موقع الكاتب فتحي عوض

موقع الكاتب فتحي عوض
أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... ولد في بلدة بيت أمر من أنحاء مدينة خليل الرحمن في فلسطين في العام 1953..يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....

فتحي عوض:

أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....



ملحوظة : للوصول الى مواضيع المدونة يُرجى النقر على الأسهم الصغيرة الواقعة تحت صورة العين مباشرة...





الخميس، 6 أكتوبر، 2016

ألفية / فتحي عوض..رباعيات ألجزء الثامن.. كأزهار الربيع / متفرقات...

ألفية / فتحي عوض..رباعيات
ألجزء الثامن..
كأزهار الربيع / متفرقات...
بعض ما قيل في شعر فتحي عوض...
***********************
شاعر الإنسانية والمحبة والكفاح ا فتحي عوض..
شكرا على هذه الرباعيات الأدبية الشعرية الفنية الرائعة الجمال..
الخفيفة الراقية والممتعة..بوركتم ودام نفسكم وهل من مزيد ...
لكم كل المحبة والتقدير..
أخوكم رضا سالم الصامت../ المستشار الثقافي والاعلامي
لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب..
............................
الاستاذ الكبير فتحي عوض..
اهلا وسهلا بك في بيتك..بين أهلك وأصحابك وعشاق أدبك الرفيع..
حينما تجولت في بساط الحكمة الممدود في فكرك المنشود..
وجدت روح التجديد بكل جديد..
رباعيات تشبه رباعيات الخيام مع اختلاف المنهج
والحكمة الانسانية الشديدة الصدق والعمق
لها من الحسن في الأناقة والروعة في العراقة والرفعة في البلاغة..
نشكرك بكل لغات الفكر والثقافة..
وافر المحبة والتقدير..
محمد حسن كامل / رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب..
سفير في فيدرا لية السلام العالمي التابعة للأمم المتحدة..
 ................................
هي سيمفونيات معزوفة عزفا راقيا متقنا ًتتنبه ُ لها شغاف القلوب..أبت
الا ان تترك نسيم رفرفاتها يمر بعبق ٍالزهور والرياحين ..
انها قطع رائعة من ادب رفيع وسام تسكب شهدا..
كل المحبة والتحايا العاطرة..
عبد العزيز الأعلى / كاتب..اتحاد الكتاب والمثقفين العرب..
....................................
صبحي ياسين
حلت في         حلت في القلب كلماتكم يا فتحي عوض كما حللتم أنتم من قبل--رائع أنت

              
شبحي ياسين     صبحي ياسين / شاعر فلسطيني..


************************
( )
من نفحات ِ الورد ِ أُهديك َ القصيد..
ومن حنايا الرّوح ِ ..من غور ِ الوريد..
من عمق ِ حزن ٍ واكتئاب ٍ وشَحن ..
أصوغ ُ ألحاني..فاسعد ْ بالنشيد...
( )
لهذه ِ الزهرة  ِعطر ٌ إذ تهيج..
وهذه ِ النّسمة ُ ترقى بالأريج..
وأنت يا إنسان ُ تهتاج ُ العُقوق..
ويحك َ..
ذي أُمّك َ تبكي بالنّشيج....

( )
يَغتالُنا الوَجد ُ إذا ناح َ الحَمام..
حُزْنا ً كئيبا ً.. قهرا ًذا احتِدام..
يا وطني المصلوب َ في غاب ِ الأُمم..
ظلما ً وعُدوانا ً وبغيا ً وانتِقام..
( )
حقرت ًفي الخلق ِ شرورَالّطباع..
غدوت ُ في النّاس ِ اُقاسي الضّياع..
واضيعة ِ الخلق ِ بفَقد ِ الَمثال..
وتستوي الدّنيا كغاب ِ الضِّباع..
( )
إن يستَجِب ْ ربُّك َ أعطاك َ الطّلب..
لم يستَجِب ْ..
ربُّك َ أدرى بالسّبب..
فاصبر ِ لحكم ِ الله ِ مُنيبا ً راضِيا ..
فربُّك َ الأحْكم ُ..
أعطى أو حَجَب..
 (  )

هل يُنقِذ ُ العالم َ حرب ٌ وعِداء..
أم يُنقِذ ُ العالم َ سِلم ٌ وإخاء..
يا راقصين َ على جراح ٍ للبشر..
تبّت وحوش ٌ..
تبّ َ غاب ٌ ودِماء...
( )
في اللّه ِ ربّي قد عرفت ُ الآخره..
بعثا ً ..حِسابا ً..وجِنانا ً خاِلِده..
يا ربّنا الأعظم َ حُسنا ً في الوُجود..
حمدا ً وشُكرا ً لجَمال ِ العاقبه..
( )
هل تحمِل ُ الشّك ً سبيلا ً لليقين..
أم تحمل ُ الإيمان َ درْءا ً للظّنون..
يا لبساطة ِ نفس ٍ أن آمَنت..
تعيش ُ دُنياها وأخرى في سُكون..
( )
لا غُنم َ أعظم َ من توحيد ِ الإله..
والبعد َ عن خطب ٍ وعن شرّ الجُناه..
والصحّة ُ تاج ٌ أغلى من عُروش..
فاسْلُك سبيلا ً حيث أبواب ِ النّجاه..
( )
ويشهد ُ الإعجاز ُ في الخلق ِ البديع..
للّه ِ ربّا ً خالِقا ً أحصى الجميع..
يا أيّها الجاحد ُ ربّا ً مُبدِعا ً..
أتعبُد ُ المُبْدَع َ ..لا الرّب ّ َ البديع..
( )
بيني وبين النّجم ِ أنواء ٌ بعيده..
بيني وبين الخلق ِ آفاق ٌ مديده..
يا ربّ َآماد ٍ وآزال ٍ سحيقه..
جنبكَ الاٌقرب ُ لي...
إنّي أريده...
 ( )
مرض ٌ يدخل ُ جُدران المدينه..
ابتداع ٌ وانتِفاع ٌ ونميمه..
وفساد ٌ يحتوي كُل ّ َ الجِهات..
مُحْتَقروا الإنسان ِ..
قد دكّوا حُصونَه..
 ( )
منذ ُ انبلاج ُ الصّبح ِ..ميلاد ُ الحياه..
منذ ُ انبلاج ِ الصّبح ِ ..
أُغنّي حَياه...
كأنني العُصفور ُ..
شحرور ُ الحقول..
صُبحي صلاة ٌ..
ونشيد ٌ..
وانتِباه...
( )
ولا تضع ْ نفسك َ في حاجة ٍ..
حتّى لأبنائِك َ يا مُحتَرم..
على الكرامة ِ لأ تأمن ْ أحد..
إلّا ذِراعك َ أوفى بالمُحتَرم
( )
قل عدّدوا قل كرّموا أزواجَكم..
فأنتم الأهدى وهذا دينُكم..
أو أن تضِلّوا وتسيحوا في الشعوب..
بالإثم والجُرم ِ ويخزى حالُكم..
( )
لا شاعري يعلو على صوت الحقيقه..
لا شاعري التّاجر ُ بالأنثى عشيقه..
لا شاعري المُرتاب ُ في روح ِ القيم..
أو شاعري الضّفدع ُ شبق ٌ نقيقه..
( )
عبتُم وخِبتُم أتراهِنون على عدو ّ..
وتُغفِلون ِ الشّعب َ سفّان ِ الرّسُوّ...
بُهم ٌ وصُم ّ ٌ في بحار ٍ مُتخمون..
بالُغنم ِ والذّلّ ِ صَغارا ً لا سُمُوّ..
( )
لا تيأسنّ َ إذا ما حلّ َ بلاء..
فإنّه ُ للمؤمن ِ روح ُ ابتلاء..
لكنّه ُ في الظّالم ِ عدل ٌ وقصاص..
فنعم َ باللّه ِ بصيراً في قضاء..
( )
كُن ْ مع الله بصدق ٍ تسلُكُه..
ومع الناس ِ بعدل ٍ تعدِلُه..
ومع َ النّفس ِ بقهر ٍ للهوى..
ومع َ الأحمق ِ فاصمت ْ..
لا تفِهْ..
 ( )
يا لجَمال ٍ زان َ موسيقى المطر..
قد رَبَت ِ الأرض ُ ومارت بالعطر..
واغتسلت..
كأنّها قد شاقها..
حبّ ٌ وعرس ٌ..
يغسل ُ روحَ البشر..
( )
يُنكرُني الأقزام ُ ..إني ضدّهم..
نفسا ً وروحا ً..واشتعالا ً ذا هِمَم
دنيا ودينا ً واختلافا ً في خَلاق..
قد تخِذوا النّدّ َ فأزريت ُ بهم..
( )
على هدى شرعي ِ أسير ُ مُخلصا ..
في اللِه ربّي ناصِحا ً لا ناكِصا..
دينا ودنيا لا أبالي كُربتي..
ألّا أكون َ يوم صدق ٍ ناقصا
( )
يا وطنا ً يكبر ُ فينا وبنا..
فلْيمنحّنا العزّة َ أشواقا ًلنا..
ولْنكبر فيه ِ عطاء ً ووفاء..
ولْنكبر معه قدرا ً شاقنا..
( )
ها ليلة ُ القدر ِ جليل ٌ قدرُها..
آيا ً ..سلاما ً ..والملائك ُ روحُها..
خيرا ً من الألف ِ شهورا ً واحتفت..
عتقا ً من النيران ِ ..بُشرى أهلها..
( )
أنت ندّ ُ ..أنت َ أقوى في حياه..
أنت َ إنسان ٌ جدير ٌ بالحياه..
وشجاع ٌ أنت َ فاهجم ْ واقتحِم ْ...
أنت طود ٌ..فيه ِ أطواق ِ النّجاه..
( )
عشيرة ً ..؟؟؟!!!
أي ّ مهاو ٍ للتّخلّف..
أي ّ سقوط ٍ..وانحدار ٍ وتعَجرُف..
ماذا صنعتم ؟؟!!!
أو نجبتم في حياه..
يشوقها العلم ُ..
وأبراج ُ التشّرف..
( )
أم ّ ُ الملاحم ِ أرضي..
أم ّ ُ العقيده..
أمّ ُ البدايات ِ ..وأطوار الخليقه..
أمّ ُ النّهايات ِ ..إذا قامت قيامه..
وإنها الدنيا بلادي بالعقيده..
( )
أنكرك الأقزام ُ يا شمسا ً ..جبل..
بالإفك ِ والكبر ِ..
وآثام ِ الجُغَل..
والجهل ِ والحقد ِ وأطباق ِ الظّلام..
وجاهليّة ٍ ..كأصنام ِ هُبل..
( )
يا سرابا ً في صحارى للملأ..
جعلوك َ الماء َ كي يَروي الظّمأ..
يا لأوهام ٍ قطفناها انهيار..
أنقاضا ً وركاماً وهباء..
( )
يا لأوهام ٍ قطفناها سفرجل..
وطَنا ً ..صُلحا ً..سلاما ً مُؤجّل..
وهناك َ الماء ُ والزرع ُ..سفرجل..
وهنا الأوهام ُ..
والطّبل ُ..
وهَرجَل..
( )
وجحشة ٌ ببضع ِملايين دولار..
قد اشتريناها ...وهل كنّا بشر..
يا لذكائنا وغباء ِالإنجليز..
قد كانت الجحشة ُ أذكى من حضر..
( )
يا نُشوء ً وارتقاء ً مُحتقر
يجعل ُ القرد َ أصلا للبشر..
ينكر ُ الله إلها ً خالقا ً..
ينكر ُ الأرواح َ تسمو بالبشر..
( )
يا نُشوء ً وارتقاء ً ذا غَباء..
ينكر ُ الخلق َ وأفلاك َ السّماء..
ومدارات ٍ بإعجاز ٍ بديع..
وطِباق َ الكون ِ حُمقا ً وعَماء..
( )
يا نشوء ً وارتقاء ً مُندثِر ...
يجعل ُ الإنسان َ حيوانا َ قذر ..
إنّها الأهواء ُ هبّت في البشر..
إنه ُ الكبر ُ وفي الثّوب ِ الأشر..
 ( )
خيّرت ُ نفسي بين حنّات ٍ عَلت..
وين نيران ِ جحيم ٍ سُعّرَت..
سالت ُ نفسي هل تُطيقين َ الجحيم..
قالت معاذ َ الله ِ : لي روح ُ سَمت..
( )
واستخدموا العلم َ أداة ً للدّمار..
أي ّ حضارة ٍ..وقد ضلّوا المسار..
قنبُلة ٌ خارقة ٌ حارقة ٌ..
صنوف ُ إجرام ٍ..
وتزهو بالصّغار..
( )
حزن ٌ في الشّام ِ ..
وحزن ٌ في العراق..
قتل ٌ وتشريد ٌ..وآلام ُ فراق..
في اليمن ِ الحزن ُ..
فلسطين ُ اكتئاب..
تَبّا ً لأعراب ٍ..خزيا ً ونفاق...
 ( )
أنت فيّ َ الرّوح ُ يا طفلا ً تَقّتّل..
أنت وجداني..وقلبي ما تبدّل..
تبّا ً لأعراب ٍ خانوا نافقوا..
أهل الخزي ِ بقرآن ٍ قد تنزّل..
( )
أيّها الزّاهي بمال ٍ وجُيوب..
أيّا المختال ُ زهوا ً ذا غُروب..
تحقر ُ الألطاف َ وتزري بالقيم..
ليس للأكفان ِ زهو ٌ وجُيوب..
( )
يا مصر َ ..
ما شأنك ِ ..يغدو كالعدم ..
ماذا دهاك ِ..
هِنت ِ في ركب ِ الأمم..
هل استبذ َ فيك خوّان ٌ لئيم..
تبّا لخوّان ٍ على رأس الهرم..
( )
مكارم ُ الأخلاق ِ ليست في حَسب ْ..
وليست الأخلاق ُ جاها ً أو نَسب ..
وإنما الأخلاق ُ مخلوق ُ سما..
فامش ٍ الهوينا..دع نياشين َ اللّقب..
( )
صراع ُ ذاكرة ٍ وتاريخ ُ مُقيم..
صراعُنا مع العدو ّ ِ مُستديم..
وإنه لعقيدة ٌ فينا ودين..
صراع ُ وجود ٍ ..نكن أو لا نكون..
( )
قد خاب َ قوم ٌ خذَلوا إنسانهم..
ما عرفوا قيمته ُ ..تبّا ً لهم..
قد بئسوا وتخلّفوا وا عارهم..
بين الشعوب ويحهم ..تعسا ً لهم..
( )
زور ٌ على زور ٍ ..وبهتان ُ نِضال..
خيانة ٌ..عمالة ٌ ..تُجّار ُ مال..
بوق ٌ ..وطبل ٌ ..وشعارات ُ وَطن..
وشاعِر ٌ بالزّور ِ يربو واحتفال..
( )
لا عُنصُريّة َ في ديننا الرّحيم..
ولا كراهية ً في دين ٍ عظيم..
قد عظّمنا الله ُ إنسانا ً سما..
بين الشّعوب ِ وآخى ..عُرفا ً كريم..
( )
وجُنود ُ السّلطان ِ في كلّ ِ مكان..
يزرعون الشّر ّ َ ..رُعبا ً وانتقام..
دمّروا النفس َ وأزروا بالقيم...
نكّلوا بالرّوح ِ تنكيلا ً مُدان..
( )
رمل
وًصّفوا الإسلام َ عدوّا للبشر..
لُعنوا وتبّوا وساء المُستقر..
إنما الاسلام ُ تحرير ُ البشر..
بكرامة ِ الإنسان ِ أوفى واستَقر..
( )
قد وصّفوا الإسلام َ إرهابا ً عنيف..
وإنّه ُ التحرير ُ من كلّ ِ مُخيف..
وإنّه ُ التحرير ُ من كُل ّ ِ صنم..
من حجر ٍ أو بشر ٍ ..سِلم ٌ حصيف..
( )
هل يُنكر ُ الإسلام ُ روح َ المدنيّه..
وإنّه الأرقى وأثرى في البَريّه..
يا مسلمين َ أتخشون الهويّه..
ودينُكم ُ الأقوى وأنقى طويّه..
( )
ورغم َ أحزاني وجرحي النّازف..
أُقاوم ُ المحتلّ َ وقلبي عاصف..
بأنني الحُر ّ ُ ودمّي فداء..
وأنني المخلص ُ في روحي العواطف ..
( )
لن تنحني الهامات ُ منّا أبدا..
يا وطني المصلوب ُ قهرا ً أسودا..
عهد ُ علينا في دُنى ما حيينا..
حتى تعود َ الحر ّ َ..
تغدو سيّدا..
 ( )
قدرتك ُ الفرط ُ على النّاس ِ انتحار..
فقدرة ُ اللّه ِ تعالت باقتدار..
يا مُفرِطا ً بالظّلم ِ غشوما ً لئيم..
لم يعرف ِ اللّه َ عزيزا في المدار..
( )
تكفر ُ باللّه ِ وأعطاك َ الحياه..
تُشرك ُ باللّه ِ وفي اللّه ِ النّجاه..
يا مُجدِب َ النّفس ِ ..وكم أنت الظّلوم..
بالكفر ِ والشّرك ِ ومعبود ٍ سواه....
 ( )
يا للعالم ِ كم يغدو أسلما..
إن تقتل ِ الشّخص َ تغدو مُجرِما..
إن تقتُل ِ الألف َ تغدو مُشهرا..
إن تَقتُل ِ المليون َ تغدو الأزعما..
( )
يا شادي َ الإنسان ِ ألحانا..
قد كان كل ّ ُ الناس إخوانا..
كَفكِف دموع َ الخلق ِ من ألَم ٍ..
قد يحتويك َ الدّمع ُ أحيانا..
( )
يا شادي َ الإنسان ِ يا هذا..
هل سِرُّك َ الإنسان ُ أم ماذا..
هل نبعُك َ الفيّا َض ُ من أفُق ٍ..
ام من مُحيط ٍ جامع ٍ حاذى..
( )
جداول ُ الوادي ..وفي حقلي الثّمور..
كأنّها الرّوح ُ ..ووجداني يمور...
ويصدح ُ الطّير ُ بألحان ٍ عِذاب..
كأنهّا الشعر ُ..وأصداء ُ البحور..
( )
وجرّ ب ِ المرّة َ ..تلو الأخرى..
ولْتفشل ِ المرّة َ تلو الأخرى..
والآن َ جرّب ْ مرّة ً أخرى..
وأخرى..
إن تسْتكِن ْ..
فهذه المرّة ُ الخُسرى..
( )
أمرأة ٌ..رجل ٌ..أبيض َ ..أسود..
وأعجًمي ّ ٌ..عربيّ ٌ..أطيب َ ..أحقد..
وكل ّ ُ ما فوق الثّرى..يغدو التّراب..
فصاحب ِ الدّنيا.. ليوم ٍ أخلد..
( )
ودينُنا الرحمة ُ..نادى بالسّلام..
وبالأخوّة مفهوما ً للوئام..
قد أعلن الرّحمة َ مفهوم َ وجود...
أوفى لإنسان ٍ ومخلوق ٍ مقام..
( )
يا عتمة َ اللّيل ِ في سجون ِ الإحتلال..
تزري بسجّان ٍ وسجن ٍ لزوال..
للحرّية ِ يوم ٌ ..والفجر ُ آت..
ولن ينال َ القيد ُ منّا لن ينال..
 ( )
للّه ِ المثل ُ الأعلى يا بطل..
هلّا قسمت َ الرّزق َ ..قدّرت َ الأجل..
هلّا بعثت الريح َ أرسلت َ السّحاب..
والدّهر ُ دولاب ٌ..وأيّام ً دُول..
( )
يا لِبِحور ٍ لو أردت َ الفلسفه..
وإنّما العلم ُ وجدوى المسأله..
أنفع ُ للنّاس ِ حكيم ٌ زاهد ٌ..
ومخلص ٌ للّه ِ أوفى معرفه..
( )
أشاعر ٌ هو..أم بوق ٌ لِوتَب..
أشاعر ُ الزّور ِ خليق ٌ بأدب..
يا لعصابة ِ الخنا..قد مجّدت..
شاعرَها البوق َ..
وعجّت بالطّرب..
 ( )
وسائل ُ الإعلام ِ بوق ٌ للعَفَن ..
كالأعور ِ الدّجّال ِ يمشي في الفتَن..
يا مؤمنا ً يعرف ُ قدر َ الإله..
حقّا ً وعدلا ً..كيّسا ً كُن ذا فِطَن.
( )
حديقَة ٌ غنّاء ُ تزهو مائره..
أعراس ُ خصب ٍ لحياة ٍ آسره..
فإنّه ُ الحبّ ُ جمال ُ وعطاء..
مفهوم عشق ٍ..لوُجود ٍ ..آصِره..
( )
يحاولون الجمع بين الشّهوات..
وبين َ حُبّ ِ الله ِ..يا للنّزوات..
قد حبطت أعمالُهم في الأخسرين..
أهل ُ المصالح ِ حتّى لاقوا الممات..
( )
إن تُحبب ِ اللّه َ فقد وحّدّت..
إن تُحببْ مع الله ِ فقد أشركت..
يا للشّهوات ِ هَوى أو مغنما..
مع الإله ِ قرينا ً قد أهلكَتك..
( )
وغاشم ٌ بالقوّة ِ قد ينكَسر..
وصاحب ُ الفطنة ِ قد ينتصِر..
يا لذَكاء ٍ ..يا لِعقل ٍ بارق ٍ..
قد غلب َ الحمق َ بيُسر ِ مُختصر ..
( )
غرور ُ قوّتهم أنساهم ربَّهم..
يا للشّياطين ِ أضلّت دَربهم..
ومالك ُ الملك ِ عزيز ٌ مُقتدِر..
إن شاء َ أذهبهم ..أردى بأسَهم..
( )
هي َ الحروف ُ منارات ُ الأمَم..
تعلو وتسموا فوق هامات السّنم..
تَبّا ً وسُحقا ً لِمسوخ ٍ وقُرود..
قد هبَطبوا بالحرف ِ للطّين ِ الوخم..
 ( )
وإنّك َ الغافل ُ عن يوم القيامه..
ماذا حصدت َ بدنيا النّدامه..
يا لإبن ِ آدم َ مسكين ٌ فقير..
ينتخب ُ الدنيا بخُلد ِ مقامه..
( )
أيّها الجاهل ُ في روح ِ الحضاره..
هل عرفت َالاسلام َ إنسانا ً وشاره..
ونداء خالدا آخى الوجود..
وحياة ً أخرى..
ودارا ً للخُلود..
( )
شمسان ِ تُشرقان ِ من كونك..
شمس ٌ تُشرق ُ من أُفقك..
يا أفقا ً تسرق ُ منه ُ الشّمس..
شمس ٌ تسرق ُ من قلبك..
( )
كثير ُ عِلم ٍ..وقليل ُ الأدب..
بئس َ المقام ُ إذا عزّ َ الطّلب..
وايّ ُ علم ٍ لم يُهذّب ْ صاحبَه..
نعم َ قليل ُ العلم ِ..كثير ُ الأدَب..
( )
يا ليتني النجمة َ في ليل ِ السّهر..
يعشقُها النّاس ُ أنيسا َ وقمر..
وليس َ فيها الذّنب ُ..خطايا وخطَأ..
لكن تسامت نور َ ليل ٍ للبشر..
  ( )
طبعي كريم ٌ فيّ َ من طبع ِ الشّجر..
روحي رؤوم ٌ..كم رحيم ٌ بالبشَر..
يُحبّ ُ خُلقا ً..وجمالا ً ..ومثال..
مُجنّح ُ الحَرف ِ..غزير ٌ كالمطر..
( )
حضارة ُ الإسلام ِ تزهو بالقلم..
كرّمت ِ الإنسان َ سُمُوّا بالقيم..
علما ً ..وإبداعا ً..رُقيّا ً بالحياة..
تقدّما ً يُثري ..وبناء ً يُحتًرم..
( )
للأدب ِ الرّفيع ِ كنت ُ الشّاعِرا..
بالأدب ِ المُجنّح ِ رمت ُ الذّرى ...
إنيّ قريب ٌ من قُلوب ٍ آمنت..
بالخير ِ لا الشّرّ ِ ..سبيلا ً مُثمرِا..
( )
هذا مكاني ناثرا ً أم شاعِرا..
لعزّة ِ الإنسان ِ قرما ً ثائرا..
للحقّ ِ والعدل ِ جمالا ً للوجود..
يحتقِر ُ الظّلم َ وبغيا ً فاجرا..
( )
هي َ ذي السّحب ُ ..جيش ٌ لبّت أمر..
ها الرّعد ُ قد قضقض َ بشرى لِمطر..
ها مطر ٌ ينثال ُ..مطر ٌ ..مَطَر..
يا لِجمال ِ القوس ِ..
من صنع َ النّصر..
( )
وباليقين وإخلأص ِ المُتقين..
لله ِ ربّا ً ..وإله ِ العالمين..
برحمة ِ الله ِ وفضل ٍ عظيم..
ندرك ُ بالله ِ جزاء َ العاملين...
( )
هل حرّر َ القدس َ صلاح ٌ وعُمر..
أم خرّرها لينين ُ وقيصر..
رويبضات ُ الزّمن المهترؤون..
ولم يزالوا سادرين كخنفَر..
( )
هل بسَنا التّوحيد ٍ أدركت َ المدى..
أم عبث الشيطان ِ أنساك َ الرّدى..
حتى وصلت َ القبر َ طُعما ً للهوام..
قد ضاعت ِ الدنيا ..وأخرى اسعدا..
( )
يا لِسَنا التوحيد ِ نورا ً أمجدا..
أدركك َ الّلّه َ إلها أحَدا...
أدرككَ اللّه َ سعيدا ً في حياه..
وفي جنان ِ الخُلد ِ تغدو أسعدا..
( )
هل لِسَنا التّوحيد ِ في نفس ٍ سكينه...
حلاوة ُ الرّوح ِ وأمن ُ طمأنينه..
وإنّه ُ الشيطان ُ عدوّ ٌ للبشر..
أن كان َللشّيطان ِ زخرف ٌ وزينه..
( )
حلاوة ُ الإيمان ِ بالرّوح ِ تَنَزّل..
سكينة ٌ للنّفس ِ..وإلهام ٌ مُبَجّل..
روْح ٌ من الرّحمن ِ..عليكم سلام..
سلام ُ تكريم ٍ..
ورضوان ٌ مُحَجّل...
( )
كأنّها الغيمة ُ..في روحي بُكاء..
كأنني الطّفل ُ..وحيدا في العراء..
أبكي على قوم ٍ نكَروا عِزّهم..
بالخزي ٍ والعار ِ..وكرسيّ ِ البلاء..
( )
طهّرَنا اللّه ُ من العنصُريّه..
وحبانا بحلو ِ إنسانيّه..
يا لِرُقِيّ ٍ صاعد ٍ نحو السّماء..
أو فَهُبوط ٍ مُزر ٍ في جاهليّه..
( )
ضِدّان ِ في نفسي..انكِسار ٌ وفخر..
لأمرأة ٍ تطعن ُ مُحتلّا ً أشِر..
في أمّة ٍ قد همدت مثل َ القُبور..
سيسي خؤون ٌ..والسّلطان ُ عَوِر..
( )
وبحرِي َ الإنسان ُ إنّي زاخر ٌ..
بالحبّ ِ والودّ ِ فؤادي عامر ٌ..
قضيّتي الإنسان ُ ..مشروعي الكبير..
يمو رُ بالإنسان ِ روحي المائر ُ..
( )
يا لجَمال ِ اليُسر ِ في روح ِ الشّريعه...
ويا لقُبح ِ العُسر ِ طبعا ً وطبيعه..
فالعسر ُ منهاج ُ قصور ٍ وانغلاق..
واليسر ُ منهاج ٌ لأفهام ٍ رفيعه..
( )
في طاعة ِ اللّه ِ وإثراء ِ الحياه..
يُستثمر ُ الوقت ُ..حِبالا ً للنّجاه..
في الشّر ّ ِ والشيطان ِ خسران ٌ مُبين..
يستهلك ُ الوقت َ متاعا ً في هواه..
( )
وأنتم ُ الأعلون َ بدين ٍ عظيم..
بالهدي ِ والإيمان ِ والذّكر ِ الحكيم..
ليس بدمّ ٍ أو بِعرق ٍ وصُور..
أو فتذلّون بخزي ٍ مُستديم..
  ( )
تنطّع ٌ في الدّين ِ ..تشريع ٌ أشِر..
تنطّع ٌ في الشّرع ِ ..منهاج ٌ عَوِر..
قد هلك َ المُتنطّع ُ من وهمِه ِ..
لم يأخذ ْ بالرفق ِ..
غالى واندحَر..
( )
إلّا مُحادّا ً للرّسول ِ مُحَمدّا..
لله ِ والدين ِ عَدوّا مُلحدا..
مكّذِّبا ً أو مُرجفا ً أو مُغرضا..
لم يحترم خُلقا ً.. قدسا ً أمجدا ..
( )
تُجّار ُ تهريج ٍ ,,وأقزام ُ ثقافه..
أبواق ُ إعلام ٍ...وأفواه ُ جلافه..
لا علم َ..لا فضل َ..ولا روح ِ أدَب..
قدمُجِّدوا زورا ً..وتضليل ُ صحافه..
( )
طاقات ٌ مُعطّله ..
هذي شعوب ٌ ميته..
قد عبّدوها للصّنم..
فاندحَرت مُستعبدَه..
( )
قد عبّدوها للصّنم..
الأوحد ِ والمحتَرم..
الملهم ِ والعبقري..
القائد ُ والمُعتظَم..
( )
هل تشعر ُ بالنّاس ِ كسيرا ً وفقير..
أم انت الغنيّ ُ أقوى.. وأثير..
آسرك َ المال ُ..وأغنتك َ الحظوظ..
تتيه ُ بالكبر ِ ..فلم تحفظْ شعور..
( )
لأمّة ِ الشّهباء سيماء ُ الأفول..
يا حلب َ الموؤودة َ حرقا ً..ذهول..
من يزرع ِ الموت َ ..ومن يحرِقْ حلب..
من يقتُل ِ الأطفال َ..
ذهول ٌ...
ذهول...
( )
عصفورة ٌ مقتولة ٌ..
يا للذّهول..
وطفلة ٌ..وامرأة ٌ..
بنت ٌ بتول..
من يزرع ِ الموت َ ومن يحرق ْ حلب..
من يقتل ِ الأطفال َ..
ذُهول ٌ ..
ذُهول..
( )
قطيعة ُ الأرحام ِ..طبع ٌ من موات..
موت ُ القلوب ِ..وإعطاب ُ الحياة..
وإنّه ُ الشيطان ُ أملى للنّفوس..
وضنك ُ حياة ٍ..يحتوي كلّ َ الجهات..
( )

شهب ٌ بعينيك تضيء ُ حياه..
في العقل ِ والنفس ِ ونور ُ نجاه..
نُجم ٌ وأقمار ٌ ..تُنير ُ الدّروب..
بفِطرة ِ النّفس ِ وهدي ِ الإله..
( )
قُنبُلة ٌ موقوتة ٌ هذا الشّباب..
هل فجّرتها ..عزوما ً واجتلاب..
أم تترُكها في غشوم ٍ تنفجر..
تُدمّر ُ النّاس َ وتزري بالإهاب..
( )
الغيبة ُ الصّفراء ُ شدق ٌ أنتنا..
وانتًن َ الآكٍلين َ لحما ً مُنتِنا..
الجهل ُ والحقد ُ..خراب ُ النّفوس..
إليك َ عنّي ..لا أطيق النّتنا..
( )
مدائِن ٌ ملئى بأكوام ِ المفاتن..
لكن خاوية ً من كلّ ِ مواطن..
مدن ٌ فارغة ٌ من كلّ ِ وطن..
مدُن ُ الأعراب ِ ..
سمسار ٌ وخائِن..
( )
مقاصِد ُ الدنيا..وخير ُ الآخِره...
يجمعُها الدّين ُ حياة ً زاخِره..
علما ً..بناء ً..وارتقاء َ حياه..
تمور ُ إنسانا ً لِأخرى مائره..
( )
لا يخطيء ُ الشّرع ُ بأمر ٍ لا تراه..
لكنّه ُ العقل ُ قصورا ً في مداه..
عقلُك َ محدود ٌ فدع ْ عنك الغُرور..
وإنّه ُ الله تعالى في قضاه..
( )
وضاع َ حظّي في زمان ِ الغادِره..
أنّى لروحي أن تروم َ الفاجِره..
قد ساد َ فُسّاد ٌ وأقزام ٌ بِذي..
رجولة ٍ مُستنسَخة ٍ عابره..
( )

ماذا وجدت َ إذا فقدت َ الإله..
ماذا فقدت َ إذا وجدت َ الأله..
سبحان َ ربّ ٍ قادر ٍ ومُسيطر ٍ..
لم يخذل ِ الأتقى..نصيرك َ في حياه..
( )
هل يغنِي َالوهم ُ من الحق ّ ِ خبر ..
وإن يريحُ الوهم ُ شكلا ً وصُور..
اتخدع ُ النّفس َ بأوهام ِ البئيس..
حقيقة ٌ مريرة ٌ أغنى بخير..
( )
هل ربحك َ الأكبر ُ دنيا فانيه..
أم ربحُك َ الأكبر ُ أُخرى باقيه..
يا خاسِر َ النّفس ِ بِخسران ِ الأجل..
أو غانم َ الدنيا بغُنم ِ الآخره..
( )
إن تُخلص ِ النّيّة َ للّه ِ العظيم..
يشملك َ بالحفظ ِ وتوفيق ٍ كريم..
وتّنل ْ رِضوانا ً..قُبولا ً ورضى..
إن يكبر ِ الفعل ُ..وإن يصْغر ْ حميم..
( )
وتشرب ُ الخمر َ وتبغيه ِ المُعتّق..
وإنّني المقهور ُ..وظهري مالمُفَّتّق..
بئس َ رجال ٌ نكثوا عهد َ العقيده..
بقيصرَ ..فرعون َ ..لينين َ وعفلق..
( )
هل المروءة ُ أن ترقى بالسّبب..
أم المروءة ُ أن تُرغي بالنّسب..
مكارِم ُ الأخلاق ِ أسمى منزِلا..
يا صاحب َ الفضل ِ فدَع ْ عنك َ اللّقب..
( )
انظر ْ كمال َ اللّه ِ في خلق ٍ بديع..
عاطفة َ الإنسان ِ والزّهر َ الينيع..
سبع َ سماوات ٍ طباقا ً يا فصيح..
وفطرة َ النّفس ِ وأطيار َ الرّبيع..
( )
واسلك ْ بروح ٍ الأمّ ِ إنسانا ً رحيم..
في النّاس ِ والأجناس ِ والكون ِ العظيم..
إن كان برّ ُ الأمّ ِ أنباك المثل..
وكنت َ منها واليها لا اللئيم..
( )
براءة ُ العالم ِ تغدو المَطلَبا ..
حلم ٌ جميل ُ مثل َ أحلام ِ الصّبا.
أمنا ً ..أمانا ً وسلاما ً ورُقِي ّ..
مرحى ..والف ُ مرحى أغلبا..
( )
وامْدُد بعينيك َ حِبالا ً للسّماء..
وأطلق ِ الرّوح َ هياما ً كالضّياء..
فإنّك َ الإنسان ُ أثرى بالجمال..
بالعقل ِ والرّوح ِ ووجدان ٍ غناء..
( )
وأمنُك َ التّوحيد ُ أثرى يا فتى..
بالرّوح ِ والعقل ِ ووجدان ٍ أتى..
وليّك َ الله ُ وكيلا ً فاتّحذه ْ..
ولن تخاف َ الخلق َ شّرا ً قد عتى...
( )
واستنفِذ ِ الأسباب ِ ..لا تُهمل ْ سَبَب..
ثمّ َ على اللّه ِ توَكّل ْ..لا السّبب..
إن تُهمل ِ الأسباب َ ..كُنت َ المُبطِلا..
أو تُهمل ِ المولى..فقد عزّ َ الطّلَب..
( )
ورزقك َ المقسوم ُ في الدّنيا بِقدر..
وحظّك ُ المكتوب ُ في لوح ِ القَدر..
وإن جريت َ كوحش ٍ في شرّ ِ غاب..
فلن تنال َ غير حظّ ٍ قد قُدِر..
( )
نزع ُ فتيل ِ الظّلم ِ أهدى للبشر..
فالظّلم ُ عُدوان ٌ وظلام ٌ أشِر..
يا عالما ً قام َ على ظُلم ٍ مقيت..
قهر ٍ وعدوان ٍ ونَكال ٍ قَذِر..
( )
سيحزن ُ القلب ُ بخيبات ِ الأمل..
وتخبُو َ الرّوح ُ ضياء ً والمُقَل...
واضيعة َ الإنسان ِ أن ضل ّ َ الدّروب..
لم يعرف ِ اللّه َ وقد خاب َ العمل..
( )
ثقافة ُ الإحباط ِ واليأس ِ المرير..
أم أنّه ُ الواقع ُ شرّا ًمُستطير..
هزائم ٌ ..قهر ٌ..وتنكيل ٌ بَشِع..
زور ٌ وبهتان ٌ ..وقد عزّ َ النّظير..
( )
ومن شظايا الرّوح ِ كتبناها القصيده..
من وجع ِ الموّال ِ في حقل ٍ كئيبه..
من ألم ِ الخلق ِ وأحزان ِ البشر..
وحلم ُ أرواح ٍ بدنياها سعيده..
( )
من آثر َ الدّنيا على الآخره...
قد خسر َ الدّنيا والآخره..
من آثر الأُخرى على الفانيه..
قد ربح َ الدّنيا والآخره..
( )
وكن كالصّبح ِ أو أجلى..
بشوشا ً باسما أحلى..
بآمال ٍ مُجنّحة ٍ...
وأشواق ٍ بها أعلى..
( )
أي ّ ُ بلاء ٍ أيّ ُ مِحن..
أي ّ ُ سقوط ٍ أيّ ُ فِتن..
ما أكثرهم حول السّلطه..
ما اندرهم حول َ الوطن..
( )
وكلُّهم قد رفعوا شارات الوطن..
والخسّة ُ جوهرهم .. يغرق ُ في العفن...
عمالة ٌ..خيانة ٌ..سلب ٌ ونهب..
وخسّة ٌ ..سوس ٌ ينخرُ ..
ونَتَن...
( )
ويوالون َ عدوّا تَبّا ً لهم..
ويقهرون المسلم َ في كيدهم..
وهم على المُحتلّ ِ برد ٌ وسلام..
وهم على الثّائر ِ تضرى نارُهم...
 ( )
واختر كمالا ً في جمال الخلقة ِ...
هزيمة ُ العقل ِ أمام َ الفطرة ِ..
هزيمة ُ العقل ِ أمام َ الشّهوة ِ..
يا للفطرة ِ تعلو في الخِلقة ِ..
( )
وهل يبقى لك الأجل ُ..
وكل ّ ُ العمر ِ مُرتَحِل ُ..
ويطويك َ الثّرى قبر ٌ..
وغير َ الله ِ لا أمل ُ..
( )
وينخر ُ عظمك َ السّوس ُ..
ولا حِس ّ ٌ ومحسوس ُ..
هباء ٌ أنت أو أدنى..
ودرس ٌ أنت مدروس ُ..
( )
وتُذكر ُ رُبّما عاما ً..
وأعواما ً وأيّاما ً..
وتُطوى طيّ َ نسيان ٍ...
وحُلما ً كان َ أوهاما..
( )
وإلّا اللّه ُ يعلَمُكا..
وإلّا اللّه ُ يذكُرُكا..
والّا الله ُ يُخرجُكا..
والّا اللّه ُ يرحمُكا..
( )
تبارك َ ربّنا الأعلى..
نبارك َ ربّنا الأسمى..
تبارك ُ ربّنا الأرحم ..
على آلائه ِ الُعُظمى..
( )




هزيمة ُ الفكر ِ انتصار ٌ للقهر..
للظّلم ِ والفُسدى..وعُدوان ٍ أشر..
سيادة ٌ للظّلم ِ..طواغيت ُ الشّعوب..
والقوّة ِ الغشماء ِ..كبت ٌ وقهر..
( )
وجنّة ُ الطّاعات ِ تسمو بالفتى..
نفسا ً وروحا ً وجمالا ً ومنى..
خيرا ً ..حياة ً..وصُعودا ً..وارتقاء..
سعادة ً للنّفس ِ..وقارا ً..ورضا..
( )
الكفر ُ سجن ٌ للنّفوس ِ فهل ترى..
الكفر ُ سجن ٌ للعُقول ِ..كم ِ ازدرى..
هل يعشق ُ الإيمان َ إلّا من سما..
فالكفر ُ إظلام ٌ وظلم ٌ وعمى..
( )
رُقيُّك َ لإنسان ُ أولى بالتزام..
من انغلاق ٍ واحتقان ٍ وانقِسام..
اللّه ُ قد عظّم َ إنسانا ً سما..
بالعقل ِ والرّوح ِ وأوفى باحترام..
( )

صلاة ُ الفجر ِ لي ذكري ..
وقرآن ٌ به أسري..
صلاة ٌ الفجر ِ تحفظُني..
وكم أشدُد بها أزري..
( )
صلاة ُ الفجر ِ من فجري..
وصبح ٍ مار َ في عُمري..
صلاة ُ الفجر ِ ترفعُني..
وكم يرقى بها قدري..
( )
به ِ التّاريخ ُ عليائي..
به ِ ذكري وأسمائي..
به ِ الإنسان ُ مفخرتي..
مناراتي وشاراتي..
( )
ضياء ً قام َ من أزَل ٍ..
على مُثُل ٍ وأمثال ِ..
مفاخر ُ تلو َ مفخَرة ٍ..
ورتل ٌ تلو َ أرتال ِ..
( )
تحققون الوحدة َ في حجّكم..
عقيدة ً..نهجا ً..سلوكا ً لكم..
ثم ّ ً تعودون َ لأحزابكم..
بئس َ النّفاق ُ..ويحكم ويحكم..
 ( )
وإن أتى الموت ُ فمن يبكي علي ّ..
يا زاهدا ً قد عشتُه ُ فيما لدي ّ..
بكوا..ولم يبكوا ...سواء َ يا فتى..
يا حسرة َ الإنسان ِ إن كان َ الشّقيّ..
( )
سوف َ نُصلّي رغم َ طُغيان الحواجز...
سوف َ نُصلّي رغم َ عُدوان ٍ مُناجِز....
رغم َ القهر ِ ورغم القيد ِ نُصلّي..
رغم َ سمسار ٍ وخوّان ٍ مُناجِز...
 ( )

كلّفك َ اللّه ُ بأن تعبُدَه..
ان ترتقي بالنّفس ِ..لا تَكفُره..
ترقى بدنيا ارتقاء ً لخير..
وتعمُر َ الكون َ بحُسن ٍ معَه..
( )
كأنّما استظل ّ َ أيكا ً في فلاه..
من استشار َ النّاس َ شاركهم حياه..
فإنّما الدنيا لُبوس ٌ وغُشوم..
فلتتّخذ بالرّأي ِ سبيل َ نجاه..
( )
وإن قضى اللّه ُ لنا عمراً ..أجل..
وجئت َ للدنيا فتختار المثل..
وسخّر َ اللّه لنا هذي الحياه..
فاجعلْ خيارا ً لك َ في حسن ِ العمل..
( )
تطابق ُ الفطرة ِ والنّهج ُ الصّحيح..
سعادة ُ الإنسان ِ ذي الفجّ ِ الفسيح..
أو الشّقاء ُ وعسر ٌ..ضنك ُ حياه..
جناية ُ الجُناة ِ..والوزر ُ القبيح..
( )
أحلم ُ بالبَلّور ِ..قلبا ً ذا  صفاء..
أحلم ُ باّلروحِ شُعاعا ً ذا ضِياء..
زنبقة ً للحبّ ِ ..ووردا ً ذا عبير..
وزهرة ُ تندى بياضا ً ذا نقاء..
( )
ودينُنا الفطرة ُ في طبع ِ البشر..
الفطرة ُ العلياء ُ في أحلى الصّور..

( )
مكارم ُ الأخلاق ِ حُسنا وسُموّ..
وصبغة ُ النّبل ِ امتِثالا ً لِقدر..
( )
عطّر شفاهك َ بالصلاة ِ على النّبي..
عذب َ الصلاة ِ لها طهر ٌ وتبجيل ُ
مولاي صل ّ ِ على الهادي وعِترته ِ..
الخلق ُ صلّوا ..ميكائيل ُ..جبريل ُ..
( )
إن تتّبع ْ في الدّين رشدا ً قد هديت ..
إن تبتدع ْ في الّدين ِ زعما ً قد غويت..
لا تجعل ِ النّدّ َ شريكا ً للإله..
وأخلص ِ الدّين َ حنيفا ً..
قُل نويت..
( )
ودينك ُ الحقّ ُ فخذه اتباع..
لا تأخذ ِ الدّين َ لبوس َ ابداع..
وقد أتمّ َ الله ُ دينا ً قد كمل..
أو فازعُم ِ النّقص ّ هَوى ذا انطباع..
( )
عاداتُنا عُسر ٌ وفشر..
ودينُنا الأسمى ويسر..
قد تخذوا العادات ِ نهجا ً..
بئس َ ضنك ٍ بئس َ قهر..
( )
هزيمة ُ الضّمير ِ إفساد ُ حياه..
خيانة ٌ عُظمى لمفهوم ِ الحياه..
خيانة ٌ للّه ِ..دين ٍ ..ووطن..
صناعة ُ الفُسدى وعدوان ُ الجُناه..ً..
( )
قد جاءكم نور ٌ ..كتاب ٌ مُبين..
يهدي إلى الحقّ ِ ونور ِ اليقين..
يهدي إلى اللّه ٍ إلها ً للوجود..
مفهوم َ دين ٍ..منهجا ً في العالمين..
( )
يا مُسلِما ً ما أجمل َ نشر  التّسامُح..
يا مُسلِما ً ما اجمل َ روح  التّصالح..
يا مُسلِما ً أنت رقِيّ ٌ للوجود..
ودينُك َ الرّحمة ُ..
عطف ٌ وتناصُح..
( )
إن لم تر َ الإسلام َ إنسانيّ َ الضّمير..
فجاهل ٌ أنت ..ظلوم ٌ أو غرير..
وعاجز ٌ أنت ولا فيك الفِطَن..
لا الدّين ُ فيك َ..
ولا التّقوى والنّذير..
 ( )
هُويّتي الإسلام ُ ..أُمّي وأبي..
ومِحوري الإنسان ُ منّي..وأخي..
شريعتي في اللّه ِ من وحي َ السّماء..
وأرتقي بالكون ِ إنسانا ً سمِيّ..
( )
هويّتي الإسلام نهجا ً وعقيده..
شخصيّة ً..وطنا ً..
وديارا ً عتيده..
إن لم يبرّ ِ الغافل ُ روح َ العقيده..
إنّي الأبرّ ُ ..ومن روحي النّشيده..
( )
فراشة ٌ مضيئة ٌ..ليل ..سهر..
ما أجمل َ النّور َ أنيسا ً وقمر..
يا لبساطة ٍ وأُنس ٍ ووداد..
بساطة ٍ للنفس ِ ترقى بالبشر..
( )
واستعمر َ الإعلام ُ أذهان َ البشر..
إعلام ُ شيطان ٍ ..وتدجيل ٌ عَوِر..
يسوسُه ُ التّجّار ُ أصحاب ُ الغرض..
كي يحكُم َ الشّيطان ُ قهرا ً وقَذر..
( )
رمضان ُ يا شوق َ النّفوس ِ إلى الضّمير..
يا صحوة َ الأرواح ِ بالنّور ِ المُنير..
رمضان ُ يا ألق َ النّفوس ِ..نقاءَها..
للنّبل ِ في الإنسان ِ ..والخير ِ الغزير..
( )
وعيدُنا ..الإخلاص ُ للّه ِ الأجلّ..
تجديد ُ ميثاق ٍ وعهد ٌ وعمل..
وليس َ عيد ٌ لك تجديد ُ الثّياب..
والكبر ُ والزّخرف ُ..إن كنت َالبطل..
( )
في العيد ِ دِياري أسير ٌ وشجَن..
في العيد ِ بريء ٌ حرّقته ُ الفِتن..
في العيد ِ ثكالى ..حزن ٌ واكتئاب..
في العيد ِ شهيد ٌ قضى من أجل ِ وطَن..
( )
قد اعتزّوا بغير ِ اللّه ِ واستكبروا..
وقد باتوا عبيد َ الذّل ّ ِ واستمرؤوا..
هم ُ اغترّوا بشيطان ٍ وطاغوت..
بأهواء ٍ وأوهام ٍ ..ثمّ َ استبشروا..
( )
مُسلم ٌ أنت َ بقتل ِ العباد..
أم روحُك المُسلم ُ عبق ٌ ووداد..
رحمة ُ المُسلم ِ أسمى ..أبرّ..
في الدين ِ والدّنيا ..ويوم ِ التّناد..
( )
قوم ٌ دلاخيم ٌ وجُهّال ُ..
دِجّ ٌ..وأغباج ٌ..ورُغّال ُ..
ولا ضمير َ ولا تقوى لهم..
أشباه ُ رجال ٍ..بئس َ المثال ُ..
( )
ويُشرق ُ الفجر ُ بدنيا الآملين..
ويسطَع ُ النّور ُ بدنيا المؤمنين..
وظُلمة ُ النّفس ِ ظلام ٌ وسراب..
تُسربل ُ الرّوح َ..وتغشاها الظّنون..
( )
دموع ُ الماس ِ تشطرُني إلى شطرين..
وتقسم ُ فلبِبي َ المُضنى إلى قسمين ..
دُموعُ الطيّبين تفور ُ من أوجاع ..
وأحزان ٍ تُمزّقني إلى نصفين...
( )

يخترق ُ البردُ عِظامي كالإبر..
إن نظري يقعْ على بؤس بشر..
إذ أّذني تسمع ُ آهة َ مكروب..
إذ أرى المسكين َ جِلدا ً..كالوتر..
( )
أمُسلِم ٌ أنت َ وتحمي الحُدود..
أمؤمن ٌ أنت وترعى العُهود..
كما رعى الإنسان َ عُمر..
كما حمى الإيمان َ عهد ُ الجُدود
( )
لأقبح ِ الأقزام ِ سُلطان ٌ عَفِن..
بالكِبر ِ والجهل ِ وطاغوت ِ نَتِن..
بجعله ِ العِزّة َ في كلّ ِ فساد..
والقهر ِ والبغي ِ وسُلطان ِ وَثن..
( )
محرقة ٌ وحشيّة ٌ في حلب..
روس ٌ. نِظام ٌ حاقدً..ولَهب..
قصف ٌ ..وقتل ٌ وحشيّ ٌ جبان..
غاب ُ شياطين ٍ..نظام ُ وّتب..
 ( )
ودينُنا في النّاس ِ عدل ٌ وكرامه..
بالحق ّ ِ ميثاق ٌ ..منارات ٌ وشامه..
قد خشَعت فينا للّه ِ العظيم..
ضمائر ُ موصولة ٌ حتى القيامه..
( )
قريرَ العين أمضي في حياتي..
بهدي ِ اللّه ِ مفهوم النّجاة ِ..
وحب ّ ِ النّاس ِ حُبّا ً يحتويني..
وسلم ٍ يحتوي روحي..أناتي..
( )
رصاصة ٌ في القلب ِ ..تُرديك َ الرّدى..
هل ِ استَحلّوا دمَك َ اليوم َ..غدا ..؟؟!!
يا لإبن ِ آدم َ قد بات َ الفريسه..
طريدة َ الوحش ِ على طول ِ المدى..
( )
إني أردت ُ الشّعر َ قصرا ً للعبير..
للنّبل ِ والوُجدان ِ والرّوح ِ الأثير..
بالدّر ّ ِ قد شيد َ..وياقوت ٍ وعسْجد..
بربوة ِ الأطيار ِ..والنّهر ِ النّمير..
( )
مكانُنا الضّائع ُ في ركب ِ الأمَمم..
وزيف ُ أبطال ٍ..شُروخ ٌ في القِيم..
تبعيّة ٌ..تغريب ُ أرواح ٍ..فِتَن..
رُوَيبضات ٌ..سوس ٌ..حتّى العظم..
 ( )
يا لجمال ِ النّسم ِ وقد طاب َ الهبوب..
وخفوق القلب ِ..وأنس ٍ في الغروب..
ما اجمل َ الإنسان ِ في نبض ِ الحياه..
تنبض ُ بالخير ِ..وتزري بالعُيوب..
( )
وتُشرق ُ الشّمس ُ على وجهي العفيف..
وتغزل ُ النّور َ على قلبي الشّفيف..
هذا الصّباح ُ لوجدان  ٍ جميل..
يرقى بروح ِ الكون ِ إنسانا ً لطيف..
( )
سترسم ُ الأفراح ُ على وجهي مشاعِل..
وتُحبَر ُ الأرض ُ..ونهر ٌ..وأيائِل..
أن يحتفي الكون ُ بإنسان ٍ سعيد..
وتنمو َ الرّوح ُ..وتزهو ..كالسّنابل...
( )
ستُزهِر ُ الأقلام ُ في كفّي حياه..
ستلعن ُ القهر َ وأعداء َ الحياه..
فهذه ِ الأقلام ُ لي فيها النّصير..
إرادة ُ المقهور ِ في وجه ِ الجُناه..
( )
تجارة ٌ في اللّه ِ غنم ُ الغانمين..
ينالُها الأقوم ُ روحا ً ويقين..
مُجاهدا ً النّفس َ وأهواء َ الفتى..
وبالعُزوم ِ وإخلاص ِ المُخلِصين..
( )
قد هان َ شأن ُاللّهِ في نفس الطُّغاه..
هانوا على الله ِ نفوسا ً وحياه..
من جعل َ العزّة َ في الله العزيز..
أعزّه ُ الله ِ بفوز ٍ واجتباه..
( )
لا تعِش ِ الماضي مُستَكبِرا ُ..
أو تَعِش ِ الحاضر َ مُستسلما ً..
عِش مُستَقبَلا ً..وفيك َ النّهوض..
كالبرُعم ِ النّاشِب ِ مُستَقبِلا ً..
( )
بيني وبين َ النّاس ِ حبّ ٌ واحتِفاء..
وجهي أنيس ٌ ذو احتِفال ٍ كالضّياء..
قلبي رقيق ٌ مثل أنسام ِ النّسيم..
كأنّني الأمّ ُ رؤوم ٌ..ذو وفاء..
( )
من يحقر ِ النّاس َ ويزري بالعمل..
فمثله ُ الدّبور ُ ما فيه ِالعسل..
ويقتُل ِ النّحل َ ويزهو بالغُرور..
يا لِعَقيم ِ  الرّوح ِ..عشيق ِ الّشّلل..
( )
وبيننا السّور ُ ولكن غرباء..
لأنّك َ المفتون ُ كِبرا ً..خُيلاء..
واحسرة َ المخلوق ِ إن تُفقدْ أُنوس..
كأنّها الأعظم ُ ضنكا ً وبلاء..
( )
أصعدُ للغيم ِ وفي روحي بُكاء..
يُشبهُني الغيم ُ بكاء ً وعطاء..
بُكاء ُ روحي مثل هَطّال ِ الغيوم..
يُحيي النّفوس َ ويشدوها النّماء..
( )
ينطِق ُ بالوحدانيّة ِ كون ٌ شَسوع..
ينطق ُ بالحق ّ ِ لخلّاق ِ بديع..
يا غافِلا ً عن عقلِه ِ عن نفسه ِ..
لم يُعظُم ِ الله َ..ولم يعرف ْ خُشوع..
 ( )
لم أكُن ابن عشيره..
أو جَهال ٍ ونظيره..
كنت ُ ابنا ً للوُجود..
ونقاء ً للسّريره..
( )
يحفِزُني القهر ُ ويحدوني الرّجاء..
روحي عزيزٌ ..وامتداد ٌ لِعَطاء..
ومثلِي َ القرْم ُ جليل ٌ مُكتهل..
وكيف َ لا يعشق ُ مقهور ٌ غِناء..
( )
ميزانُك َ الأرض ُ بئيس ٌ مُنفصِم..
ميزان ُ ربّك ِ حقّ ٌ لا ينثَلِم..
ميزانُك َ الأهواء ُ..مال ٌ وبريق..
ميزان ُ ربِّك َ عِلم ٌ..
عمَل ٌ مُنسجِم..
( )
تُخطي ء ُ في الأوزان ِ إثم ٌ يُغتَفر ..
تخطيء ُ في الميزان ِ جرم ٌ يُعتَبر..
يا أيّها المشّاء ُ يُحادّ ُ الإله..
والوزن ٌ قِسط ٌ ...
والموازين ُ عِبَر..
( )
استثمر ِ الوقت َ ولا تستهلكه..
فوقتُك الأغلى بِعمر ٍ تفقده..
ووقتُك َ الأثمن ُ كنزا ً في حياه..
من كُلّ ِ كنز ٍ أو مال ٍ تملكه..
( )
ما اعدل َ الموت َ وكم فيه اعتبار..
فيه الغنيّ ُ فقير ً..يا للوقار..
عبدٌ..أو ملِك ٌ ..لله ِ العظيم..
والحاكم ُ ..والمحكوم ُ في مدار..
( )
مواسم ُ الطّاعات ِ في الله ِ العظيم..
الرّحمة ُ المُهداة ُ بالفوزِ العظيم..
يا مؤمنا ً..يا عارفا ً قدر َ الإله..
بشراك َ بالفوز ِ وغنم ٍ كريم...
 ( )
تشغَلُك َ النّعمة ُ عن مُنعِم ِ..
بئس الخلاق ُ..وكنت َ المُعدَم ِ..
أغناك َ رزّاق ً بفضل ِ آلائِه ِ..
فكنت َ اللئيم َ ..جحودا ً لم تُكرم ِ..
 ( )
حسبُنا الله ُ تعالى في مداه..
غافر ُ الذّنب ِ مجيب ٌ في سماه..
حسبُنا اللّه ُ رؤوف ٌ بالعباد..
ربّنا الله ُ مُحيط ٌ لا سِواه..
( )
ربّي جواد ٌ وعظيم ٌ ماجِد..
ربّي كريم ٌ وهّاب ٌ حامِد..
ربّي الرّحيم ُ..ورحمن ٌ ودود..
فخل عرفت َ اللّه َ قدرا ً...
وتُحادِدْ ؟؟؟
( )
ارسم ُ وجهي في نشيدي لقصيده..
ارسُم ُ روحي..سرّ َ أغواري البعيده..
تغبِطُني الأقمار ُ أنّي ذو مدار..
يرقى صُعودا ً..
يتسامى بالعقيده..
( )
ملاذُك َ الآمن ُ ربّ ٌ يرحَمُك ..
في يده ِ الخير ُ ..ورزقا ً يرزُقُك..
يا أيّها الموقن ُ بالله ِ العظيم..
فإنّما الأمر ُ  لرب ّ ٍ ناصِرُك..
 ( )
إشراقة ُ الصّبح ٍ وإشراق ُ النّفوس..
إشراقة ُ الشمس ِ ..ضحوك ٌ لا لُبوس..
قم واحتفل ْ فإنه ُ يوم ٌ جديد..
هات احتدم ْ شوقا ً..
ودع ْ عنك َ العُبوس..


عيناك ترنو نحو تيك َ الأنجُم ِ..


كالنّجم ِ يسمو فوق َ هام ِ الظّلَم ِ..


كأنّها تُشعل ِ في اللّيل ِ سراج..


تهيجه ُ العتمة ُ..

نجما ًبِدم ...
تمت...
ألفية / فتحي عوض..رباعيات..
الجزء الثامن...

الخليل بيت أمر _ الاردن/ فلسطين.