاسلام ) على اشد القوانين الانسانية تطورا..وتقدما..انه يربط ويصل..ضمير الحاكم والمحكوم بالله عز وجل..( إن أكرمكم عند الله اتقاكم )...!!! ويضبط ( الاعراب ) جيدا..ويشكمهم تماما !!!! كما يُشكم ضاري الوحش والحيوان...!!!
_ وفي نظام اسلام ..فالحريات العامة..شاملة كاملة..غير منقوصة قط.. مكفولة..لكل الطوائف والمذاهب والاديان..وبصريح آي القرآن ( لا إكراه في الدين )..وجوهر دعوة نظام اسلام .. التحرير المطلق في الله عز وجل..(
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا ..) ...!!!
_ والقدرة الهائلة
والقوى الذاتية الكامنة فيه ....في نفس الوقت لما فيه من تأثير عميق في نفوس وارواح معتنقيه.. كنظام عملاق .. وتمكنه ..من صدّ كل الحروب والهجمات الضارية التي شنت عليه _خارجيا وداخليا سواء..بل والتفوق كعقيدة للدنيا والآخرة..رغم ضراوة وشراسة الكيد والهجمات..
_ وما إذن بعد وضوح عقم الاحزاب العربية والانظمة الحاكمة..وفشلها الذريع في التعامل مع قضايا
المواطن العربي الرئيسة : العقيدة ..الارض..الموارد الثروة..الانسان...
_ بل العمل الاثيم..على إفسادها لعقيدته..وتجزئة ارضه..وإهدارها لكرامة إنسانه..
وتبديدها لموارد ارضه وثروته..واهدارها المزري لها دونما غناء..
_ بالتالي عدم تقدمها عبر عشرات السنين في تحقيق انجاز حضاري يذكر...على العكس
خلق حالة عامة من التشرذم والتفرقة والشلل والفقر المدقع ..فالاحباط..فالضياع..
_ وإذكاء نيران الصراعات...عرقيا ..طائفيا..مذهبيا..فكريا.. وعقائديا
وصولا إلى الغرق في مستنقعات نتنة من الدماء...
_فضلا عن التنكر شبه المطلق لعقيدة الولاء والبراء في الاسلام :
(
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض
ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ..
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين )
_فيما يقوم النظام الاسلامي الآت الآت قريبا بإذن الله عقيدة..
إنسانا وايمانا مطلقا بوحدة الارض العربية والاسلامية ومواردها الضخمة وثرواتها الهائلة..
وقفا عقائديا اسلاميا خالصا..لا تفريط بشبر منها..أو تجزيىء بحد فيها...
تحريرا وكرامة..انجازا..وحضارة..امة شامخة..وإنسانا..حرا كريما مبدعا
ذا غناء..
_سبيلا للفلاح والنجاح في الدارين ..الدنيا والآخرة سواء..
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )

الخميس، 20 ديسمبر 1979

لأمة النمل زعيم عظيم..فمتى نستفيق.؟!

لامة (النمل)..زعيم عظيم ..فمتى نستفيق...؟؟!!
يدهش العاقل في زعماء ( ومسلمين ) يملك احدهم في بنك اجنبي فقط 8 وآخر 12 وآخر 18 وغييرهم 24 ( مليار ) دولار و...و...آخر ما قرأناه في مجلة وطنية تحسب حساب الحجب والاغلاق ان نقلت المعلومة زورا او خطا...ان الحاكم في بلدها فقط يملك 40 مليارا في البنوك الامريكية والاوروبية نقدا دون ( العقار )..ولكن ( الفقير ) المسكين ليست له ..ملكا شخصيا خاصا..وإنما يشاركه فيها زوجه وولداه...؟؟؟؟؟!!!!!!!!
إلى ما لا يعلمه ..غير الله سبحانه وتعالى فيهم ..يلهون..ويلعبون..يسرحون ويمرحون..و المستور أعظم...ادهى وأمر...
ولهم ( شعوب )..لا يعلم حالها ايضا إلا الله سبحانه..من البؤس..والعوز..والفاقة.. وضنك الحياة... الكثيرون من الناس منهم يتمنون ( الموت ) فيستريحون )..!!!( هروبا ) من مسؤوليات عوائلهم ..أبنائهم وبناتهم..وذويهم...في شدة ضنك الحياة...
ويوما كان لحاكم في هذه الامة ( عمر ) رضي الله عنه وأرضاه زوجا يكرمها هي ام كلثوم..حفيدة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم...وبنت الامام علي كرم الله وجهه...فتشتهي قطعة من الحلوى ..فتسال زوجها ( الحاكم ) ( الامبراطور ) الاعظم في ذلك العصر...ولكن....!!!!!
فليس هنالك ما تجد من ذلك لديه...( قطعة من الحلوى) فحسب ..ليس مليونا ولا مليارا...ولكن....
..فيعللها بكسرة من الخبز
فأنشدت :
إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها
فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها
يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها..
_ واليوم يتعلل بعض قوم متذرعين : ذاك عمر..ومن اين لنا..وأنى يكون
لنا اليوم عمر...؟؟؟؟!!!!
فإن لم يعد بعد من هذه الامة ان يكون لها عمر..فهؤلاء قوم
من امة ( النمل )
إذ ياتي سليمان عليه السلام بجيشه الجرّار من الانس والجن والطير ( تظله بأجنحتها من حر الشمس). و..و..فيعبر وادي النمل..فذلك بالنسبة للقوم كرب وخطب جلل )..!!..لكن ..فلا يتخلى عن قومه ( النملة ) ..( الزعيم ) ولا ينشد السلامة لرأسه..دون ( القوم ) وينبري زعيم أمة النمل ..
: قالت نملة يا ايها النمل إدخلوا مساكنكم ..لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون..
_قال العلماء كانت النملة ( الزعييم ) أفصح وابلغ خطيب..نادت وخصصت وعممت.. نبهت..وامرت..ونهت.. حذرت..وعللت.. وأعذرت..في جملة واحدة..
_وللقوم زعماء يتحدثون الساعة والساعتين....في مناسبة او بغيرمناسبة..فلا يُفهم منهم ( لنبوغهم ) ماذا يقولون...او ماذا يريدون...؟؟!!
_ لا يحطمنكم.. !!!لغة ..في الزجاج ..يحطم..!!!
_ حديثا اكتشف العلم الحديث ان 90 في المائة من النمل..من مادة الزجاج..
_ وكم يقرر ربنا العظيم .. ان يكون ( مسؤولا ) مخلصا ورعا نظيفا نجيبا متفوقا ( الزعيم )...؟؟؟!!!
( قالت يا ابت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين...)
_ وهل نقل القرآن الكريم لنا ان ( النملة ) ( الزعيم ) كان لها مخزن خاص بها..؟؟؟؟!!!! فإن جاع قومها أكلت وشبعت دونهم...؟؟؟؟!!!!
_ وأخلصت لقومها.النملة في امة النمل ( الزعيم )..أفلا يجب ان يكون
مخلصا في قومه من ) البشر ).. (الزعيم ) ...؟؟؟!!!
_ وهل نقل لنا القرآن الكريم ان القوم من النمل كانوا ( يقدسون )..أو لا يراجعون..او حتى لا ( يجرؤون ) على خطاب او محاورة او حتى ( لفت ) انتباه او نظر (الزعيم..)..؟؟؟!!!
_..سامح الله سليمان الحكيم .!!!فقط (نسي )..ان يسال النملة..كم مخزنا .. مليونا. مليارا..تملك دون قومها..وفي أي بنك أجنبي.. يودعها (الزعيم)...؟؟؟!!!
_ ويُعجب ويدهش ..المرء بمثل هؤلاء القوم وهم ( النمل )...؟؟؟!!
وكم يذهل.. يذهل في مثل حال هذه الامة حتى ( النملة ) الزعيم....!!!!!!!
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى ,,قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا..قال أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنُسى....)

الأربعاء، 19 ديسمبر 1979

الفكر ( القومي ) بين الإسلام و( القوماجية ) الاعرابية الحديثة..

الفكر ( القومي ) بين الاسلام... والقوماجية الاعرابية الحديثة....
( 1 )
فيما تجيء الرسالة الاسلامية دينا لتوحيد الله عز وجل توحيدا خالصا مطلقا من كل شرك..وعبادة الله عز وجل دون سواه...وتقويم سلوكياته الشاذة بالتقوى..وتحريره من كل الطواغيت الد نيا متاعا وزخرفا وشهوة وسلطانا دون الله عز وجل وصون كرامته وحفظ امنه والارتقاء به حضارة وقيمة وانسانية والصعود به ذهنا.. نفسا وروحا ووجدانا نحو الافاق...
يبتدع القوم الذين تنزلت فيهم مثل هذه الرسالة العظيمة دونها المباديء والنظريات الوثنية والصنمية فكرا ومبدا..نظرية وتطبيقا وهم المفترض
المنوط بهم حمل لواء الرسالة الاسلامية وحمل رايتها الى كل التخم والحدود والسدود وافاق الكون بأسره لتكون كما ارادها ربها رسالة كونية انسانية شاملة لكل الاجناس والاعراق والالوان..ولتكون هذه الامة
خير امة أخرجت للناس ..تأمر بالمعروف..وتنهى عن المنكر..وتؤمن بالله...
وإذ كان الحكم الشرعي معلوما لدى مثل هؤلاء القوم الذين بدلوا وغيروا
وابتدعوا ..( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم الى النار...) فإن المقصود بهذه المقالة قوما ( طيبين ) يقعون في حبائل الشياطين غارين وغافلين..غير قاصدين ولا مترصدين...فعسي الله ان يتوب علينا انه هو التواب الرحيم...
_ ونظن فلمثل هؤلاء نكتب وحق طرح السؤال :
الا يلبي الاسلام اشواق العرب في اللغة والوطنية والتوحد والاستقلال والتقدم والازدهار...؟؟؟!!!
_ ما ذا كان العرب قبل الاسلام...وكيف غدوا بعده...؟؟؟؟!!!!!
_ الم ينقل الاسلام ( الاعراب ) المتبعثرين المتخلفين المتناصبي العداء اتباع واذيال الفرس والروم الى ( امبراطورية ) اسلامية
( عظمى ) في اقل من عقدين من الزمن...؟؟؟!!!!!
_ الم يكن ليدرك ذلك رجل كعمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ يعلن ( وما ابتغى العرب العزة بغير الاسلام الا وأذلهم الله )...؟؟؟!
_ وإذن لماذا لا يريد ان يعلم من لا يشاء العلم ان الدعوة الى مباديء وعقائد ونظريات مخالفة او متخالفة ام مناقضة او بديلة عن الاسلام
شرك عظيم مخرج من الملة....؟؟؟!!!! وباتفاق فقهاء وعلماء المسلمين ....؟؟؟!!!!!
_ لماذا إذن الدعوة الى نظريات العلمانية في امة لا اله الا الله محمد رسول الله...؟؟!!!
_ وهل تصلح لهذه الامة..وهل تفيدها...وما الغاية منها ....؟؟؟!!!
_ وماذا عندما ادخل ( الاعراب ) نظريات الحكم بغير ما انزل الله عز وجل في امة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم..؟؟!!!
_ وما ذا كانت قيمة فكرامة ( المواطن ) العربي في ظل هذه العلمانيات الغاشمة القائمة على الاستبداد والقمع والقهر..والسلب والنهب
وسفك الدم وسفح النجيع...؟؟؟!!!!
_ الى التخلف والتقهقر والذل والهزائم المريرة والانتكاسات المخزية وكل العار وكل الشنار...؟؟؟!!!
_ وجربت هذه الامة يوما هدي الحبيب المصطفى وخلفائه الاخيار الابرار في هذه الامة..فأين كانت....؟؟؟!!!!
_ وأدنى انحدارها كان في دول عظيمة..كالامويين والعباسيين..والايوبيين والمماليك....!!!!!
_ وهي ذي اليوم لم تزل تجرب ( تنظير ) ساطع الحصري وميشيل عفلق...واذيال ..وكلاء وأجراء ( سايكس بيكو....)
_ الذين عملوا على طمس رابطتها القرآنية الايمانية واستبدالها بنعرات الدم والعرق ...؟؟!!!
_ وقطع صلة الضمير والوجدان العربي بالله عز وجل...!!!!!!!!!!!!!
_ بحيث يحاسب رجل كعمر بن الخطاب رضي الله عنه في امته على ثوب طويل له..وهم لا يحاسبون على سلب ونهب
الملايين والمليارات والترليونات....؟؟!!!
وهو ذا حالها اليوم........؟؟؟؟؟!!!!
_ الذي ( يخجل ) منه حتى النحل والنمل وهوام الارض..؟؟؟!!!
_ وهم المشتركون في الهم والغم..الخزي والعار..وضنك الحياة سواء..
_ ( الاشتراكيون ) في الفقر المدقع..والذل المرير..والمهانة والامتهان .
_ ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما...
( 2 )
واننا لنستغرب من دعاة ( العمل ) من الأبناء الطيبين في هذه الامة على اسس وطنية وقومية صادقة غفلتهم وحتى درجة العمى الشديد عما يدور في الساحة امام انظارهم من كيد لهذه الامة واحتقار لقيمها وامتهان لها ولإنسانها...وكأنهم لا يعلمون مواطن الخلل ولا مواضع الضعف فيها ..وأكثر الاسباب الحقيقية لانهيارها وانحدارها واندحارها ..ام فحق التساؤل : ( فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).....؟؟؟؟؟!!!!!
_ اذ لا يلفتهم في امتنا حكم العلمانيات وما جرته عليهم من ويلات..
وكانها ليست انظمة الحكم المتفردة المستبدة المتسلطة القائمة في هذه الامة ومنذ عقود طويلة من الزمن...على صعيد
الحاكم ؟؟؟!!!! والمحكوم سواء.....؟؟؟!!!..
وحسنا نختصر الطريق... وبما قل ودل نقول...
_ فإن كان المقصود في الحديث عن ( فكر قومي ) عربي .. بمعنى العمل الجماعي ..اي اجتماع الامة على الخير ورعاية مصالح وشؤون الامة.. الاخوة العربية..بمعنى التوحد العربي..الهوية الواحدة
ازالة الحدود والسدود...بمعنى المواطن والانسان ..الجغرافيا
والتاريخ المشترك..بمعنى الامال والاحلام المشتركة..بمعنى المصير الواحد..الارض الواحدة..السوق الواحدة
الدفاع عن الامة..انقاذ فلسطين..العراق..حماية البلاد وانقاذ العباد..التحرير..السند والدعم والنصرة..بعث ذاتية واستنهاض الامة..النمو والازدهار..نفض غبار التخلف والجمود ..التقدم الحضاري والانفتاح والامتداد الانساني.. حرية المواطن..كرامته وقداسته ..تمزيق الاكفان وارتداء ثياب الحياة ..فهذه اهداف
عقائدية اسلامية عربية..سواء ..بمفهوم واحد ومعنى واحد وتصور واحد...يباركها الاسلام ويحفزها ويرعاها
ويحث عليها..بل يؤثم ويجرم ويفسق من لا يسعون لتحقيقها...اولا حاكما..ثم فمحكوما سواء..
_أما فان كان المقصود بالفكر القومي مجرد ستار لوثنيات وصنميات وشعارات شاهد زور ..كاذبة وزائفة
..مجرد دم وعرق ..فصل الدين عن الدولة..بعث شعارات مخالفة لعقيدة الامة
وناقضة لها..ضرب الاخوة الاسلامية..موالاة اعداء الامة على المسلمين ..ذيلية سياسية تابعة غربا او شرقا..
الصراعات الفكرية الايديولوجية والدموية..تفتيت الامة..وبعث نزعات الانفصال والاقليات...
عدم الاخذ بالمفهوم الاسلامي في الحياة والانسان..طاقة وكرامة وتقديمه على كل ما عداه..
وافظع وابشع القهر..التسلط ..الاستبداد..النهب والسلب..سفك الدم ..وسفح النجيع..على نحو ما راينا من ( حكم ) يقال ( قومي ) مذ نحو القرن من الزمان..الى عهد قريب جدا..قبل النكوص المطلق الي الاقليميات..والمذهبيات
والعرقيات والطائفيات..( الاشد حداثة الان )...فلا والله ايها القوم فما هكذا تورد الابل...
_ ولا والله ما نحن بها بمؤمنين..وانا لنسجل مخالفتنا ..واستنكارنا التام ..واستهجاننا التام لها في امتنا..
وتحت سماء ربنا...فأشهدوا على ذلك..ونحن على ذلكم من الشاهدين...
- الى ذلك ..وفي كل الاحوال فمحرم شرعا ..الدعوة الى اي نظرية ..سياسية..اقتصادية..اجتماعية..مخالفة للاسلام..
أو متناقضة معه..او بديلة عنه... فكرية او قومية ...ولو حتى كانت من مباديء الاسلام نفسه ولكن تحت اسم آخر...يدعى اليها تحت اي مصطلح او شعار آخر دون الاسلام...
( 3 )
_ ومن هم الذين اخترعوا نظرية ( القومية ) اصلا ليجعلوها نظرية يدعى اليها في هذه الامة دون الاسلام طريقا قويما وصراطا مستقيما...دنيا ودينا...حياة وفكرا ومنهجا....
_ وليجعلوا من مجرد القول بها شعارا..مجرد شعار... وليس ( العمل ) يوما من اجل قومها..اطروحات ونظريات ومباديء وثنية وصنمية تقطع اوصال هذه الامة ..وتتنكر لعقيدتها وتضرب اخوتها في الصميم
وتهدر قيمة المواطن وكرامة الانسان...وتؤله الأحزاب الحاكمة وعلى راسها حكام لا يؤمنون بهذه الامة ولا شان لهم غير كراسيهم..وأجهزتهم العاملة فقط من اجلهم ومراتبهم ومكاسبهم وحماية عروشهم..جيوشا
وامنا ومباحث ومخابرات..والسلب والنهب..والاثراء الفاحش وعلى حساب كل مواطن من ابناء هذه الامة..
ودون القاء اي اهتمام او التفاتة قط لرعاية شؤون الامة ومصالحها واشواق ابنائها في التحرر والكرامة
والحياة الحرة الكريمة الغير مغموسة بعار او وظيفة التنكر لقيم الامة ..ورسالتها الحضارية والانسانية
حاضرا ومستقبلا..املا وأشواقا..فكرا ومنهجا ..تاريخا وجغرافية...؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
_ اليسوا هم تلامذة المستشرقين..وأجراء المستعمرين ووكلاء سايكس بيكو....؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
_ اما نظرية هذه الامة الحقيقية ..فكرها ومنهجها...حامي حمى الاقداس ..لغة وقوما ..مواطنا ووطنا وشعبا وامة...حقوقا وكرامة وحرية ..عدلا ومساواة...فهي رسالتها الاسلام...لا غير الاسلام...
( 4 )
إلى ذلك نخلص ان ( القومية ) العربية التي حاربها وانكرها الاسلام ...ليست ( قومية ) او ( عروبة ) يؤمن بها مسلم حقيقي قط....ولكن ( القوماجية الاعرابية ) الحديثة .. مباديء وشعارات وثنية وصنمية..علمانية غربية.أو .شيوعية..ويسارية الحادية....
قسمت العرب والمسلمين..وفتتت ديارهم وارواحهم..وجعلتهم اعداء لبعضهم ..
وبعثت نعرات العرقيات والطائفيات والانعزاليات فيهم...وتحت اسماء ومسميات وشعارات شتى...
وشكلت بذلك ناقضا وبديلا لكل مفاهيم الاسلام
في البلاد والعباد..في الامة الواحدة الحرة الكريمة..والاخوة الاسلامية النبيلة...
ليست مباديء وحدة عربية واسلامية.. ولا اسس او قواعد لهما...
وإذن فهي في هذه الامة تماما..هي ( المنكر ) الذي ننكره على غيرنا من ابناء امتنا وقومنا في بعثهم للقوميات والاقليات على اساس من الدم او العرق..ولكن ..سبحان الله
فنريد ان نبيحه لانفسنا..بل ندعو اليه فينا....!!!!
ولا تلاعب بالالفاظ والمصطلحات والمباديء والشعارات في عقيدة الاسلام ..كما عملت القوماجية الاعرابية الحديثة عن سابق عمد وترصد واصرار على التلاعب بديننا..وعقيدتنا..وشعاراتنا ومبادئنا ما وسعها ذلك وأمكنها سبيلا...
_ هذه القوماجية التي لم يكن لها شعار اسلامي واحد..
_ ولكن كانت ناقضا ونقيضا..لكل ما انزل الله على رسوله في امتنا...
_ وحشرت ديننا العظيم في التكايا والمساجد والزوايا ...وحاربته حربا شعواء ضروسا..فاقصته من حياة الامة
..كرامة..واخوة..وتحريرا ومنهاجا للحاكم والمحكوم تماما...
_ وحصد ت امتنا ما حصدت اليوم على يدها و من زرعها الشيطاني وغراسها الأثيم .. التآمري الصنمي الوثني في ديارنا...هزائم منكرة..تشتتا وتشرذما
وصراعات فكرية وايديولوجية ودموية..لم يعد بالامكان رصد منتهاها...
_ ولا خلط في المفاهيم قط..ذلك وأن العروبة التي نعتز بها هي العروبة الحاضنة لعقيدتنا الاسلامية..المسند اليها ما اسند للنبي العربي الكريم من صفة
عربي ..في حمله لواء الاسلام ورايته عقيدة ونظاما وحكما...
الباعثة للرسالة الاسلامية في امتنا..وليس الاحزاب العلمانية واليسارية او المباديء الصنمية الوثنية المنبثقة عن القوماجية الاعرابية المعادية للاسلام
نظاما وحكما..عقيدة ودينا...
_ وبذلك نحفظ انتماءنا..قوميا ..عربيا واسلاميا..حضاريا..وانسانيا..
ولا ندمر امتنا الواحدة..كما فعلت القومية التركية..والفارسية
المجوسية..والأعرابية العلمانية الغربية او الماركسية ( الحديثة ) سواء,, ( القوماجية ) الاعرابية..الفارسية ..التركية
التي لم تزل تتنكر لرسالة الاسلام وتشن عليه الحرب الضروس والشعواء..لا تفتر عن ذلك..لا تسام ..ولا تمل ..ولا تنام..تلك القوميات القوماجيات
العرقية الانعزالية ..الصنمية والوثنية
_ التي اوهنت الامة وبعثرتها..واقامت السدود والحدود بين ارضها وابنائها..
_ وبعثرت الطاقات..واهدرت القدرات وسفحت الموارد والثروة الطائلة والامكانات..
_ وفكرها وعقيدتها ان المسلم ...شخص متستر بالدين ..ليس الا..بالطبع..وان لم يكن ليخفى علينا
ان هنالك دوما ( تجارا )..ومدعين زائفين مزيفين...
_ وعلى حد وصفها ..ان الاسلام نفسه..( ظلامية ) و ( رجعية )..و...و....العياذ بالله ربنا ..!!!!
_ ولتبقى الامة..كلها..غارقة في التخلف والظلام والعدوانية والانهزامية..والقهر والظلم..والظلمات السرمدية
_ ( اسد علي وفي الحروب نعامة...)
_ وتحت كل ( الشعارات ) العظيمة الاصيلة التي لم يجيء الاسلام الا بها ولها..تجديدا..تقدما..وتقدما وازدهارا..
اخاء ومساواة وكرامة وعدالة...؟؟؟!!!
_ فاصلين الدين عن الدولة..يطعنون الاسلام ويعقرون امته..
_ تلك هي لغة القومية ( الاعرابية ) الحديثة..ليس العربية ولا الاسلامية ..او تمت لهما بصلة قط..
دون ريب تماما..إلى تلك القوميات الوثنية الصنمية
العرقية الاثيمة الاخرى في هذه الامة الواحدة فارسية..مجوسية ..تركية وغيرها سواء...
_ وهذا الذي نستنكره وند ينه..ونحاربه..ويكفر فقهاء الاسلام والمسلمين وعلماؤهم واعلامهم زبانيته..ودهاقنته وطواغيته..
_ وهي ذي لغة فقهاء الرسالة الاسلامية في الامة الواحدة .. لغة النبل الاسلامي في الامة الاسلامية الحاملة لواء الله ورسوله..
وليس لغة ( مريضة ) ولاسفسطة وهرطقة في عرقيات
وطائفيات ومذهبيات وحزبيات وايديولوجيات..عقيمة اثيمة ...ما انزل الله بها من سلطان..تغريبية تخريبية..مستوردة سواء..غربا او شرقا..
_ ( القومية ) العربية الحديثة والقوماجيات العرقية على اسسها الوثنية..
وبناتها الاحزاب العلمانية الغاشمة غير مقبولة شرعا وفقها..!!!!
_ ولا نظنها ان تكون..والى يوم الدين..ابدا..
_ بلى..وليرض من شاء..او فيغضب...
_ ونعتقد..فمنها (غضب )الله علينا اليوم في احوالنا..
_ (ولعذاب الآخرة اشد وابقى )...
_ فأما ان يظل من شاء على ما هو عليه منها...!!!!
_ او فلتبعث على اسس ومباديء اسلامية..ان كان هنالك من يهمه الامر..واراد مع ( الاسلام ) تصالحا..
_ العرب ...بلى..العظماء الاجلاء..حملوا الرسالة الاسلامية قديما..وهم سادتنا..رضي الله عنهم ورضوا عنه
_ اما ( الاعراب ) وليس ( العرب ) فهم الذين يحاربون امتهم ورسالتها اليوم معا...!!!!
_ اما اللغة العربية ..فلغة القرآن والاسلام..بل ولغة دار السلام ..واهل الجنة أيضا..فريضة اسلامية النهوض والارتقاء بها وبعثها ...
_ تبعثها العقيدة الاسلامية وتحتفي بها ..يبعثها رسالة الاسلام العظيمة وليس علمانيات الشقاق والنفاق الغربية الذليلة ولا الاحزاب الالحادية
واليسارية والقوماجية الغاشمة
الماركسية الولاء والانتماء..؟؟؟!!! فاي فضل لمثل هذه الاحزاب على اللغة العربية
والقرآن الكريم...!!!!
_ وحتى الصلاة لله عز وجل..لمن لا يقرا بفاتحة الكتاب باللغة العربية غير جائزة شرعا..
_ وفي نظام الاسلام..فأحد اركان الحكم الاسلامي نشر اللغة العربية واعلاء شانها بين الامم ( فرضا)
_ فاي خلاف..واي عداء لا سمح الله لاسلام ولغته العربية وعروبته الاسلامية هذا..؟؟!!! وإنما الخلاف بين الاسلام وقوماجيين يزعمون ويدعون الشعارات
الوطنية والعربية وعملهم الدؤوب وشغلهم الشاغل العمل ضد الاسلام نظاما وحكما ورسالة وعقيدة وامته الواحدة سواء...
_ ام يجعلون اللغة العربية والعرب الأخيار الابرار ..هم الاحزاب العلمانية والعرقية الغاشمة..!!!!
_ فلا ايمان بلغة عربية وعرب..دون اتباع تلكم العلمانيات الغاشمة تلميحا وتصريحا...؟؟!!!
_ وفيما يملك الفكر الاسلامي الشجاعة على الاعتراف بكل خطأ كان او مخالفة ما...وفيما يملك في ذاته القدرة الكامنة على التحديث والرقي والتطور...( إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها )
وحتى على نقد عمر بن الخطاب نفسه إذ ( يجور ) على فتى يغري ويغوي نساء الجند في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يحلق شعره لكبح فتنته ..
فيما لا تقوى القومية العربية ( الحديثة ) ( القوماجية الاعرابية ) على ايدي المبتدعين الوثنيين الصنميين...باعثي شعارات العلمانية الكفر والالحاد
والخروج من ملة وعلى ملة أمةالاسلام..فتريد وهي ذيل لكل اعداء الامة ..ان تجعل ( الاسلام ) ذيلا لها...,
وهي لا تملك القدرة على خلق او ابداع او تطور وتقدم..ولا حتى القدر اليسير من الشجاعة والاعتراف حتى لسفكها الدم البريء الغزيز سيولا
بالذات العلماء والفقهاء والمصلحين والنجباء فيها
_ فقط ..لانهم وقفوا ضد الاستبداد والفساد و كانوا يريدون بعث امة واسلاما..انبعاثا حقيقيا ..وليس مصطنعا زائفا...ذيليا تابعا..
والى اهدار كرامة المواطنين..سفك دمهم وسفح نجيعهم..وبالملايين وعشرات والملايين... وحدث ولا حرج...
حتى يهاجم احد الاعراب القوماجيين مدينة في بلده تثور على نظام حكمه الفاسد المستبد القاهر والظالم فيدمرها..ويقتل فقط 80 الف مواطنا فيها...!!!!!!!!!!!!!!!!!
_ القومية ..والعروبية في الاسلام..لا نظنهما تعدمان علماء الاسلام وعلى راسهم علماء أجلاء ..افذاذ عظام وحتى في حجم الشهيد سيد قطب رحمه الله..ولكن فتجعلان منهم
حقيقتهم ..مفكرين ..اجلاء..عظماء ..افذاذا...
_ فيما كان يريد العلمانيون بعث النقائض..والبدائل الوثنية والصنمية..علمانية غربية ..او شرقية وثنية..
_ والهدف أن يفلتوا من محاسبة شعوبهم وامتهم على تقصيرهم وعجزهم وفشللهم الذريع
تجاه توحدها أو تحريرها واستعادة حقوقها السليبة أو نهضتها.ثم تجاه من ارتكبوا من مجازر دموية وجرائم اخلاقية وجنائية بحق ابنائها ..والفرار بغنمائمهم المادية وثرواتهم الضخمة على حساب حاضر أبنائها ومستقبل أجيالها....
_ على نحو تنظير الاذناب الموالين للغرب : ( و...إن علينا ألاخذ بمفهوم ( الحضارة ) الغربية برمتها..ما صلح منها وما فسد حتى نكون على طريقة أهل تلك البلاد...)
_ فيما يرى ( أعداؤهم ) ( التقدميون ) تنظيرهم الزنيم اللعين على النحو : ( على ان الشيوعية والماركسية اللينينية اليوم لم تعودا ترفا
( وطنيا ) ولا الحادا ( قوميا )...!!!
_ وهل يريدنا من شاء ملء عشرات ومئات الصفحات لفكر وتنظير هذه القوماجية الاعرابية المبتدعة لمثل تيك التنظيرات اللعينة الزنيمة..؟؟؟!!!
غربية او شرقية سواء....!!!!!!!
_ والف هجوم من كتاب واحد فقط لاحد منظري القوماجية الاعرابية الحديثة..لا العربية ابدا..على الله ورسوله
وعثمان وعمر وعائشة وصلاح الدين..بل وحتى بلال المؤذن الطاهر ايضا..؟؟ّ!!!
_ ام لا نرى في امتنا ..ولا نريد ان نرى غير هجوم ( الصفويين ) الزنادقة الملاعين على قيمها وحضارتها ورموزها..!!!!
_ اما اضعاف ذلك من الهجوم ( الاعرابي ) لا العربي ..فمسموح به
في قوماجيتنا....؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
_ واذن وان كان القوماجيون الأعراب مقتنعين بهذه القومية العلمانية..فلماذا يريدون ( تطويع ) الاسلام لها...؟؟؟!!!
_ وكيف....؟؟؟؟!!!!
_ وهو دين الله عز وجل..للناس كافة..كما جاء من لدن الله عز وجل..لا تحريف لنا فيه ..ولا خروج لنا عليه .. فان اراد ان يحرف او يهرف او يخرج على هواه من شاء ذلك.. فهو حر...وليفعل,,وحسابه عند ربه...
_ أو فمن شاء فليؤمن به حقيقة..جهرا وعلنا وعلى رؤوس الاشهاد..عقيدة وراية ولواء...!!!!
_ نقيا تقيا..نظيفا وطاهرا مطهرا...
_ وليس بعلمانيات وثنية ولا بخلطه بها..ثم فالبحث عن ( فقهاء سلاطين ) يزكونهم فيها...؟؟؟!!!
_ ( والله لا يهدي القوم الظالمين....)
_ ( فمن يهدي من اضل الله وما لهم من ناصرين....)
( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهم مُسودّة اليس في جهنم مثوى للمتكبرين....)

الثلاثاء، 18 ديسمبر 1979

قراءة في الخليفة ( غير الراشد ) يزيد بن معاوية ابن ابي سفيان..

قراءة في الخليفة ( غير الراشد ) يزيد بن معاوية ابن ابي سفيان...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
_ افترقت السنة في يزيد ابن ابي سفيان..الى ثلاث فرق...
_ احدها تكفره وتلعنه..( فيما ينسب اليه من جرائر عظيمة)...
ونرى غلواء هذه الفرقة فيما ذهبت اليه..
_ واخرى..تزكيه وتمدحه..( فيما ينسب اليه من فضل ..لاريب فيه..) يقوم على راسه امارته لجيش اسلامي
اقتحم على الروم دارهم وحاول فتح القسطنطينية..مشى فيه اصحاب ثقات لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
من بينهم الصحابي الجليل ابو ايوب الانصاري..وعبد الله بن عمر..وعبد الله ابن عمرو..عبد الله ابن عباس ..عبد الله ابن الزبير.. وجمع غفير من الصحابة
رضوان الله عليهم..ومن هؤلاء من كان شديد الخصومة والعداء له..ولكنهم قد رؤوا في السير معه تحالفا مع الاسلام والجهاد
في سبيل الله..ونصرة الله ورسوله..وليس تزكية ليزيد او موافقة له..في استلابه الحكم من سيدنا الحسن بن علي..كما اقتضى
العهد الموقع بينه وبين ابيه معاوية بن ابي سفيان...
كما نرى غلواء هذه الفرقة ايضا في تزكية يزيد..على ما وقع في عهده من سفك غزير للدم..على عدم ثبوت نسبة ذلك ليزيد بامر
او علم او موافقة له..
_ وهكذا..ترد الفرقة الثالثة ..الوسط ..او المعتدلة بينهما...
امره لله عز وجل..فلا قدح مبالغ فيه ولا مدح..
( غير مبالغ فيه ) اي مجرد ذكر ما ثبت عليه من مخالفته عقيدة وشريعة ونظام وسلوك الاسلام..
واستنكار ذلك وشجبه اسلاميا مفهوما وتصورا...دون شخصنة قط...ولا سب ولا شتم...
ولا تكفير..ولا تزكية..فترى انه الخليفة ( غير الراشد ) السادس
الذي له الذي له..وعليه الذي عليه..وانه لامة موكولة لربها نستفيد من تجربتها ولا نقع في حرمتها او وزرها :
( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون...)
ذلك..وفي عدم ثبوت اتباع يزيد لناقض من نواقض الاسلام..فلا يجوز تكفيره..و سبه ..ف ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )..
وفي مسؤولية ابتداع يزيد في نظام حكم اسلام..وعدم ( براءته ) من سفك غزير لدم وقع في عهده..لا يجوز تزكيته...
_ والله اعلم..
_ويثبت عند اهل علم...
_ ان التاريخ الاموي قد كتب اغلبه في العصر العباسي..وهؤلاء كانوا على خصومة شديدة وعداء لدود للامويين...
_ ان الرجل..كان ابنا وحيدا لابوين عظيمين شغلا فيه انشغالا كبيرا..معاوية ابن ابي سفيان..احد اكبر دهاة العرب..ابوه..
وامه ميسون الكلبية..المراة البدوية الباهرية الشخصية.. صاحبة ( لبيت تخفق الارياح فيه,,,احب الي من قصر منيف ِ )
ولبس عباءة وتقر عيني...احب الي من لبس الشفوف...)..وانهما قد عهدا فيه الى تربية بدوية شديدة وصارمة..رجولة
بلاغة وفصاحة..وقيما عربية وشمائل رفيعة...
_ اختلاف الناس وتباينهم الكبير في شخصيته..حتى لينقسم في ذلك اهل البيت الواحد نفسه..ومن فيهم ..حتى اهل بيت علي ابن ابي طالب
رضي الله عنه...
_ ومن ذلك ان محمدا ابن علي ابن ابي طالب المشهور ب ( ابن الحنفية ) فد اقام عنده ووصفه ( ما رايت عنده الا خيرا...)
_ وان سيدنا الحسين بن علي..رفض بيعته وخرج عليه..مستنكرا اخذ البيعة له كشاب عابث لاه ٍ..وواصفا اياه بالفاسق الفاجر ( يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة معلن الفسق...
صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة... ومثلي لا يبايع مثله)...
_ استنكر بيعته اجلاء صحابة..عبد الله بن عمر..عبد الله ابن الزبير..ابو ايوب الانصاري ..وعبد الله بن عباس..وغيرهم..من اغلب
اهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم...ولكن فقيل..ليس اعتراضا على شخصه..وانما لما تمثله البيعة له من انحراف والتفاف
على مبدا الحكم في الاسلام..
_ واجلاء الصحابة اؤلئك..صاحبوه في جيش يزيد نحو القسطنطينية..احد اكبر مآئره...
_ انه كان رجلا شديد المراس.. فصيحا ..وشاعرا بليغا.. ولكن على غير كثير ورع ولا شدة تقوى..ومن ذلك :
فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا... وأهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم
فوالله لـولا الله والخـوف والرجـا ... لعانقتهـا بيـن الحطيـم ِ وزمـزم ِ..
.
وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن قبـلـة... براقـة ًبالكـف ِوالـخـدِ والـفـم ِ
ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا ... وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم..
.
_ وعهده..عهد تاريخ دموي..كربلاء..الحرة ( استباحة المدينة المنورة ) على يد عامله مسلم ابن عقبة..ونفس هذا العامل
قمع ثورة عبد الله ابن الزبير في مكة..حيث قصف الكعبة المشرفة بالمنجنيق..وحرق البيت الحرام..وقتل خلقا كثيرا..
_ كان ذلك في عهده..فهل كان ذلك بأمره...يختلف في ذلك الرواة..
_ واغلب الظن..ف ( ملكا ) مسلما من الملوك كان...له الذي له..وعليه الذي عليه...
_ والله اعلم..
_ مما سبق..يهمنا...
_ قدسية دم المسلم في منهج الاسلام..وفي محكم القران ..والحديث ..انه اقدس اقداس الله..
_ ان جريمة قتل سيدنا الحسين سيد شباب اهل الجنة واهل بيته الاخيار الاطهار..احد اكبر الجرائم دموية ..
بشاعة وضراوة في التاريخ الاسلامي برمته..وان مرتكبها..ايا كان..ملعون شرعا..في من تصح نسبتها اليه..لما فيها من اسنهانة
بدماء وحرمات المسلمين..ووقاحتها السافرة في الاعتداء على احد رموز الاسلام..
وصلته المعلومة من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم..والتجرأ الشديد الصلف على نبي الاسلام...
_ لا يجوز..انكار ثورة سيدنا الحسين رضي الله عنه ..ولا تخطيؤها..بل الوقوف معها..واحياء ذكراها..في اهل السنة على نحو
خاص..لمسايرتها نظام حكم الشورى في الاسلام..صفاء ونقاء وطهارة ..ولما فيها من التزام جانب الحق والثورة على الظلم والباطل
والاستبداد والطغيان...وهم الاحق الاجدر احتفاء بها..واعلاء لمعانيها..بما تنزع اليه
عقيدتهم من اعتدال.. وتحرر حقيقي.. دون السقوط في البدع والابتداع..والاثم والمعصية والغلواء...
_ لا يجوز بعث مبدا ناقض لنظام الحكم في الاسلام او مخالف له..فان وقع ذلك صراحة..كان كفرا لا خلاف فيه..او تورية
كان فسقا..لا جدل فيه...
_ لا يجوز بعث القوميات والعرقيات..أو العصبيات او اي شكل من اشكالها..قبلية او حزبية..او اسرية.. في الاسلام..فارسية..عربية..تركية..وغيرها
سواء.. على اسس مخالفة للاسلام او ناقضة له..وان ذلك هو اكبر الضلال والانحراف عن منهج الله عز وجل عقيدة وفكرا...وحكم ذلك شرعا..كفرا او فسقا..
_ لا يجوز اثارة الفتن.. الضغائن والاحقاد..الكره والعداء. بين ابناء الامة الواحدة..لسبب تاريخي..وآخر قط..
( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أُمرت..)
_ ( وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء....)
_ ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب... )
_ ( ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه..ان الله لا يخلف الميعاد...)
_ ( فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز..وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور...)

الجمعة، 30 نوفمبر 1979

الى د.سيف الصمادي ( بطاقة حب من فلسطين الى الاردن تحية..

( بطاقة حب من فلسطين الى الأردن تحية..)
إهداء
الى د.سيف الصمادي ...
أعاد البصر لعيني..كم كان لطيفا..كم كان بارعا ..كم كان انسانا
( إلى أبناء أمة واحدة يُجسّدون بعلمهم ونبلهم وإخلاصهم وحدة أمة..)
علمت بأنني أسمو...إذا ما العلم سماني..
لإنسان له نسب ٌ...لآصرة وإنسان ِ
سلوا الانسان عن روحي...فروحي لأبن عفان ِ
وأعشقه ُ ويعشقني...وكم أندى لعثمان ِ
انا داري بحوران ٍ...وشؤقي سهلُ بيسان ِ
أنا الأردن في كبدي ...فلسطين ٌ بوجداني
أنا الأردن ُّ يحملني..إلى آفاق تطوان ِ..
انا العربي ُ في عطفي ...وعاطفتي وتحناني..
وعرقي لا يُميزني....ولكن لهف وجداني..
أنا ما جئت ُ للدنيا..لكي أزهو بأردان ِ..
ولكن أطرح َالثمرا..كزيتون ٍ ورُمّان ِ..
أنا الإنسان ُ من أزل ٍ...شفيف النفس ِروحاني
أهيم ُ بحب ِّإخواني...وفي الإنجاد ِ ميداني..
أحب ُّالناس َ..أعشقهم..فحب ُّالناس إيماني..
بذرت ُ الحبَّ في روحي ..فكل ُّالناس ِ إخواني..
ملاك ُالروح ِاهداني...أزاهيرا ًلبستاني..
أزاهيراَ وأزهارا ً ...بأشكال ٍ وألوان ِ..
فمار َ الشوق ُ في صدري...وغنى الحب ّ إنساني..
فتحي عوض..الخليل / فلسطين..