موقع الكاتب فتحي عوض

موقع الكاتب فتحي عوض
أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... ولد في بلدة بيت أمر من أنحاء مدينة خليل الرحمن في فلسطين في العام 1953..يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....

فتحي عوض:

أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....



ملحوظة : للوصول الى مواضيع المدونة يُرجى النقر على الأسهم الصغيرة الواقعة تحت صورة العين مباشرة...





الجمعة، 22 أبريل، 2016



الفية فتحي عوض..


رباعيات...


سبعة أجزاء..


الجزء السابع


( خلود وعدم ..)






بعض ما قيل في شعر فتحي عوض..


للانسان النبيل فيك..لكريم الخلق والاخلاق النابض في قلبك...للشاعر المجبول من كلمة صدق وحق...كل التقدير..الف تحية شاعرنا الكبير...


ميناس ابراهيم / كاتبة ..شاعرة فلسطينية..


الله الله شاعرنا القدير..قلبك الأخضر الرقيق...يحق لنا ان نفخر بشعرك ونصرح للكون اجمع بانك شاعرنا فانت نهر من الاحساس الجميل المتدفق الذي تنظمه ببنات فكرك وعبق احساسك الراقي وأقولها بصدق ودون مجاملة فانت تلهم الشعراء على نظم الاحساس باجمل الكلام والعاطفة والنبض بوركت


ا نايف اعمر / كاتب وشاعر فلسطيني...


الله !! رباعيات رائعة أخي الكريم شوقتنا إلى المزيد من تلك الرباعيّات البديعة ....... محبتي.


جزاك الله خيرًا شاعرنا الرائع، دمت ودام طيب مرورك .... محبتي


د علي ربيع / رئيس اتحاد نجوم شعراء العرب..


ما أعظم حرفك... مرآة لعظيم اﻷمة... لخصت جل صفات أمة وعقيدة في رباعيات عظيمة ماتعة...


د على ربيع..


د. على ربيع / اتحاد نجوم شعراء العرب..


وكأنك تعطينا موادا للتفكير ومساحات تمتد باعماق ابياتك للتأمل!! هي الدنيا بكل ما فيها تحتاج منا ذلك..وانت فعلت بنسق رائع ونسج بليغ
كل التقدير شاعرنا الكبير..


د. على ربيع ../ اتحاد نجوم شعراء العرب..
الأستاذ/ فتحي عوض: شاعر القصائد الطوال. أغبطه على طول قصائده، وقبل أن أستمتع بختامها يهولني قوله :((يتبع)) إن شاء الله، فأرثي لحالي أنا - المسكين - صاحب النّتف والمقطّعات، كما أنه يهيم بالرباعيات الماتعة النافعة،،،، بارك الله فيه، وزاده عبقًا وألقًا .... تقبل تحياتي وإخواني في اتحاد شعراء العرب..


الافتراض جمعنا لواقع سيبقى أعمدة من نور نراكم بريقه خلف الندى .. دمت نبض الحركة الأدبية اخي فتحي الشاعر الكبير تقديري..


منى صيام / شاعرة فلسطينية..






الأديب الشاعر الراقي قتحي عوض في سمائك تغرد عصافيري مهلهلة بحضورك الراقي وحروفك الرقراقه تحيتي معطره ومودتي وباقات ورود..


ابتسام أبو واصل محاميد / شاعرة فلسطينية..


· قرأت سطورك أكثر من مرة وأكتشفت سر الحكمة في معاني فكركم السامي , " الإيمان " والعمل بما يرضي الله ويرضي نفسك الذكية الطيبة .


· وكيفما كانت منك العبارات فهي للروح غذاء , وللمحبين لقاء , وللشعراء واقع , وللأدباء دروس ... جزاك الله كل خير ابن فلسطين الحبيبة .


عمر ابودقة..كاتب وأديب سوري


· الشاعر الكبير / فتحي عوض


· السلام عليكم ورحمة الله


· يسعدني باسمي وباسم اعضاء المنتدي ان نرحب بك اخا عزيزا وشاعرا فحلا وعلامة وهامة من هامات الادب العربي


واهلا وسهلا بك..علما من اعلامنا الكبار..


د عمر هزاع / شاعر عربي..


الجميل في كلماتك أنني أقرأها لأتعلم كما أستمتعت ... فالمتعة من موسيقى الحروف تستديم حتى بعد انتهاء النص أما ثوب المعاني الذي يغمرني يظل كل حين ...شكرا من القلب..


فداء نصار النجاجرة / كاتبة شاعرة فلسطينية...






أخي الشاعر المتسامق الأكرم فتحي عوض
لتتبارك هذه اليد التي صاغت وأحسنت صياغة هذا القصيد العظيم في الحكمة والفلسفة ومعني الحياة والدنيا والآخرة مباركة والله هذه اليد التي أبدعت هذه السيمفونية الشعرية الرائعة الرائقة الراقية رقي الشموس العالية


وما أجملها هدية للإنسان والإنسانية جمعاء ..


وما أنقاه من تكريم لهما...
وليبارك الله في عمرك وحرفك وينير دربك ..
إبداعك يعلق في الأسمى والأعلى مستوى بإذن الله
عمّر الله طاقاتك بالخير والبركة
وزادك الله من نعيم تقواه




عمر ابودقة../ .استاذ بارز..كاتب واديب سوري...




( خلود وعدم ...)


هذا أنا أحْتدّ ُ ليلا ً كوَتر..


أناجِي َ الكون َ بذكرى للبشَر..


أخاطب ُ الخلق َ وعمقي صادح ٌ..


بلحن ِ يا قوت ٍ ودُرّ ٍ وعِبر..


( )


هذا ظلام ُ الكون ُ غشّى وقمر..


يُجْمِل ُ بالنّور ِ أنيسا ً لِبشر..


وأنت يا إنسان ُ تغشاك الشُّرور..


واخجل الليل ِ..وإظلام َ البشر..


( )


ها قد سجى اللّيل ُ ..تراني ساهِما..


محراب ُ نُسك ٍ يحتويني هائما..


في الكون ِ والخلق ِ ومفهوم ِ الحياه..


تنفّس َ الصّبح ُ بروحي مُلْهِما..


( )


آوي إلى الله ِ إلى شوقي التليد


خُلقت ِ في الأرض ِ وشوقي للصّعود..


بجنب ِ ربّي ذا خُلودي لا سواه..


يا فالق َ الإصباح ِ..


ذا العرش ِ المجيد..


( )


قصر ٌ وقبرٌ أنت أخي المحترم..


تلهو بقصر ٍ لم ير َ القبر َ ابتسم..


ضدّان ِ هُما..


يا غريبا ً في دُنى..


قد عَمَر َ القصر َ..خلودا ً لِعَدم..


( )


هل تنفع ُ الدنيا إذا الموت ُ قريب..


وساءت العُقبى ضِراما ً باللّهيب..


وإنّه الله ُ رؤوف ٌ ربُّنا..


إذ قد طغى الخطب ُ ..


وهِجْنا بالنّحيب..


( )


بنَي ّ َ لا تُشرك ْ بالله ِ النّقيض..


فإنما الشرك ُ خبال ٌ في مريض..


من يعرف الله َ إلها ً أعظما..


لا يظلم ِ النفس َ هبوطا ً للحضيض..


( )


إن أردت الله َ لا تقتل ْ بشر..


إن أردت َ الله َ لا تنهب ثمر..


إن أردت الله َ فارفق ْ بالنساء..


ووحّد ِ الله َ ولا تشركْ أُ ُخر..


( )


نهج ٌ لهذا الدّين إنّا نحمِله..


مفهوم َ خير ٍ وجمال ٍ نعشقُه..


فربّنا الله رحيم ٌ في وجود..


إلهُنا الدّيّان ربّا ً نعبدُه..


( )


الغُنم ُ في الدّنيا رضى الرّبّ ِ الكريم..


ليس القصور ُ ولا المال ُ العميم..


الغنم ُ في الدّنيا سلام وأمان..


حتّى الممات ففوز ٌ عظيم..


( )


أسمو كما الأفلاك ُأني مُسلم ُ..


وذِكرِي َ القرآن ُ بعهدي قائم ُ..


بأنني الإنسان ُ يرقى بالإخاء..


للكون ِ والخلق ِ مُحِب ّ ٌ هائم ُ...


( )


حضارتي الأسمى وتاريخي مُقَل..


بالروح ِ والإنسان ِ قامت من أزل..


حضارة ً سجّلتها شرقا ً سُموّ..


حضارة ً سجلّتها غربا ً عمل..


( )


يا ويلة َ العاقل ِ من هذي الفتن..


سودُ ادْلهمّت بخطوب ٍ ومِحن..


رُويبضات ُ الزّمن ِ المهترؤون..


سادوا العباد َ بأقذار ِ نَتن..


( )


تناحر ُ الأحرار ِ فخر ٌ وشَمم..


تدافع ُ الأنذال ِ خِزي ٌ مُغتلَم...


فنعم َ أحرار ٌ يضيؤون الشّموع..


وتبّ أنذال ٌ يُحبّون الخَمَم..


( )


للملأ الأعلى حنين ُ المؤمن ِ


لرحاب ِ الله ِ شوق ُ الموقن ِ


يا ربّنا الأعظم َ حسنا ً في الوجود..


نصبو إليك َ بشوق ٍ حاسِن ِ


( )


لا ألغي الآخر َ لكن أخْتَلف


في النّور ِ بالبرهان ِ كالطّود ِأقِف


فإنّنا في الكون ِ منارات ُ ضياء..


وجمال ٌ ومِثال ٌ لا يزدلِف..


( )


الآخر ُ عندي كريم ٌ مُحترم..


تفاعُلا ً وحياة ً..دمّا ً وهَم ّ..


إن اختلقنا فثراء ٌ لحياه..


وإن يفرّقنا الرّأي ُ أخي..نعم..


( )


فلسفة ُ الإسلام ِ قرآن ٌ عظيم..


خليفة ٌ في الأرض ِ إنسان ٌ كريم..


يعبد ُ ربّه ُ ..ويعمر ُ أرضَه ُ..


مصيرُه ُ الخلد ُ بجنّات ِ النّعيم..


( )


فلسفة ُ الخلق ِ بقرآن ٍ كريم ..


بقيمة ِ الّنفس ِ لدى الرّب ّ العظيم..


ومصير ُ الإنسان ٍ في هذا الوجود..


دنيا ودينا ً وصراطا ً مُستقيم..


( )


روح ٌ وريحان ٌ وجنّات ُ عَدَن..


أعدّها الله جزاء ً مُؤتَمن..


للمؤمن الُمُخلص ِ روحا ً وعمل..


لله ِ أوفى..


لا لطاغوت ِ الفِتَن..


( )


يا لطَواغيت ٍ تحدّوا ربّهم..


قد حقَروا الإنسان َ في استِكْبارهم..


سفحا ً وقهرا ً واستبداد َ حياه..


غرّهم ٌ السّلطان ُ ..


وشيطان ٌ لهم..


( )


غُرور ُ قوَّتهم أنساهم ربّهم..


يا للشياطين أضَلّت صُنعَهُم...


ومالك ُ المُلك ِ عزيز ٌ مُقتَدِر..


يُدَبّر ُ الأمر َ وإن أملى لهم..


( )


ويعبدون َ الله َ ويعصون َمنهَجَه..


قد خسِر َ البيع َ وساءت عاقِبه..


عبادة ُ الله ِ وإخلاص ُ العمل..


سلامة ُ القلب ِ سبيل ُ الآخِره..


( )


جامِعة ُ الإسلام ِ أسمى موطِنا..


في الله ِ..بالإسلام ِ تُذكي روحُنا..


فدينُنا الإسلام ُ آخى بيننا..


لا العُصبة ُ الحمقاء ُ في أعراقنا..


( )


أي ّ الحضارات تسامت بالسّلام ..


كحضارة ِ الإسلام ِ نادت بالوئام..


للحقد ِ شيطان ٌ كريه ٌ ومقيت..


يضلّل ُ النّاس َ فجورا ًوانتقام..


( )


هل يسبر ُ العقل ُ عمقا ً ليقين..


أم شهوة ُ للنفس ِ تغشاها الظّنون..


وإنّما الإيمان ُ أرقى منزلا ً..


بالعقل ِ ..لا التّوهيم ِ


بُرهانا ً مُبين..


( )


والزم ْ حدود ُ العقل ِ برهاناً لك..


أو تُهلِك ِ النّفس َ كما الغير ُ هلك..


وعَنك َ دع ْ ظنّا ً وتوهيما ً عقيم..


تخييلا ً وتهويما ً لن ينفَعك..


( )


مُحمّد ٌ أوفى ..عهودا ً ونُذُر..


محمّد ُ الإنسان ِ نَبيّ ٌ للبشر..


أيا ابن َ آدم َ دع ْ عنك َ الغُشوم..


مُحمّد ٌ يهدي لأسمى مُستَقر..


( )


فلسفة ُ الإسلام ِ وا نِعم ً الدُّرِر..


تُكرّم ُ الإنسان َ وتزهو بالفكر..


خلائف ُ اللّه ِ على الأرض ِ البشر..


يدعون َ للخير ِ وأسمى مُسْتقَر..


( )


حضارة ُ الإسلام ِ ترقى بالبشر..


خيرا ً..جمالا ً يحتوي كلّ َ الصّوَر..


ترقى بإنسان ٍ رُقيّا ً صاعدا ً..


داعية ً بالخير ِ..


وخُلداً في أُخَر..


( )


للرّوح ِ جمال ٌ ليس ينآى بالجسد..


للرّوح ِ خِصال ٌ.. وتثرى بالجسد..


ضدّان ِ اجتمعا..إن يتآلفا..


لِيسمو َ الإنسان ُ روحا ًوجَسَد..


( )


ولطْمة ٌ للرّوح ِ بنُكران ِ الجَسد..


وضربة ٌ للرّوح ِ بطُغيان ِ الجسَد..


يا عالما ً يُنكِر ُ ..


يطغى في جُنون..


إن ّ َ التّوازُن َ قانون ٌ لأبد..


( )


دنيا غُرور ٍ واهتبال ٍ لِعَدم..


دنيا دَنيّة غانية لا تُحْترم ..


غنيّة ً بالزُّخرف ِ لهوا ًومتاع..


إن طبّلت ..أو زمّرت..كِبر َعدَم ..


( )


لا تُجادل ْ جاهلا ً قد يُحْرجُك...


أو تُجادلْ أحمق َ قد يحَقِرُك..


واغنم ْ النّاس َ حليما ً فاضِلا ً..


فَلِسان ُ المرء ِ عُوار ٌ أو مَلِك..


( )


وحُسن ُ أخلاقِك نور ٌ يحتويك..


فصاحب ُ الخُلق ِ نبيّ ٌ يَجتبيك..


يا صاحب َ الرّفعة ِ يسمو بخِصال..


نبل ٍ وصدق ٍ واحترام ٍ لأخيك..


( )


يا لقناعة ٍ تسامت بالرّضى..


في الله ِ والرّزق ِ وحظّ ٍ مُرتَضى..


فيها السّعادة ُ تنمو مثل َ الزّهور..


قد سَعِدت لونا ً وعِرقا ً نابِضا ..


( )


من حرَّر َ الإنسان َ من وهم ِ الصُّوَر ..


من حرَّر الإنسان َ من طاغوت ِ قَذ َر..


من كرّم َ الإنسان َ أغلى في الوُجود..


من عبَد َ اللّه َ إلها ً فوق البشر ..؟؟؟!!


( )


من حّقّر َ الظُّلم َ وأركان َ الكُرَب..


من قَهر َ القهر َ وطاغوت َ العَجَب..


من صَهر َ الأجناس َ من كُلّ ِ الشّعوب..


في بوتَقَة ِ التّقوى ليس النّسَب..


( )


هل ْ فَخرُك َ من عَجَم ٍ أو من عَرَب..


جَدّ ٌ ..قبيلة ٌ..


أم ّ ٌ وأب ْ...


أمّا أنا فلِساني قد يختلِف..


مُحمّد ٌ فخري..


وإسلامي النّسَب


( )


قد قسّمونا لعروقٍ ووطن..


والف ِ حزب ٍ..صَنما ً وَوَثن..


وحِزبِي َ القُرآن ُ آخى بيننا..


وأمّتي الإسلام ُ..


دارا ً وَسَكن..


( )


شرعُك َ قانون ٌ وشرعي مُختلِف..


شريعَتي في اللّه ِ أسمى ما وُصِف..


إن كنت َ فرعونا ً ولا تخشى الحِساب..


فإنّني العُبيْدُ..يخشى ويَجِف..


( )


النّور ُ والإيمان ُ..نبل ُ المقصَد ِ


وسائل ُ الرّوح ِ لرَحب ٍ موصَد ِ


وكلّ ُ ما في الكُفر ِ جهل ٌ وانغِلاق..


شقاء ُ كِبر ٍ لإنتِفاخ ِ المُلحِد ِ..


( )


تعظيم ُ ربّك َ في نفس ٍ طيّبه..


أنت َ قويّ ٌ ذو رحاب ٍ واسعه..


وإنّما العاجز ُ قد ضلّ َ الدُّروب..


أبكم َ أعمى..


ذو زوايا ضيّقه..


( )


لِرِحاب ِ الفكر ِ إذا الفكر ُ ارتقى..


منازل ُ العِلم ِ وفَنّ ٍ يُسْتقى..


مشاعل ُ الإلهام ِ تُضيء ُ الطّريق..


والنّور ُ والإيمان ُ دوما ً أسْبقا..


( )


مباديء ُ الدّين ِ وأخلاق ُ البشر..


حضارة ٌ أسمى..غناء ً وصُوَر..


أُخوّة ِ النّاس ِ..


أمان ٌ وسلام..


حرّيّة ُ الخلق ِ..


بِلا قيد ٍ وجَبر..


( )


عقلُك َ للدّنيا ذكي ّ ٌ خارق ٌ..


عقلك ُ للأخرى غبِيّ ٌ أخرق ..


يا غافلا ً عن ذِكر ِ يوم ٍ هائل ٍ..


جنّات ُ خُلد ٍ..


أو جحيم ٌ مُطبق ٌ..


( )


مُبهم ٌ عقلك ُ يا للخاسِره..


عقلُك َ لا يُبصر ُ نور َالعاقبِه..


ما خلق َ الله ُ الإنسان َ عبث..


وهذه الدّنيا ..جسر ُ الآخره..


( )


وإنّه ُ العقل ُ بدين ٍ كالضياء..


يسمو من الدّنيا لآفاق ِ السّماء..


فأبونا آدم َ أصل ُ وُجود..


ثم ّ َ الى اللّه ِ مآب ٌ وارتِقاء..


( )


أيومك ُ المشهود ُ ...


خُسران ُ عَمل ..


ويومُك َ المورود ُ ..


قصير ُ أجل ؟!


وأين من جَنبيك َ قلب ٌ وكَبِد..


ويومُك َ الموعود ُ ..


هُلك ٌ لِأزل..


( )


حذار ِ من نفسِك إن تركب ْ غضب..


فإنّه الشّيطان ُ في لُبس ِ العجَب..


يغلي في العروق ِنارا ً في هَشيم..


يعصفُ في الذّهن ِ كَنار ٍ في حَطب..


( )


ندعو إلى الّله ِ هُدى في العالمين..


ندعو إلى البِرّ ِ وخير ِ البائسين..


ندعو إلى السّلم ِ مفاهيم َ حياه..


أن نرتقي بالكون ِ في دنيا ودين..


( )


لحُرقة ِ الوُجدان ِ إشعاع ٌ ونور..


كَصَحوة ِ الصّبح ِ تجلّى بالظّهور..


يا لضَميرا ً ينجلي فيه ِ الألم..


حُزن َ شُعاع ٍ يتجلّى بالسّرور..


( )


في عالم ٍ للقهر ِ ..


تَردّ ٍ للقِيم..


بالقوّةِ الأغشم َ أنت المُحترم..


وإنّه ُ الخزي ُ انحِطاطا ً للضّمير..


أين الحضارة ُ..؟؟!!


أخلاقا ً وقيَم ..


( )


لم يحسِب ْلله ِ قدرا ً إن فعلْ..


لم يحسِب ِ الله ُ له قدر َ عَمل..


ما أظلم َ الإنسان كبرا ً وغُرور..


في دنيا تدور ُ..


أيّاما ً دُوَل..


( )


يا طالبَ الجاه ِ بنُكران ِ الإله..


قد خسِر َ الأخرى ودنياه السَّفاه..


هل يغنِي َ الجاه ُ وجَيها ً إذ يموت..


أو تغني َ الشّهرة ُ مقببور َالفلاه..


( )


ليلُهم ُ الدّائم ُ همس ٌ وَوَجل..


بليلك ِ النّائِم ِ تغفو كالحَمَل..


يا مُحسِنا ً بُشراك َ أرضيت َ الَضّمير..


يا مُخْبثا ً بالشّر ِّ بشراك َ العَطل ..


( )


أخوك َ من آدم َ إنّي يا رجُل..


هل تصل ِ الرّحم َ وترقى بالمثل..


أم أنت عاق ّ ٌ لا تُبالي بالرّحم..


وا أسفا ً أن نتجافي بالجهل..


( )


حَضارة ٌ أسمى بحبّ ٍ للبشر..


لا بِعُلوّ ِ التاج ِ..


إعلاء الحجر ..


وقهر ِ إنسان ٍ ..


وتكبيل ِ الشّعوب..


صناعة ُ التّنكيل ِ بشتّى الصّور..


( )


أين َ من الجوع ِ بلايين ُ أمم..


أين من الجهل ِ حضارات ُ عدم ..


أين من الحرُوب ِ هيئات ُ عصابات..


تحترف ُ الُجرم َ سلاما ً مُنتَظم ِ..


( )


تاريخ ُ قابيل َ دماء ٌ وعَفَن..


تاريخ َ هابيل َ طيب ٌ وشجن..


ما القاتل ُ أفصح ُ من مقتوله ِ..


هل كسِب القاتل ُ يوما ً من زمن ؟؟؟!!!


( )


كِسرى وقيصَر ُ..


فرعون ُ وهامان..


وجند ُ ابليس َ جميعا ً في الزّمان..


ماذا جنيتم غير َ خِزي ٍ وصَغار..


دنيا ودينا ً..


رغم َ أنف ِ الهيلمان ..


( )


هل يُنبت ُ الشّوك ُ سوى شوك ٍ أشِر..


إن تزرع ِ الشّوك َ فماذا تنتَظِر..


يا زارع َ الشّر ّ َ ألا أحصُد ْ زرعك َ..


شرّا ً بشرّ ٍ ..


ثم ّ َ انت المُندَحِر..


( )


وأنت من طين ٍ على طول ِ المَدى..


وأنت من نور ٍ إذا شئت َ الهُدى..


وانت ِ الملاك ُ إذا شئت الصّعود..


وأنت شيطان ٌ إذا شئت الغوى..


( )


مراكب ُ الأهواء ِ تيه ٌ وضَلال..


مراكب ُ الوهم ِ سراب ٌ ومُحال..


ألهُلك ُ مَرساها وخسران ٌ مُبين..


دنيا ودينا ً كل ّ َ حين ٍ


فالزّوال..


( )


عليك َ بالإخلاص ِ يا عبد َ الإلِه..


أو أنّك َ المُغرض ُ في حُبّ ِ سواه..


وإنّما الأشباه ُ يسْفيها النّقيض..


فانقُض بإخلاصك َ أشباه َ الدُّعاه..


( )


واغنم ْ من الدّنيا ثواب الآخره..


فإنّها الدنيا غَرور ٌ ماكره..


وإنّك َ المحظوظ ُ في يوم عظيم..


يوم َ الفوز ُ بجنّات ٍ خالده..


( )


في السّلم ِ والحرب ِ يموت ُ


الأبرياء..


تجارة ُ الشيطان ِ في أهل ِ الوفاء..


تجارة ٌ لا ترحم ُ أوراح َ البشر..


مالا ً ..نفوذا ً..منصِبا ً..جاه ً سواء..


( )


رسالة ُ الإسلام ِ منهاج ُ إخاء..


منهاج ُ خُلق ٍ وسُمُوّ ٍ واعتلاء..


منهاج ُ سِلم ٍ في عُلاقات ِ البشر..


تعارف ٌ يسمو على قُبح ِ العَداء..


( )


وهل ترى أصلا ً ومصيرا ً للبشر ..


مسخ َ قرود ٍ ؟!


أم ترُابأ وكَدَر... ؟!


جلَّ الإله ُ الرّب ّ ُ في هذا الوُجود..


مصيرُنا إليه ِ..


نعم َ المُستقر..


( )


هل تعرف ُ الله َ أخي هل نتّفق..


أو تُنكر ُ الله َ وتعصي..نفترِق..


هل تجحد ُ ربّا ً أوفاك َ النّعِم..


وإليه ِ المصير ُ..


قِف لا تختَلق ْ..


( )


هل وِحدة ُ الخلق ِ تجلّت في وجود..


وصنعة ُ الباري ..سماء ً ونُجود..


ثمّ َ إلى الله ِ مصير ٌ ومَعاد..


ما أسرع َ الوقت َ
تُرابا ً في هُمود..


( )


وجه ٌ حضاري ّ ٌ وإنسانيّ ٌ جليل..


دعوتُه ُ للحق ّ ِ وإنسان ٍ نبيل..


وإنّه الإسلام ُ أثرى بالحياه..


قوّتُه ُ في الرّوح ِ تزري المُستحيل..


( )


إن تفتَقِر ْ لله يُبلغْك َ الغِنى..


والسّتر َ والجاه َ وألطاف َ المُنى..


فتواضع ْ لله ِ واحفظ ْ فضلَه ُ..


يشْمَلك َ َ بالحفظ ِ على طول ِ المَدى..


( )


أمُؤمن ٌ يعبد ُ أصْنام َ الحَجر..


أم مؤمن ٌ..يعبد ُ أصنام َ البشر..


تبّا ً وتبّا ً..الف تَب ّ ٍ لِرِياء..


لم يجد ِ المِثْل َ بأصنام ٍ غَرَر..


( )


هل تنظر ِ الأفق َ كإكليل ٍ جليل ..


عندَ طُلوع ِ الفجر ِ في يوم ٍ جميل..


يُخاصِر ُ الكون َ عشيقا ً للمدى..


بخُفوق ِ الرّوح ِ..


كأطياف ٍ بَتول..


( )


ما فيّ َ الزّهو ُ ولا من كبرياء...


إلّا على الباطل ِ أزهو باعتلاء..


لعزّة ِ الله ِ ..بحبّ ِ المصطفى..


أزهو فخارا ً أتسامى للسّماء..


( )


وحين َ ينهي الشّرع ُ عن أمر ٍ أقِف..


أو يأمر ِ الشّرع ُ بأمر ٍ أخِفّ..


فإنّني لله ِ أسلمت ُ النُّهي..


لله ِ أسلمت ُ مصيري وأجِف ْ..


( )


كتابُنا القرآن ُ هُدى المتّقين..


فيه ِ شفاء ُ الرّوح ِ ذكرى الذّاكرين..


أسرار ُ الوجود ِ والآي َالحكيم..


المُعجِزة ُ الرحّمة ُ للعالمين..


( )


قرآنُنا الذّكر ُ ودُستور ُ حياه..


حيّ ٌ مبين ٌ..عِزّنا فيه وجاه..


بصائر ُ الكون ِ وأنوار العُقول..


سبيلُنا للّه ِ..


وحَبل ُ النّجاه..


( )


ويهدِي َ الله ُ قلوبا ً طيّبه..


بريئة َ الرّوح ِ وليست خابثه..


للحقّ ِ ..للإيمان ِ ..ونور ِ حياه..


تعيش ُ دُنياها ..


وأُخرى خالده..


( )


ويهدِي َ الله قلوب َ الأبرِياء..


للحق ّ ِ والعدل ِ ومنهاجِ السّماء..


ويُضل ّ ُ الله ُ عُتاة ً مُخبِثين..


بالكِبر والظّلم ِ ..


فساد ٍ وافتراء..


( )


تبغي على الله ِ بكبر ٍ وفُجور..


وأنت في دُنيا فَناء ٍ وغُرور..


لم ْ تعتبِر حتّى بفرعون َ الأشر..


عقلك ُ أعمى ..قلبك ُ لا يستَنير..


( )


سيَّدَكَ الله ُ على كوْن ٍ عظيم..


كرّمَك َ الله بتكريمٍ عظيم..


لتكون َ الشّاكر َ لله ِ العظيم..


ليس َ الجاحِد َ كالشيطان ِ الرّجيم..


( )


إن كانت ِ الأموال ُ في الدّنيا تُعَظّم ..


وكانت ِ الأخلاق ُ ..


تنهار ُ وتُهزَم..


وباتت ِ الأرواح ُ تُغشّى بالهُموم ..


وضاقت ِ الأنفُس ُ..


فالشّيطان ُ يَحكُم..


( )


اصْبر وصابر ْ ..لا تَهِن أو تَستَكِن..


فإنّك َ الأقوى بِعزم ٍ واستَعِن..


بالله ِ ربّك َ ناصرا ً لن يَخذُلَك..


تظْهر ْ على دنيا بلاء ٍ وفِتَن..


( )


إن تُكرِم ِ الإنسان َ أكرمت َ الإله..


خليفة َ الله ِ على الأرض ِ اجتباه..


لم يكن ِ السّيد ُ قد سادَ البشر..


إلّا بِتكريم ٍ لإنسان ٍ وجاه..


( )


هل حظُّك َ الأكبر ُ في مال ٍ كَثُر..


أم وزرُك َ الأخسر ُ في ظُلم ٍ أشِر..


أمّا أنا فأرى في غُنم ِ الحياه..


الدّين ُ والصّحة ُ ..


والصّحب ُ الأسَرّ..


( )


هل ْ مَغرَم ٌ أنك َ لم تصِب حرام ..


أم مغنم ٌ أنك َ ذا القرم ُ الهُمام..


يا حافظا عهدا لإنسان ٍ سما..


قد طاب َ نفسا ً..


طاب َ روحا ً وسلام..


( )


هلّا رأيت َ الزّهر َ في عُرس ِ الرّبيع ..


وهذه ِ الأطيار ُ في الحقل ِ الينيع..


تعزِف ُ للكون ِ أناشيد َ الرّقِي ّ..


حضارة ً أسمى ..لِمخلوق ِ رفيع..


( )


لا تُنكِر ِ الدّنيا وتُلق ِ الرّايه..


أو تجعَل ِ الدّنيا تَكُن ِ الغايه..


وأغنم من الدّنيا جَمال َ حُضور..


كأنك َ الغانم ُمن لَغو ٍ عِباره..


( )


لا تأمر ِ النّفس َ رُكوب َ المَنصِب ِ..


فتجد ْ في الرّوح ِ عُضال ِ الموصِب ِ..


وتجدْ في القلب ِ نِفاقا ً ورِياء..


وربّك َ الله ُ..


أعزّ ُ المكْسب ِ..


( )


لا ترفُض ِ الدّنيا بزُهد ٍ الزّاهِد ِ..


بل عشْ مع الدّنيا ..بِزُهد ِ الفاقِد ِ..


ووظّف ِ الدنيا لخير ٍ وارتِقاء..


فإنّه ُ الزُّهد ُ..


سُموّ ِ الفَرقَد ِ..


( )






كأنّني الكوكب ُ يعلو في سماء..


كأنّني النجمة ُ عشقا ً للضّياء..


وإنّني الزّاهد ُ في دُنيا احتِدام..


بالزّخرف ِ والمنصِب ِ ..


دنيا الرّياء..


( )


تسلّط ٌ..قتل ٌ..وتنكيل ٌ شنيع..


هذي الحضارة ُ ..؟؟!!


أم إرهاب ٌ فظيع..


حضارة ٌ تزهو وتلهو بالنّساء..


القهر ُ والفقر ُ ..


وإنسان ٌ يضيع..


( )


حضارة ٌ أسمى..


لإنسان ٍ سَما..


نفسا ً وروحا ً قيما ً أسْلما..


ثقافة ُ الإبداع ِ ..فن ّ ٌ ورُقيّ...


مشروع ُ إنسان ٍ وعمران ٍ نما..


( )


شخصيّة ٌ أنت ومشهور ٌ كبير..


ألمنصِب ُ والجاه ُ والمال ُ الوفير..


والآن فالموت ُ سيأتي راغما ً..


هل كنت ً أعددت ِ لموت ٍ يا فقير ..


( )


وتدخل ُ القبر َ بلا مال ٍ وفير..


لا منصب َ أو جاه َ ..


أو جمعا ً غفير..


وأين من نفس ٍ مصير ٌ يا رجل ُ..


وهل يجيرك ُ غير ُ الله مُجير ..


( )


قد نفث َ الشيطان ُ بأحْلامِهم..


وأهل َ كِبر ٍ مجّدوا أمثالهم..


بالإفك ِ والزّور ِ ..


وسُلطان ٍ غَرور..


هل مَكَروا بالله ِ..


وهو َ ربُّهم ...؟!


( )


أودت بأشواقِك َ تُخمة ُ الحياه..


إذ جفّت ِ الرّوح ُ بِجِسم ٍ في مَداه..


بهيمة ُ الأجساد ِ..


أنستك َ الوِداد..


وآلة ً غدوت َ..


فهل من نجاه...


( )


حضارة ٌ تُنجب ُ إنسانا ً فظيع..


هذي الحضارة ُ..


أم مسخ ٌ شنيع..


حضارة ٌ تشقى بِقدح ِ الأنبياء..


تُلحد ُ في الله ِ..وتزهو بالوضيع..


( )


هل في صدرِك َ مِرآة ٌ لِحَياه..


آمال ٌ وأشواق ٌ ..


وناموس ُ نجاه..


كم شَقِي َ الإنسان ُ في هذا الزّمان..


قد أهملوا الإنسان َ أشواقا ً وجاه..


( )


وقلبُك َ الحيّ ُ حياة ٌ وعمَل..


وقلبك َ الميت ُ..


موات ٌ للأمل..


وروحك ُ الميت ُ موات ٌ لِحَياه..


يعيشُها الإنسان ُ أشواق َ أجَل..


( )


وعدوّ ُ الله عدوّ ٌ للجمال..


وعدوّ ُ الحقّ ِ


وإبداع ِ المِثال..


وعدوّ ٌ للعقل ِوشوق ِ النّفوس..


وعدوّ ِ الحسِّ ..


وإدراك ِ الكمال..


( )


للعقل ِ البسيط ِ أخطاء ٌ تُعمّر..


للعقل ِ الذّكي ّ ِ أخطاء ٌ


تُدَمِّر..


وكل ّ ُ مجنون ٍ ..


ويرضى عقْله ُ..


لكن ّ َ الذّكي ّ َ..


يشقى بالتّذمُّر..


( )


للمرْء مَنايا..والخَطْب ِ العنيف..


تُمزّق ُ الإنسان َ ذا القلب ِ الشّفيف..


وإنّما الله ُ رؤوف ٌ بالعِباد..


أن يشمل َ المرء ِ بألطاف ِ اللّطيف..


( )


لم ْ أعهد ِ الرّقص َ على وتَر ِ المصْلَحه..


بأنني القرْم ُ عهوداً صالِحه..


إن هاجَني الحُزن ُ على نفس ِ الفتى..


أجبتني وهل لِشمس ٍ مَصْلَحه ..


( )


إنّي لِحكم ِ الله ِ مُنقاد ٌ وفى..


للذّكر ِ والشّرع ِ ودين المُصْطفى..


ما قلت ُ لا يوما ً..وما قلت ُ نعم..


إلا ً بشرع ِ الله ِ ..إسلامي ..بلى..


( )


أتبذُرُ الباطل َ في نفس ٍ بريئه..


لبئس َ شيطان ِ جنود ِ للخطيئه..


أي ّ غرور ٍ وخطايا تقترَف..


يا صاحب َ الخسران ِ بالنّفس ِ القميئه..


( )


كعَجوز ٍ دَهْماء َ تبدو في حُبور..


كعجوز ٍ هَدْماء َ دنيانا الغَرَور..


يا غافلا عن جوهر ِ ..كُنه ِ حياه..


تَسلِبك َ العقل َ..


كشمطاء ٍ بِزور..


( )


مماتُك الأخسر ُ ..


في الدّنيا فَناء..


مماتُك َ الحَيّ ُ ..


صُعود ٌ وارتقِاء..


يا غافلا ً عن روحِه ِ ..عن سِرِّه ِ..


قد عاش َ..


قد مات َ ..


بِفُقدان ِ الرّجاء..


( )


وعُمرك َ الصّالح ُ ..


حيّ ٌ يا فتي..


وعمرُك َ الطّالح ُ..؟


ميت ٌ قد مَضى..


إيّاك َ..


والتسويف َ في عُمر ِ الفتى..


أو يذهَب ِالعمر ُ..


هباء ً وسُدى..


( )


وهل ترى في روحِك َ إعجازَ قُوى..


صُعود َ وُجدان ٍ..


رُقِيّا ً ومُنى..


سُمُوّ َ قلب ٍ..واحتِفال ٍ وجَمال..


جمال َ روح ٍ يرتقي نحو َ الذّرى..






( )


قد يَخذُلُك َ الحبّ ُ ويَسلاك َ الحَبيب..


قد يخذُلُك َ القُرب ُ وينساك َ القريب..


قد يخذُلُك َ النّاس ُ ..وينساك َ الصّديق..


هل يخذُلُك َ الله ُ..


وينساك َ المُجيب ..


( )


الله ُ ربّي في سماء ٍ يستجيب..


الله ُ ربّي في أراضٍ ..ذا قريب,,


أحاط َ ربّي كُل ّ َ أركان ِِ الدُّنى..


لا تعزُب ُ عنه الذّرّة ُ أو تغيب..






( )


نجوم ُ اللّيل ِ ولّت مُدْبِره..


وهذه النّجمة ُ تبدو باسِله..


شقّ َ على الأنجُم ِ آخر ُ الهزيع..


ولم تزل ْ تُرسل ُ نورا ً لامِعه..


( )


ألله ُ معنى..أن ّ الخير موجود..


دنيا جمال ٍ..جسر ُ أخرى لِخُلود..


حبّ ٌ وعطف ٌ يحتوي كُل َّ البشر..


عدل ٌ ..كرامة ٌ وإنسان ٌ يَسود..


( )


قرآنُنا الذّكر ُ ودُستور ُ حياه..


حيّ ٌ مُبين ٌ ..عِزُّنا فيه ِ وجاه..


بصائر ُ الكون ِ وأنوار ُ العُقول..


سبيلُنا لله ِ وحبل ُ النّجاه..


( )


من يعرف ُ منّا أستار َ الكون..


أغوارَ النّفس ِ..


وأسرارَ اللّون ..


كم قدرة ُ الله ِ تعالت في الوُجود..


أبراج َ السّماء ِ..


آماد َ البَوْن..


( )






نبِيّنا المُختار ُ أسمى في عُهود..


لمَصير ِ الخلق ِ ومفهوم ِ الوجود..


في الدّين ِ والدنيا وتعظيم ِ الإله..


بالبِر ِّ والخير ِ وإنسان ٍ يسود..


( )


مُحمّد ٌ في الكون ِ إنسان ٌ سما..


بالحقّ ِ والعدل ِ..إخاء ً أكرما..


ودينُه ُ التّوحيد ُ يرقى بالُوجود..


في الله ِ المُبدع ِ ربّا ً أعظَما..


( )


خَلَق َالله ُ لنا قبل َ خَلقِنا...


هل نحمد ِ الله َ على آلاء ٍ لنا..


أم ْ نجحدِ الخالق َ خلقا ً ووجود..


بئس َ جُحود ِ الفضل ِ في شيطانِنا..


( )


لا يحقر ُ النّاس َ وما فيه ِ العَجَب..


ومُسلم ٌ لله ِ أوفى بالنّسب..


للحقّ ِ والعدل ِوخير ٍ في حياه..


تيجانُنا التّقوى ماسا ً وذَهب..


( )


مِلّتُنا البيضاء ُ صدق ٌ ووفاء..


عهدُ إخاء ٍ وانتماء ٍ وصَفاء..


دين ٌ حنيف ٌ خيِّر ٌ شاق َ الوُجود..


عطفا ً وحُبّا ً وجمالا ً كالسّناء..


( )


مزّقَتْ روحي ظَلام العتمة ِ..


بنور ِ قرآن ٍ..بأسمى حِكمة ِ..


غدوت ُ أمشي..وأرى نور َ الحياه..


من نفَق ِ الدّنيا لجسر ِ الآخرة ِ..


( )


من وحّدَ الأمّة َ غير َ عقيده..


من رفع َ الأمّة َ دارا ونشيده..


عرق ٌ وحزب ٌ ..


وضلالات ُ بِدع..


أم ْ إنّه ُ الإسلام ُ..


نهجا ً وعقيده..


( )


رسالة ُ التّوحيد ِ أثرى بالفكر..


بالعلم ِ والمنطِق ِ..طبع ٌ وفِطَر..


فيها العُبوديّة ُ للّه ِ العظيم..


ربّا ً محيطا ً..


يُعْبد ُ دون البشَر..


( )


فيها الألوهية ُ منهاج ُ السّماء..


في الحُكم ِ بين َ النّاس ِ عدلا ً وقضاء..


فالحُكم ُ لله ِ إلها ً للوُجود..


وليس َ للطّاغوت ِ..


فرضا ً واقتِضاء..


( )


كم حجم ُ الأرض ِ إلى حجم ِ الكون ..


هل تعظُم ُ بالحَجم ِ..


أم حُسن ِ اللّون..


وإنّما الأرض ُ مِهاد ُ الآدَمي ..


أعظَمَها قدْرا ً ..


على قدر ِ البَون..


( )


ما ذَرّة ٌ في الكون حجما ً في جُسوم..


وّذَرّة ٌ أنت في فَلَك ِ السّديم..


لكنّك َ باللّه ِ ربّا ً تعبُدُه..


أغلى من الكون ِ..


وأطباق ِ النُّجوم..


( )


وذرّة ٌ أنت إلى كون البشر..


أرضا سماءً..شجراً ماءً حجر..


لكنّك في الله ربّا ً للوجود..


أكرَم َ الخلق ِ..


,أغنى مُعتَبَر..


( )


مواهب ُ الشّيطان ِ هل تنفَعُه..


سخّرها في الشّر ِّ وآثام ٍ مَعه..


يا لِغِباء كثير من مُعْتَلين..


قد ْ عدِموا الحكمة َ ..ضلّوا المنفَعه ..


( )


كقطرة ِ الماء أنت َ إلى البحر ِ المُحيط..


أنت إلى الخلق ِ..ومجهول ٌ بسيط..


لكنك َ بالله ِ ربّا ً تعبُدُه..


أعزّ َ مَخلوق ٍ..


وأسمى ما يُحيط..


( )


كوُنك َ يا رجل ُ الذّرّة ُ في كوْن..


دُنياك َ الأصغر ُ من ثَقب ِ البوْن.


لكِن بروحك َ من ربّ ٍ للكون..


أكبرُ من اُفُق ٍ..


أكبرُ من كوْن..


( )


عيناك ترنو نحو تيك َ الأنجُم ِ..


كالنّجم ِ يسمو فوق َ هام ِ الظّلَم ِ..


كأنّها تُشعل ِ في اللّيل ِ سراج..


تهيجه ُ العتمة ُ..


نجما ً بِدَم ِ..


*


انتهت ..


رباعيات ..الفية / ف. ع..


يتبع بإذن الله ..





ملحق..متفرقات..