موقع الكاتب فتحي عوض

موقع الكاتب فتحي عوض
أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... ولد في بلدة بيت أمر من أنحاء مدينة خليل الرحمن في فلسطين في العام 1953..يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....

فتحي عوض:

أديب وشاعر وطني إسلامي النّفَس.... يؤمن أن خلاص البشرية من المعضلات والمآسي الإنسانية المعاصرة هو فقط بالأوبة إلى الله سبحانه وتعالى .... وُلد ونشأ في فلسطين ودرس الفقه الإسلامي وعلوم الطبيعة والطيران... تجول في الكثير من البقاع والأمصار وتأثر أدبه بنزعة إنسانية شاملة... له رواية واحدة (شعب لا يموت ... مأساة في سبعة أجزاء...) ومسرحية واحدة (الملكة والشنفري... ملهاة ساسيه في ثلاثة أجزاء...) والعديد من دواوين الشعر....



ملحوظة : للوصول الى مواضيع المدونة يُرجى النقر على الأسهم الصغيرة الواقعة تحت صورة العين مباشرة...





الأحد، 15 فبراير، 2015

أميريّات ..( رباعيات / فتحي عوض..) جزء 2



( 1 )
قُم ..توضّأ..وانشُق ِ الماء َ الزّلال..
ليس طعم ُ الخمر ِ أوفى بالمثال...
هل لطعم ِ السّكر ِ أوصاف الجمال...
أم لِكنه ِ الماء ِ أوفى بالجلال ...
( 2 )
وانسكب عبقا ً ..
كأنفاس الوُرود...
واصْطهج روحا ً...
كأوجان الخدود...
أيها المشتاق ُ طعما ً للوجود..
عطّر ِ الدنيا..
بألحان الخلود....
( 3 )
يا ثقيل َ الظّل ِ عني...
لا أراك...
ها أرى الشحرور َ ..
يحكي في حَراك....
يصدح ِ الألحان َ عذبا ً ساحرا ً...
يتشادى عند أفنان ِ الأراك...
( 4 )
وخُزامى تنشُر ِ العبق َ الجميل..
عاطرات ٍ تنتشي ..
عند الأصيل..
وحَساسين َ تصادت في حبور...
يا أصيلا ً...
بنشُد ِ اللّحن َ الأصيل..
  ( 5 )
ها نشيد ٌ يتعالى فوق َ القطب...
يتسامى ..يترامى ..كالشّهب...
ينشد ِ الخير َ جمالا ً في الوجود...
أرفع ُ الناس ِ مقاما ً...
كالسّحُب...
( 6 )
أخلص ِ الدّين َ نقيّا ً طاهرا ..
وابتغ ِ الرّزّاق َ ربا ً.. ساترا..
رزقُك َ الأوفى..على رب ً مُحيط..
أو يك ُ الأنداد ُ إلها ً آخرا...
( 7 )
لا تضق ْ نفسا ً..
وإن ضاق َ المكان...
نفسُك الأرحب ُ دوما ً..
في عنان...
إن تضق ْ أرض ٌ بِنفس ٍ إنّما..
نفسك ُ الأعلى ..
وِجاء ٌ للزمان...
( 8 )
كيف نسمو...
كيف نغدو في حياه...
شَر َّعَ الشيطان ُ فيها للجُناه..
حُكم َ القويِّ على العبدِ الضعيف..
سامه ُ الخسفَ ..
وإذلال الجِباه..
( 9 )
هذه الدنيا بلا دين ٍ مكين...
غابة ٌ للوحش ِ..
والمُفترسين...
عاش فيها المساكين ُضحايا..
وحزانى ..
قيد َ موت ٍ ناظرين..
( 10 )
عاث فيها المُجرمون خرابا...
بات عيش ُ المساكين ِ سرابا..
لقمة ُ العيش ِ استحالت حلما...
نهبوا الدنيا..
أحالوها يبابا...
( 11 )
قُم ..دع ِ الشّك ..ودع ْعنك الظّنون...
واحتدم ْ خيرا ً...
بآت ٍ في منون....
إنما الخلق ُ رعايا ربِّهم..
فاملأ ِ الروح َ جمالا ً باليقين...
( 12 )
والتحم ْ دنيا أعظمت دينا ً مكين...
ومزيجا شائقا ً يُثري السنين...
وتجانس ْ عبق َ جسم ٍ فوح َ روح ٍ
عظيم ٍٍ يتسامى باليقين...
( 13 )
يا قضاء ً يحتوي فيّ َ الجمال...
كبف َ لا أرضى بربّي ذي الكمال...
فوق َ علمي...
علم ُ ربّ ٍ قادر ٍ...
راحم ِ الخلق ِ ..
تعالى في المِثال...
( 14 )
اعْمُر ِ الرّوح َ يقينا ً بالأجل...
خلّ ِ عنك الخوف َ..
تَجمّل ْ بالأمل...
قد طوى العمر َ كتاب ٌ قد سبق...
لا يعُزّ ُ الموت ُ..
يوما ً من أجل...
( 15 )
 واحبِب اللّّه َ إلها ً أعظما...
يملك ِ النفس َ..جمالا ً..راحما..

يرحم ِ الخلق َ ويُعفي ضعفهم...

تَجِد ِ اللّه َ رحيما ً أكرما...
( 16 )

قف ْ تأمّل...
نحو أرتال ِ الجبال...
راسيات ٍ...
ليس كِبرا ً في خيال...
كم يشوق ُ النّفس َ أن يغدو الرّجال..
كجبال ٍ زانها عبق ُ الجَلال..
( 17 )
نمْ قرير ِ العين ِ وانعم ْ بالسّلام...
أيها الحافظ ُ عهدا ً بالوئام...
حفظ َ الناس َ لسانا ً ويدا ً...
عاش َ أحظى...
مات أوفى ...باحترام..
( 18 )
ما أمضّ َ العيش َ في ظُلم ِِ قريب..
أسود َ القلب ِ..
جهول ٍ معيب...
قطع َ الّرحم َ جحوداً حقود..
فاحتسب ْ..
وامش ِ الهُوينا يا أريب...
( 19 )
يا كبير َ القلب ِ يمشي الأكبرا ..
تصغُرُ الدنيا...
ويغدو أكبرا...
وسِع َ الدنيا بقلب ٍ في الورى...
إن تضِق دنيا وتعمى لا ترى...
( 20 )
كُن صديقي..
أكن رهن الإشاره...
وأكُن كنزا ً..
وذُخرا ً ..
ومناره...
يا وفيّا لمعنى في صديق...
وأكن بستان حياة ٍ ..
وثماره...
( 21 )
بيننا وُدّ ٌ على طول الأجل...
أنت نفسي...
من تراب ٍ وأمل...
وأنا نفسك َ..
من تُراب ٍٍ ومُقل...
إخوة ٌ نحن ُ..
على طول الأجل...
( 22 )
تُكثِر ِ الشكوى...
فيبلوك الوَهَن...
يا شفيف َ النّفس ِ ما معنى المِحَن...
أيها الشّاكي..
وما يُعفي الزّمن...
احفظْ الله َ...
تَصَبّرْ في المِحن...
( 23 )
يخلُق ِ الله ُ حياة ً في كمال...
يهبط ُ الخلق ُ بها للأسفل ِ..
ثم ّ َ قالوا ..هي من عند الإله...
ويْحهم ْ من ظالم ٍ..
لم يعدل ِ..
( 24 )
في نفاق ِ الناس َِ..تغدو الصّاحِبا
أو تُرائيهم ..فتغدو الأقربا..
يا جمالا ً..يا مثالا ً..وا أسى..
إن صَدَقْت َ الناس َ..
تغدو عقربا....
( 25 )
حادِي َ العيس ِ..قُلْ..ماذا تريد...
قد أهجت َ العيس َ حدوا ً بالنّشيد..
هل فراق ُ الصّحب ِ نار ٌ من جوى...
أم جوى الدّار ِ شواظ ٌ من حديد...
( 26 )
قال َ: تاج ُ المال ِ أغلى ..والذّهب...
قلت ُ : تاج ُ الصّحّة ِ أوفى من ذهب...
يا عبيد َ المال ..ما معنى ..ما ..لَكا...
بئس َ من مال ٍ..
إذا الدين ُ ذهب...
( 27 )
أيّها التّاجر ُ..ما نوع ُ البضاعه..
فضة ٌ..أم ذهب ٌ عالي الصياغه...
إنك الأغنى وأثرى ..في البلاد...
يا فقيرا ً...
ما له ُ في اللّه ِ تِجاره...
( 28 )
هاجني الشوق ُ.. أراني بائسا ...
موطني أضحى رُموسا ً..مُرْمِساً
راية ُ الإجرام ِ عزّت موطني...
ومعالي القوم ِ..
أمسوا مومِسا...
( 29 )
وتوحّدت ُ غريبا ً في الديار...
ينتبذتي الناس ُ أني ذو أُوار...
يا غريبا ً هام في ليل ٍ دجى...
ويح َ نفس ٍ..أن تًُصادي أيّ َ عار..
( 30 )
يا وحوشا ً تسحق ُ الإنسانا..
تبعث ُ الآلام َ والأشجانا...
بئس َ من وحش ٍ مقيت ٍ مُنتن ٍ..
وبهيم ٍ يصنع الأحزانا...
( 31 )
أجمعوا الأشلاء ِ..وامضوا من هنا...
عالم ٌ للبغي ِ أضحى موطِنا ..
عالم ٌ في الّظّم ِ والإفك انبرى...
تاه َ شيطاناً ..وأوفى أنتَنا...
( 32 )
يا ظلام َ السّجن ِ سجّل للطّغاه..
نعشق ُ السّجن َ بأشواق ِ الحياه..
أننا الأحرار ُ ..يزرون َ السّجون..
ووحوشا ً تزدري نُبل َ الحياه...
( 33 )
شاهد َ العصر ِ ألا اشهدْ أنّنا...
لم نبع ْ دينا ً بدنيا أوهَنا...
جاعت ِ الحُرّة ُ ..لكن لم تبع ْ..
ثديها الحُرّ ِ..وأوفت مَغنما ..
( 34 )
هذه ِ الدّنيا..
كظل ّ ٍ في نهار...
سبق َ الظّل ّ ُ عدواً في فرار...
عَرَض ُ الدنيا متاع ٌ زائل ٌ...
يا فهيم َ العقل ِ..
فاسبق ْ بالقرار...
( 35 )
أرْكُل ِ الدنيا ..عساها تترُكُك..
يا فصيح َ اللّبّ ِ ..أو هي َ تركُلُك..
واغتنِم ْ منها جمال َ الحضور...
قبل َ أن تُرْكَل  قبراً يأكُلُك...
( 36 )
تترُك ِ الدنيا ..لِدود ٍ يأكُلُك..
ويلة ً...
هذا صديق ٌ يحمِلُك...
أيها القبر ُ ..تَجَمّل ّ باحترام...
يا إلهي...
أنت في روحي الملِكَ....
( 37 )
تترُك ِ الدنيا لقبر ٍ..يا بطل...
ارْفُض ِ الموت َ ..لإن كنت البطل...
أيها الإنسان ُ..أجمِلْ أحسنا...
واحتدم ْ باللِه نورا ً في المُقل...
( 38 )
أيها الشك ُ تَبدّدْ باليقين...
حيرة ٌ فيك ولا علم ٌ يقين...
بئس شكّ ٍوظنون ٍ..أوغلت..
إنّه الوسواس ُ ..
أضلّ َ العامِهين...
( 39 )
أدرك ِ التوحيد َ يقينا ًخالصا..
وانتبذ ْ عنك َ مِراء ً ناقصا...
ربُّك ِ َ الله ُ ..فلا نِدّ له ُ..
وامتثلْ لله ِ ربّا ً ..مُخلِصا...
( 40 )
اعبد ِ الله َ إلها ً واحدا...
حاكما ً في الأرض ِ..
ربّا ً سيدا...
خاب َ من يدعو إلها ً غيرَه ُ..
خسر َ الدنيا..
وأخرى أخلدا...
( 41 )
ليس للقهر ِ بإسلام ٍ نصيب..
دينُنا الرحمة ُ منهاجا ً يطيب...
ربّنا الله ُ ..
الودود ُ الرّحيم...
ربّنا الرحمن ُ غفّار ٌ قريب...
( 42 )
من معين ٍ الخير ِ جئنا بالسّلام...
من حضارات ٍ..
تسامت بالوئام..
كيف إلنا في حروب ٍ وعِداء...
وتبعثرنا..
رمادا ً في الأنام...
( 43 )
قومَنا عودوا لإسلام ٍ عظيم...
منهجا ً حيّا ً..
طريقا ً قويم...
لحضارات ٍ علت في العالمين...
قِيما ً عليا..
وإنسانا ً كريم...
( 44 )
ورُقيّا ً شامخا ً نحو الصعود...
ومنارات ٍ لعدل ٍ ذي خلود...
تبعث الخلق َ جمالا ً في الوجود...
قومَنا ...
عار ٌ علينا هذا القُعود...
( 45 )
وصَغار ٌ قومنَا هذا الهُجود ...
ذِلّة ٌ فينا...
وكم منّا الجَحود...
ويلة ً..
يا ويلة ً هذا الجُحود...
يا إلهي..
رحمَة ً...
ها لي..سُجود...
( 46 )
أنت في عينيّ َ منهاج ُ الإخاء,,,
دعوة ٌ للحقّ ِ..
عدل ٌ في القضاء..
أمل ُ الدنيا ..
وأخرى للخُلود..
أيّها الإسلام ُ..
من روحي الوفاء...
( 47 )
أنت َ في عينيّ َ منهاج الّسّماء..
رحمة الدنيا وأخرى في ارتقاء..
أيها الإسلام ُ يا دينا ً عظيم...
منك منهاج ٌ..ومن روحي الوفاء...
( 48 )
كاره ُ الحق ّ مختال ٌ صَدود...
يزهق ُ الحق ّ َ بقلب ٍ جحود...
أيّها الفاسد ُ يعثو في الظّلام..
ربُّنا أقرب ُ من حبل الوريد...
( 49 )
واعظ ُ القلب ِ بنفسي قد نما...
خلّ ِ عنك الكِبر َ جرما ً آثِما...
أيّها الزّاهد ُ يمشي مُخبتا ..
حسبك َ اللّه ُ إلها ً أكرما...
( 50 )
لستَ أهلا ً لست َ سهلا ً يا خؤون..
لا أمان ٌ فيه ِ أو عهد ٌ ودين...
راغ َ بين النّاس ِ ذئبا ً في غنم...
إن أمِنت َ الذّئب َ يُرديك َ المَنون...
( 51 )
في طِباع ِ الخلق ِ ما يدعو العجب..
يحملون َ الجُبن َ في عيش ٍ وتَب..
كم يُحابون َ غنيّا ً مُسرفا ً..
كم يَحُطّون َ فقيرا ً مُنتخب...
( 52 )
ربّ ِ إنّا قد خُلقنا في عناء...
فرّج ِ الكرب َ..
وأوصاب َ الشّقاء..
وارحَم ِ اللّهم ّ أرواحا ً تَهيم..
شاقها الرضوان ُ شوقا ً في اللّقاء..
( 53 )
في ثنايا النّفس ِ..أحزان ُ العقيق...
في خبايا الرّوح ِ ..
والقلب ِ العميق...
يا ذهولا ً يحتوينا في ذهول...
أمّة ٌ..تهوي..
إلى الوادى السّحيق..
( 54 )
ها سحاب ٌ يتزاجى في السّماء..
فيه ِ برق ٌ..فبه رعد ٌ..ورجاء...
فيه غيث ٌ يبعث ُ الأرض َ نماء..
رحمة ً للخلق ِ..
عُلْوي ّ َ النداء...
( 55 )
لا يرى إلا بعين ٍ واحده...
ظالم ٌ ..يحقر ُ عينا ثانيه...
غافل ٌ عما جرى في حاله..
أم هو المُفسد ُ يُذكي معصيه...
( 56 )
ضقت ُ ذرعا ً من حياة ِ اللا حياه..
لا منى فيها ..ولا عزّ ٌ وجاه...
ما أمرّ َ العيش َ..
في سجن ِ العبيد...
في حياة ٍ..
لم تذُق طعم الحياه...
( 57 )
لك لحني...
أيها الإنسان ُ أغني...
ها أنا ماض ٍ أُغني
للسّلام...
ناثر َ الأضواء ِ..ممتدا ً..
مناره...
أنني أصعد ُ..
من روح الأنام...
( 58 )
يا زعيما ً..
يزعم ُ في الناس ِ النجاج..
يخسف ُ النّاس َ..
يُورّي باصطلاح...
نهب َ الأرض َ..
وأثرى في البلاد...
تبّ مال ٌ..
تبّ جرم ٌ باصطلاح..
( 59 )
يا زعيما ً...
يحمع ُ أكوام َ المتاع...
لا يرى الخلق َ..
ولا بؤس َ الجياع...
خسيء الجرم ُ وتبّ الحرام...
أيها السّادر ُ في تيه ِ الضياع...
( 60 )
كيف َ تهوي...
كيف َ تنحطّ ُ الأُمم ..
يسقط ُ الجيش ُ..
وتذوي الهِمم..
أيّها الأخزى...
بعار ٍ في الأمم ..
أمّة ٌ تهوي...
إذا انحط ّ َ القلم...
( 61 )
أمّة ٌ تغرق ُ في وحل ِ المُحال..
تُنكر ُ النّاس َ..شعارا ً في النضال..
تُزهق ُ الحق ّ َ..
وتُحيي الباطلا ..
سادها الفُسدى..
وأشباه َ الرجال...
( 62 )
أمة ٌ تغرق ُ في بحر ِ الظلام...
تخسف ُ الناس َوتدعو للسلام...
تعسف ُ الحق ّ َ وتزهو باطلا ً...
زادُها الكبر ُ..
وعسف ُ الأنام...
( 63 )
يا غُثاء ِ السّيل ِ..
وطعم ِ الحنظلَ ِ...
أمّة ّ للمُفسد ِ والمُبطل ِ..
يخجل ُ الحاضر ُ أن كانت به ِ..
بين..أخزى..
والحضيض ِ الأسفل ِ..
(  )
بِشّر ِ القاتل َ بالقتل ِ الأكيد...
فجزاء ُ القاتل ِ قتل ٌ لا يحيد...
إنها الألواح ُ شاءت واقتضت...
يُقتل ُ القاتل ُ عدلا ً في الوجود...
( 64 )
تقتل ُ المسلم َ في زعم ٍ حقود...
أين من عينيك َ نار ٌ في خُلود...

تقتُل ُ النّفس َ وفيها قدسُها...
فانتظر ْ يوما ً عبوسا ً عضوض...
( 65 )
ازْرع ِ المعروف َ واسبق بالقرار...
قدرُك الأكبر ُ دوما ً في اعتبار...
إن يك ُ الجُهّال ُ أزروا بالكمال...
أنت بالمعروف ِ..
أثرى باقتِدار...
 (  )
ارحم ِ الناس َ..وكن أهلا ً للسَّماح ..
انت يوماً سوف تشتاق ُ السماح..
واقفا بين يدي رب ٍ عظيم..
شاخصا ً...يرجو من اللّه ِ السّماح...
( 66 )
غرّد الطير ُ على جفن الوُرود..
رحق َ النحل ُ أكمام ِ الخُدود...
يا إلهي...
هل ثوت ليلى هنا...
أم طوت فرعون َ..
آماد ُ العُهود..
( 67 )
يا أميرا ً أنت ..
يا ابن َ الأمراء...
بجمال ٍ ورُقيّ ٍ..
ونقاء...
وارفا ً في الناس ..
كالظّل ّ ِ الظّليل..
بجناح ٍ ..وحنان ٍ..
وارتقاء..

(  )
أسود َ الوجه ِ جميل ٌ في الخصال...
روحه ُ البيضاء ُ أوفى بالمثال...
كفّه ُ الأبيض َ أثرى طيبة ً...
يا اخي...
إن كان في وجهي جمال...
( 69 )
لك كنز ٌ فوق َ مال ٍ في البضاعه...
لا يرى المال َ..ولا يهوى التجاره...
يا حسيرا ً لم يذُق طعم َ السّعاده...
كنزُك الأثمن ُ دوما ً...
في القناعه...
( 70 )
يستحث ّ ُ الناس َ أشياء ٌ غريبه...
حسد ٌ..ظنّ ٌ..ووسواس ٌ وريبه...
أيّها العاقل ُ ما هذا الغُثاء...
ليت حظّي كان َ في الدنيا السّكينه...
( 71 )
خالِق ِ الناس َ بخلق ٍ جميل...
واعف ُ عن سيئة ٍ..طبعا ً أصيل..
إن يكن في الغير ِ طبع ٌ ذميم...
هل ذِمام ُ الطّبع ِ أقران ُ النّبيل...
( 71 )
أشتكي حُزنا لربّي مُؤلما ...
في حزانى الخلق ِ يسجو جاثما ...
لم يُفارق مُهجة ً لي ساعة ً...
في بلايا الخلق ِ أذوي هائما...
( 72 )
أيها المجهول ُ..لاً..لن تشتهر...
بين قوم ٍ .بين أهل ٍ..وزُمَر..
كشُعاع ٍ هام َ في ليل ٍ دجى..
يا نبيلا ً..
في زمان ٍ أشِر...
( 73 )
لست ُ أبكي..لست ُ أخشى من رُغام...
إنما أبكي على دار السّلام...
موطن ٍ عزّه ُ بغي ٌ مقيت...
ومعالي القوم ِ..لم يَرعوا الذِّمام...
( 74 )
طفح َ الكيل ُ بظُلم ٍ في البلاد...
حَكَم َ الشيطان ُ فاستشرى الفساد..
أي ّ فقر ٍ..أي ّ جوع ٍ ..مَرَض ٍ..
يضرب ُ الخلق َ..ويزري بالعِباد..
( 75 )
هاج َ قلبي..غضبا ًووشجن...
ها غليظ القلب ِ يمشي كَوَثن...
يصعق ُ القطّة َ في لُؤم ٍ عجيب..
يَهلك ُ الحرث َ..
ويزي بالحَسن...
( 76 )
يا ذهولا ً يحتويني في ذهول..
أي ّ جهل ٍ يحتوي هذا الجهول...
أي لؤم ٍ..شر ّ ٍ عتيل...
يحتوي الأشرار َ من ذاك القبيل..
( 77 )
هاج قلبي ماج قلبي يا وطن...
ناء حُزنا ً واكتئآبا ً وشجن...
نملة ٌ في الثقب ِ تهوي موطنا ...
يا إلهي...
كيف يُزرى بالوطن...
( 78 )
يُصنع ُ النّصرُ بأبطال ٍ عِظام..
يُطعم ُ المسكين َ فرسان ٌ كرام..
يزرع ُ الأرض َ رجال ٌ يا وطن...
يا عطاء ًوحياة ً في الأنام...
( 79 )
كيف بالخائن ِ قد خان الوطن...
هل له ُ عهد ٌ ودين ٌ وعَدن...
دودة ٌ في الأرض ِ شادت موطنا ً...
كيف بالإنسان ..أن خانَ الوطن...
( 80 )
لِطويل ِ الأنف ِ شيطان ٌ يجول...
فاحفظ النفس َ..
ودع ْ عنك الفُضول...
إن ّ للناس ِ شؤونا ً في حياه...
لك منها مثلها ..يا ابن الأُصول...
( 81 )
ملك ٌ يجلس ُ في ظلّ ِ الغدير..
يأكل ُ الأثمار َ حُبلى بالعصير...
يا إلهي...
ملكا ً كان العصير..؟؟!!
أم أميرا ً...
أم كروشا ً..
لفقير...
( 82 )
وزعيم ٌ يضحك ُ في جوّ ٍ نضير..
يعسف ُ الخلق َ..ويزهو بالحرير..
وغدا ً..
مهلا ً ..رويدا ً يا بطل...
يُضْحِكَُ الدّود َ..
وثُعبان َ القُبور...
( 83 )
احفظ ِ الله َ حفظا ً..يحفظك..
لا تكن لله ِ نِدّا ..يقهرك...
كن حفيظا ً ..
حافظا ً عهد َ الإله...
أو يك ُ الشيطان ُ نِدّا يأمرك...
( 84 )
طلّق ِ الدنيا بإنكار ِ السُّخام...
أنك َ المسلم ُ لا يرضى الحرام...
مُسلم ٌ للّه ِ أوفى بالعُهود...
يبتغي الرضوان َ..
وجنات ِ السّلام....
( 85 )
ونعيما خالدا ً شاق الأنام...
دونه ُ النّار ُ ..
جحيما ً في احتدام...
أيها المؤمن ُ أجدى بالخلود...
جنة َ الخلد ِ ..ودارا ً للسلام ...
( 86 )
أيّها الغافل ُ عن يوم ِ الحساب...
يشترى الدنيا ..بعُقبى وثواب...
إنّما الدنيا متاع ٌ زائل ٌ..
فاقبل ِ النصح َ..
وسارع بالمتاب...
( 87 )
تشتري الدنيا متاعا ً بالغرور...
أيّها السّادر ُ إثما ً في حُبور...
أيّها الغافل ُ عن يوم المُنى...
جنّة  ِ الخُلد ِ وعُقبى في سُرور..
( 88 )
اعبد ِ اللّه بإخلاص ِ اليقين...
إنّه الله ُ..
إله ُ العالمين...
إنما الدنيا سُويعات ٌ تزول...
فاطلب ِ الرضوان َ خُلدا ً لا يزول..
( 89 )
يعلم ُ الشيطان ُ أن الله أحَد...
وعزيز ٌ واحد ٌ ..فرد ٌ  صَمد..
علِم َ التوحيد َ لكن قد عصى...
هلك َ الشيطان ُ..ولّى..ومَرد...
( 90 )
يعرف ُ الشيطان ُ حقّا ً أنكَره..
يعرف ُ التوحيد َ..والإيمان َ معه...
أنكر َ الشيطان ُ منهاج َ الإله..
باء ِ بالجرم ِ ..ونار ٍ تحرقه...
( 91 )
قد عصى الشيطان ُ ربّا ً يعرفه...
لا أطاع َ اللّه َ ولا كان معه...
يا فهيم َ العقل ِ..من يعصي الإله...
يجعل ِ الأنداد َ أقرانا ً له...
( 92 )
يا رسولا ً..يا حبيبا ً..يا مُحمّد
أنت في الخلق ِ شفيع ٌ قد تَخلّد..
رحمة َ الدنيا..
ومصباح َ الظلام...
ذكرُه الأمجد ُ..
في الخلق ِ تَمجّد...
( 93 )
يا إلهي فرجا ً في كلّ ِ ضيق..
يسَع ُ الرّوح َ بريقا ..كالعقيق...
يا إلها ً أعْظَم َ..في كلّ ِ الوجود..
فَرَجا ً للمكروب ِ..
دوماً ..يا قريب...
( 94 )
فرّج ِ الكرب َ بألطاف ِ الإله...
خالق ِ الناّاس َ ..
رحيم ٍ في عُلاه..
يا إلها ً ..يحتوي كلّ َ الوُجود..
وسع َ الرحمة ََ..
ربّا ً ..لا سِواه..
( 95 )
يا إلها ً يتسامى في القلوب...
راحما ً للخلق ِ..
غفّار َالذّنوب...
اعْمر ِ الرّوح َ يقينا ً بالأمل...
أنك َ اللّه ُ..
وإن تُهنا الدّروب...
( 96 )
هذا سبيلي في الحياة ِ يشوقه ُ..
عدل ٌ..سُمُو ّ ٌ ..
في الخلاق ِ جميل ُ..
دين ٌ..وتقوى...
والإخاء ُ ورفعة ٌ..
وكرامة ٌ للخلق ِ..
يعشقها النّبيل ُ...
( 97 )
وجّهت ُ وجهي صوب َ ربّي مؤمنا ً..
فالله ُ نوري..
والكتاب ُ خليل ُ..
ومحبّة ٌ في الله..
تُبهج ُ خافقي...
فالعمر ُ روض ٌ..
والزما ن ُ ظليل ُ..
( 98 )
ومحبٌة ٌ في الله..
تَقشع ُ وحشتي..
فالموت ُ وعد ٌ..
والّلقاء ُ جميل ُ..
والوعد ُ حق ٌ ٌ..والحياة ُ سكينة ٌ..
والعيش ٌ أُنْس ٌ..
والمكان ُ جليل ُ..
( 99 )
الكل ّ ُ خلق ٌ..
والإله ُ مُسيطر ٌ..
والناس ُ أهل ٌ..
عائل ٌ ..ومعيل ُ..
وأخوّة ٌ في الٍله ..أوفت أنبلا..
قد عاش َ هذا في الحياة ِ رعيل ُ..
( 100 )
يا جاهلا ً ..في عشق ِ دين ِ مُحمّد ٍ...
إن القلوب َ إلى الجميل ِ تميل ُ..
أنّى لعشق ٍ ..
غير عشق ِ محمّد ٍ..
يسمو بنفسي..والسقوط ُ ثقيل ُ...
( 101 )
كيف السبيل ُ إلى صباح ٍ مشرق ٍ..
والحظّ ُ من ضوء الدّروب ِ ضئيل ُ..
كيف السبيل ُ إلى التّسامي والعُلا ..
إن لم يُضئنا في الحياة ِ رسول ُ...
( 102 )
عجبا ً لقوم يعبدون َ مذاهبا ً...
قد شاهها البهتان ُ..
والتّضليل ُ..
إن كنت أعشق ُ..إن عشقي سامق ٌ..
كيف الهوى...
إني إذن لجهولُ...
( 103 )
يا أيها الشاكي جموح َ نوازع ٍ..
إنّ السبيل َ إلى اليقين ِ..
عقول ُ...
قد جاء في الإيمان ألف منارة ٍ...
والكفر ُ سفسطة ٌ..
تهي وتزول ُ...
( 104 )
قد تاه َ في الدنيا دليل ُ مُكابر ٍ..
فابسط ْ هداك َ..
يحفّك َ التنزيل ُ...
الله ربّي..
في الخلائق ِ ناطق ٌ..
والكفر ُ أبكم ُ..
في العراء ِ قتيل ُ..
( 105 )
اللُه ُ أكبرُ ..
في الدياجي..والضّحى...
الله ُ أكبر ُ...
في الأنام ِ صهيل ُ..
برهان ُ ربّي ..في البروج ِ..وفي الدّنى..
في كلّ ِ شأن ٍقائم ٌ ..وأصيل ُ..
( 106 )
آيات ُ ربّي..في النّفوس ِ عظيمة ٌ...
في كلّ ِ مشج ٍ في النّفوس ِ دليل ُ..
الكفر ُ أعمى...
بالعناد ِ مكبّل ٌ ..
والنّور ُ يُبصر ُ..
والعقول ُ سبيل ُ...
( 107 )
الكفر ُ سجن ٌ للعقول ِ..
فهل ترى...
والنور يسرح ُ دونه ُ ويجول ُ...
هل يبعث ُ الإيمان َ إلا من سما...
فالنّور ُ يُثري..
والظلام ُ بخيل ٌ..
( 108 )
إن كنت َ في الإلحاد ِ تُحسَب ُ عالما ً...
إبليس ُ أعلم ُ أيها المثكولُ...
ألكفر ُ ظلم ٌ للنّفوس ِ وإنّما...
ظُلم ُ النّفوس ِ..
تَجبّر ٌّ ..وغُلول ُ...
( 109 )
نقّلْ مداك َ..
من الفلاة ِ..إلى السّما...
افلا يهيجُك في المدار ِ فضول ُ ..َ
هل يلفت ُ الإلحاد َ نقشة ُ فولة ٍ..
ترتيل ُ طير ٍ في الضّحى..
وهديل ُ..
( 110 )
هلّا أجلت َ العين َ..
في غسَق ِ الدّجى...
أفما يضيؤك َ هاهُنا ..قنديل ُ..
نقّل ْ مداك َ..
من البحار ِ ..إلى الذّرى..
أفما عجِبت َ ..
أو اعتراك َ ذهول ُ..
( 111 )
.
كلّ ُ امريء ٍ يوما ً مُلاق ٍ ربّه ُ..
والكلّ ُ يفنى..
والحياة ُ أفول ُ...
آمنت ُ بالله ِ العظيم ِ فإنني..
عبدُ الإله ِ..
بأمره ِ مسؤول ُ..